-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طلال سعد الرميضي الأمين العام لرابطة الأدباء الكويتيين للشروق:

وقعنا اتفاقية مع اتحاد الكتاب الجزائريين لتبادل المطبوعات والنشر

الشروق أونلاين
  • 2431
  • 0
وقعنا اتفاقية مع اتحاد الكتاب الجزائريين لتبادل المطبوعات والنشر
ح.م
طلال سعد الرميضي

على هامش احتفالية رابطة الأدباء الكويتيين باليوبيل الذهبي، وإطفاءها لشمعتها الخمسين في عالم الأدب والإبداع والثقافة، صرح الأمين العام للرابطة الأستاذ طلال سعد الرميضي في حديث خص به “الشروق” أن الرابطة عازمة على المضي قدما في خدمة الثقافة الكويتية والعربية، واستعدادها للتنسيق والتعاون مع نظيراتها العربية..

نبدأ من حيث وصلتم..ماذا بعد خمسين سنة من العطاء؟

الرابطة تطمح للمزيد من الأنشطة الثقافية والإبداعية خدمة للأدب والثقافة بالكويت، وقد شهدنا موسما حافلا بالفعاليات والمحاضرات، ونحن نعمل لأن تكون هنالك أنشطة ثقافية أكثر، تحرك المشهد الثقافي الكويتي، ونعمل في الرابطة على إصدار المزيد من المطبوعات الأدبية لإثراء المكتبة العربية.

ما هي أبرز المحطات في تاريخ رابطة الأدباء الكويتيين بعد هذه المسيرة الحافلة؟

للرابطة تاريخ حافل ومحطات جد هامة، تعتبر علامات فارقة ومحطات مضيئة في تاريخ الأدب الكويتي، لعل أبرزها الأنشطة الثقافية التي قامت بها والمطبوعات التي أصدرتها، خلال فترة 50 عاما، ولا نغفل أيضا حصول الشاعر الكويتي الكبير أحمد السقاف على جائزة القدس التي يمنحها الإتحاد العام للأدباء العرب.

رابطة الأدباء الكويتيين وعلى مدار 50 عاما كاملة نجحت في إقامة مسابقات ثقافية هامة منها جائزة الشيخة باسمة بن مبارك الصباح للإبداع الشبابي، ومسابقة صالح العريضي، وليلى العثمان وغيرهم، ونحن نسعى لأن تكون هنالك جائزة لرابطة الأدباء الكويتيين لتشجيع المبدعين على الإنتاج الأدبي..

ما هي أبرز القامات الأدبية التي قدمتها الرابطة للكويت والعالم العربي؟

هنالك أسماء كثيرة قدمتها رابطة الأدباء الكويتيين على رأسهم الشاعر الكبير أحمد السقاف الذي كان يحمل الهم العربي في كتاباته ونصوصه الإبداعية، وخليفة العقيان الباحث والشاعر الكبير الذي حصل على جوائز عديدة بالامارات والسعودية وايطاليا وهو صاحب الكتاب القيم عن “القضية العربية والشعر الكويتي”، لدينا أيضا المؤرخ الكبير عادل عبد المغني وهو أمين عام سابق للرابطة، وقد أصدر أكثر من 25 كتابا أثرى بها المكتبة الوطنية، وهنالك أيضا الأديب الكبير عبد الله فكيه الأنصاري والشاعر الكبير خالد سعود الزين صاحب كتاب “أدباء الكويت في القرنين”، وكذا الدكتور هادي الشارجي الذي أصدر العديد من الأعمال الأدبية والروايات والقصص القصيرة، طبعا هنالك أيضا الدكتورة أمل عبد الله التي تعتبر من أبرز القامات الأدبية في دولة الكويت..

كيف ترون الحراك الثقافي العربي كمثقفين لا سيما في ظل كل ما تعيشه المنطقة العربية اليوم من توترات وما تمر به من ظروف عصيبة؟

أنا كمثقف وبصفتي الشخصية اؤكد أن الهم العربي هم كبير وأوضاع الوطن العربي الآن تؤثر دونما شك على المثقف، لا سيما ونحن نعيش ضبابية ولا نملك رؤية واضحة للأمور، هنالك العديد من المنازعات بين الشعوب والفئات والمجتمعات، والغريب أن كل طرف يؤكد أنه على حق، والصراعات وصلت إلى وسائل الإعلام والقنوات والصحف، وغيرها، والأديب أو المثقف يعكس صورة المجتمع بكل تأكيد، بالتالي فهنالك الكثير من الأدباء والشعراء الذين عبروا عن وجهات نظرهم التي انطوت على الكثير من الانقسامات والانشقاقات بينهم.

وأمام كل ما يحدث في وطننا العربي اليوم نسأل الله أن تهدأ أمور الأمة العربية، وتحقن دماء شعوبها، وأن يتوحد الصف العربي وترفع راية العدل والحق ضمن أطر الوسطية والإعتدال والتسامح بعيدا عن التشدد..

هل تعتقدون أن الشعوب العربية واعية بما يكفي لتقرر اليوم مصيرها وتطالب بإرساء أسس الحرية والديمقراطية؟

للشعوب العربية وعي كبير بواقعها ومصيرها، لكن هنالك عناصر أخرى كثيرة أدت إلى اختلال الموازين، الثورة التونسية مثلا قامت ضد الظلم والباطل، لكننا لا نجد الآن هذه النتائج، على أرض الواقع، كذلك الأمر بالنسبة للثورة المصرية، أحدث غريبة تتوالى في الوطن العربي، الثورات العربية قامت ضد الطغيان والظلم لكنها انحرفت عن مسارها إلى مسارات أخرى، فما يحدث في ليبيا اليوم لا يرضي أي مواطن عربي، وما يحدث في سوريا يستدعي قرارا حاسما، بعدما أضحى الدم العربي رخيصا لدرجة أن المجتمع الدولي بأكمله يكتفي الاجتماعات واللقاءات والمؤتمرات، وعلى المثقفين والأدباء القيام بدورهم لتوحيد الصف العربي.

تحدثتم عن سعي الرابطة إلى توطيد أواصر التعاون بينها وبين مثيلاتها في الوطن العربي، ماذا عن تجربتكم مع نظرائكم في الجزائر؟ وكيف ترون الحركة الثقافية في الجزائر؟

سعينا خلال السنوات الأخيرة إلى توطيد العلاقات مع مثيلاتنا في الدول العربية بهدف التبادل الثقافي والتعريف بالأدب الكويتي في الدول العربية وأيضا التعرف على الإصدارات والمؤلفات العربية والمثقفين ورجال الأدب، في الجزائر وقبل نحو سنة تقريبا كانت هنالك اتفاقية مع اتحاد الأدباء لتبادل المطبوعات والنشر والزيارات، ونحن نأمل أن يتم تفعيل هذه الإتفاقية بشكل فعال، فالأدب الجزائري أدب جميل ومميز نفتخر به كعرب وببلد المليون ونصف المليون شهيد، والجزائر بلد يمتاز بشعرائه ومفكريه الكبار، وهنالك كتابات جميلة خصوصا فيما يتعلق بأدب الطفل، ونتمنى أن يكون هنالك تبادل في هذا المجال..

في زيارتي الأخيرة للجزائر، اطلعت على بعض جوانب من الثقافة الجزائرية وأثار إعجابي قصر رياس البحر بما ينطوي عليه من تاريخ عريق وأصالة وعمق حضاري.

أنتم مثقف ومؤرخ وكاتب وأمين عام رابطة الأدباء الكويتيين، كيف يمكنكم التوفيق بين هذه المهام؟

فعلا بعد انتخابي أمينا عاما للرابطة توقفت عن الكتابة بسبب مسؤولياتي الكثيرة، لكن لدي بعض المخطوطات القيمة ومشاريع تنتظر أن ترى النور، وسأحاول جاهدا خلال الصيف لإنجاز كتاب مهم وجميل عن أحد رجالات العلم والدين بالكويت في الماضي، أنا أعكف عليه حاليا ليرى النور خلال معارض الكتاب القادمة، ونحن سعداء جدا بمشاركة زملائنا من المثقفين والأدباء العرب في احتفالية الرابطة بمرور 50 عاما على تأسيسها، وندعو زملاءنا في الجزائر إلى زيارة الكويت في القريب، وأضيف شيئا مهما، وهو أن رابطة الأدباء الكويتيين تعد واحدة من أهم جمعيات النفع العام في الكويت، ولدينا تجربة مهمة في هذا المجال، كما أن العمل في الرابطة تطوعي يأتي بدافع الحب والعطاء وهو الذي يشجعنا دائما على العمل خدمة للأدب في الكويت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!