-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انطلاق عملية شحنها من المطار مستهل فيفري 2018

ولاية الوادي تنتج 11 مليون قنطار من البطاطا سنويا

الشروق أونلاين
  • 4302
  • 9
ولاية الوادي تنتج 11 مليون قنطار من البطاطا سنويا
الأرشيف

أكد الأمين العام لولاية الوادى، قادري بلقاسم، أن منتج البطاطا الذي أصبح رائجا بالمنطقة، ارتفع إنتاجه السنوي إلى 11 مليون قنطار، ما شجع تنظيم لقاءات ومعارض من أجل إعطاء دفع قوي للفلاحين ومرافقتهم بخبرات وتجارب وطنية في عملية التصدير بغية عرض المنتج المحلي بمختلف الأسواق الدولية على أن تنطلق عملية شحنها من مطار الوادي مستهل فيفري 2018.

وقال قادري بلقاسم خلال استضافته الأحد عبر أثير الإذاعة الوطنية، إنه تم تسوية 4 آلاف عقد لمنتجي البطاطا خلال سنتي 2016-2017 مبرزا أن هناك دراسة إمكانية إنجاز وحدات لتحويلها، مذكرا بمركز الشحن الذي هو قيد المطابقة على مستوى مطار الوادي وسيتم انطلاق عمليات شحن البطاطا به مطلع فيفري 2018، إلى جانب وجود مركز كبير للتوضيب والتخزين والتبريد حيث سجل ارتفاع في طاقة التخزين والتبريد إلى 107 ألف متر مكعب، مؤكدا أن تصدير المنتجات الفلاحية يعتمد على مدى مطابقتها للمعايير المعمول بها عالميا. 

وبخصوص إنتاج الطماطم بالولاية ذاتها، أوضح قادري أن ميزة هذا المنتج هو الشروع في إنتاجه في شهر نوفمبر إلى غاية فيفري حيث يقل المنتج في هذه الفترة بالتحديد على مستوى السوق الوطنية، ما يجعل إنتاج الوادي بديلا مهما لتزويد السوق، مشيرا إلى أن هناك وحديتين قيد الإنجاز لتحويل الطماطم.

وفي السياق، تطرق المتحدث إلى إنتاج ما يربو عن 120 ألف قنطار من الحبوب “القمح اللين والصلب والشعير” خلال هذه السنة، مضيفا أنه وفي إطار تنفيذ استراتيجية الدولة في ما يخص المساحات الكبرى، فقد تم إنشاء أكثر من 33 محيطا يحتوي على أكثر من 67 ألف هكتار وسترتفع هذه المساحات عند الطلب- يقول قادري الذي تحدث عن الكمية والنوعية التي حققتها الولاية بشأن منتج الفول السوداني فضلا عن 70 وحدة تحويلية مخصصة للاستهلاك الوطني وللتصدير منها وحدة تصدر إلى أكثر من 15 بلدا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • بدون اسم

    على بركة الله ، الماء المستعمل في الرش المحوري و التقطير ، اقتصادي عشرات المرات من السواقي التقليدية . توزيع عادل و إنتاج و فير أما الخوف من نفاذ المياه الجوفية فيعوضها الله بالإستغفار .

  • miloud tamma

    من اجل تحقيق القفزة النوعية في المجال الزراعي لا بد من اتخاذ عدة تدابير من طرف الحكومة منها توفير شبكة الكهرباء للمحيطات الفلاحية وتعبيد الممرات والمسالك.

  • افتجئت

    تفاجئت لمَّا لم أجد أي تعليق يخص هذا الموضوع وبالنسبة إلي هذا أهم موضوع يهم المواطن و البلد في هذا الوقت: الإقتصاد.
    إذا كنت قوياً إقتصاديا فيمكنك فرض خياراتك السياسية والإقتصادية والثقافيةووو......على الآخرين

  • مشروع فاشل اقتصاديا

    هل تعلمون كم كمية المياه التي تهدر من اجل هذه البطاطا؟؟؟ لو حسبها واحد يفهم في الاقتصاد و الربح و الخسارة لوجد انه مشروع فاشل بامتياز. لماذا؟؟ لانه كمية الماء للسقي و الذي يستخرج من باطن ارض الصحراء و التي تهدر على مدار 24 ساعة لمدة 3 اشهر تجعل سعر البطاطا جاهزة في الارض خيالي حوالي 300 دج للكيلو. لكن لماذا نجدها بسعر اقل؟؟ لانه سعر الماء غير محسوبة. نعم الفلاح يربح لكن نخسر كمية هائلة من المياه الجوفية. الخلاصة: البطاطا تزرع في الاراضي الخصبة لكي تستهلك كمية قليلة من الماء و تساعدها الامطار .

  • ابو محمد

    ولاية الوادي مثال على نجاح الاستثمار في القطاع الفلاحي على غرار الكثير من الولايات سوى في الشمال او الجنوب، فعلى الحكومة النظر بعين الاعتبار لمثل هذه الاستثمارات و دعمها لاقصى الحدود، واعتقد ان اكبر مشكل يؤرق هؤلائي الفلاحين هو تدهور الاسعارفمن اجل عدم خسارة هذا الاستثمار يجب على الحكومة ضبط الاسعار عن طريق التصدير و التخزين المناسبين...

  • فلاح

    لماذا تنقلون كلام المسؤولين وأنتم على علم بأن أغلبهم لا يقول الحقيقة وبامكانكم النزول إلى الواقع وورؤية واقع فلاح البطاطا أو الطماطم وكمية إنتاجه الحقيقية ومعاناته التي لم يساهم المسؤولون في رفعها أما حكاية مصنعي تحويل الطماطم وواقع الاستثمارات بولاية الوادي فهي حكاية أخرى قد يطول شرحها

  • جمال

    ربي يكثر الخير في لبلاد على الاقل ميكونش الاعتماد على المحروقات فقط

  • بدون اسم

    نحب بطاطة مقلية بصح كي تنزل في سعر وليد عمي طباخ لا ينزل سعر انا قابل خطرش قالك هنا خاوة هههه

  • حاتم

    ياولاية الوادي بالرغم من كل العراقيل الا ان عزيمة ابناءك الفولاذية تحدت كل الصعاب وحديثي مقتصر على الفلاحة فقط فكم هي العراقيل البيروقراطية وما سببته من خسائر جمة في محاصيل الطماطم بعدم مساعدة الفلاح بايجاد الية للتسويق وكذا القمح والبطاطا هذه الاخيرة اضيفت لها معاناة اخرى وهي تحكم بارونات البذور في الشمال في اسعارها وكذا جودتها اذ يتم تزويد هذه الولاية سنويا بالبذور المغشوشة وبكميات جد معتبرة..