-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

في زيارة تحمل رمزية دينية وتاريخية.. بابا الفاتيكان يشيد بروح التضامن

إيمان بوخاتم
  • 1873
  • 0
في زيارة تحمل رمزية دينية وتاريخية.. بابا الفاتيكان يشيد بروح التضامن

أشاد البابا ليون الرابع عشر، اليوم الثلاثاء، بروح التضامن الإنساني خلال زيارته لدار رعاية المسنين بكنيسة القديس أوغسطين بعنابة، معبرا عن سعادته بالتواجد في مكان يرمز للمحبة والأخوة والتعايش.

وفي كلمة له، عبر البابا عن سعادته بالتواجد في مثل هذا المكان الذي يرمز للمحبة والتضامن والأخوة، كما يجسد قيم الأمل رغم ما يشهده العالم من حروب وظلم.

واعتبر بابا الفاتيكان أن هذه المبادارت الإنسانية والتضامنية تعكس رحمة الله وتمنح معنى حقيقيا للتعايش الإنساني

وحل بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر، اليوم الثلاثاء، بولاية عنابة وذلك في إطار اليوم الثاني من الزيارة التاريخية التي يقوم بها إلى الجزائر.

وحطت الطائرة الرئاسية التي أقلت البابا بمطار رابح بيطاط الدولي، حيث كان في استقباله وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، إلى جانب السلطات المدنية والعسكرية بالولاية.

وحظي البابا ليون باستقبال شعبي حار من قبل المواطنين، حيث قام بمصافحة مستقبيله وتبادل أطراف الحديث معهم.

واستهل البابا زيارته إلى عنابة بالتوجه إلى الموقع الأثري “بونة”، حيث تلقى شروحات حول هذه المدينة الأثرية التي شكلت محطة مفصلية من حياة أوغسطين، الذي عاش ودرّس فيها.

كما قام ضيف الجزائر بوضع إكليل من الزهور وغرس غصن من شجرة زيتون يعود أصلها إلى شجرة القديس أوغسطين، كرمز للسلام العالمي.

وسيواصل البابا برنامجه بزيارة دار المسنين بالولاية، أين سيطلع على مختلف الخدمات المقدمة بها ويتفقد أجنحتها، ليختتم زيارته بالتوجه إلى كنيسة القديس أوغسطين، التي تعد من أبرز المعالم الدينية المرتبطة بأحد أهم الشخصيات في تاريخ الفكر الديني والمولود في شمال إفريقيا.

وتحمل هذه المحطة من الزيارة رمزية خاصة، إذ تعيد ربط الحاضر بجذور فكرية وروحية عميقة، حيث عاش القديس أوغسطين جزءا كبيرا من حياته في مدينة هيبون، عنابة حاليا، وترك فيها إرثا فكريا وفلسفيا لا يزال حاضرا بقوة في الذاكرة الدينية والثقافية العالمية.

وشرع صباح يوم الأحد بابا الفاتيكان في زيارة إلى الجزائر تدوم يومين، حيث كان في استقباله بمطار الجزائر الدولي رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى جانب أعضاء الحكومة والسلك الدبلوماسي.

وبعد استقبال شرفي بالمطار وعقد محادثات ثنائية مع رئيس الجمهورية، توجه البابا إلى مقام الشهيد بالعاصمة أين وقف دقيقة صمت ترحما على أرواح شهداء الثورة التحريرية وألقى كلمة أمام الحضور أشاد فيها برقي وعراقة الجزائر.

وفي محطته الثانية، خظي البابا باستقبال رسمي ثان من قبل رئيس الجمهورية وذلك بقصر الرئاسة بالمرادية، قبل أن يتوجه لزيارة جامع الجزائر الأعظم.

وفي ختام جولته لليوم الأول، زار بابا الفاتيكان كاتدرائية السيدة الإفريقية بأعالي الجزائر العاصمة، حيث أشرف على احتفالية رفقة أفراد الجالية المسيحية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!