ولد زميرلي يُبرّر قرار الإستقالة
قال بشير ولد زميرلي، الأربعاء، إنه سيتفرّغ للنشاط السياسي، بعد استقالته من المكتب الفيدرالي للإتحاد الجزائري لكرة القدم.
ويحوز بشير ولد زميرلي (60 سنة) منصب العضوية في مجلس الأمّة، تمثيلا لِحزب التجمع الوطني الديموقراطي (الأرندي). أمّا على الصعيد الرياضي، فكان عضوا بِالمكتب التنفيذي للفاف، والنائب الثاني للرئيس خير الدين زطشي (النائب الأوّل رابح حداد).
ونفى ولد زميرلي أن تكون هناك ثمّة خلافات بينه وبين رئيس الفاف خير الدين زطشي، أجبرته على رمي المنشفة. في تصريحات أدلى بها لِوكالة الأنباء الجزائرية، الأربعاء. عِلما أن ولد زميرلي ترشّح لِمنصب العضوية بِاللجنة التنفيذية لـ “الكاف” عام 2017، وتماطلت الفاف في تقديم الملف. فخسر ولد زميرلي السباق، و”تكهربت” علاقة الرّجل مع إطارات مبنى دالي إبراهيم الكروي، ومع زطشي تحديدا.
وأضاف ولد زميرلي أن ممارسته السياسة لن تمنعه من مُتابعة النشاط الرياضي، وتشجيع الكرة الجزائرية، والمنتخب الوطني بِصفة خاصّة.
ويُعتبر بشير ولد زميرلي أكبر شخصية رياضية دعّمت خير الدين زطشي، في سباق انتخابات رئاسة الفاف شهر مارس من عام 2017، بعد رابح حداد. وحينها كان ولد زميرلي يُمسك بِالزمام الإداري لِنادي نصر حسين داي.
وتُعدّ استقالة بشير ولد زميرلي أكبر “تصدّع” في مبنى الفاف، منذ قدوم زطشي في مارس 2017، بِالنظر لِوزن المسؤول – الذي رمى المنشفة – في صنع القرار داخل أروقة الإتحاد الجزائري لكرة القدم.