ولد عباس: الرئيس القادم من الأفلان وسطرنا برنامجا يمتدّ إلى 2030
أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، السبت، أن الرئيس المقبل للبلاد “سيكون حتما من الحزب الحاكم”، معربا عن “رغبة القاعدة النضالية في ترشُّح الرئيس لعهدة خامسة، وترك القرار لصاحب الشأن في الترشح او تحديد مُرشح الحزب في حال الانسحاب من سدة الحكم”، مشيرا إلى منع كل أعضاء أو مناضلي الحزب من الحديث عن العهدة الخامسة، رغم تحضير برنامج عمل خاص باستكمال برنامج الرئيس ما بين 2020 و2030.
ودافع جمال ولد عباس عن التشكيلة الجديدة للمكتب السياسي لحزبه، مؤكدا أن 90 بالمائة من أعضائها جامعيون وذوو خبرة وكفاءة تسمح لهم برسم خارطة طريق لبناء جزائر قوية وحديثة، كما ستعمل على تطهير الحزب من المتطفلين وتعيد هيكلته استعدادا لرهان 2019، ردا على الانتقادات الموجهة لشخصه من طرف بعض إطارات الحزب، وذلك خلال اللقاء الذي جمعه بولاية تيزي وزو أمس بإطارات الحزب من ولايات تيزي وزو، بجاية، بومرداس، تيزي وزو، البويرة، بحضور اعضاء اللجنة المركزية والتشكيلة الجديدة للمكتب الوطني وكذا نواب الحزب في البرلمان بغرفتيه.
وأكد المتحدث أن اختياره لولاية تيزي وزو جاء من اجل الانطلاق بمكتبه الجديد نحو العمل الجدي للتحديات المنتظرة مستقبلا، ولم يكن الخيار عبثا، بل تمسكا بالامتداد التاريخي والمتجذر للحزب الذي ولد وترعرع في الولاية التاريخية الثالثة التي مثلت عماد الثورة التحريرية ومخطط الدولة الجزائرية الجديدة، لذا يتمسك الحزب بهذا التاريخ العتيق من اجل مواصلة المشوار الذي قال انه طويل، إذ لا يملك الحزب نية إطلاق الحكم في البلاد قائلا: “الفاهم يفهم، الرئيس المقبل سيكون من الأفلان وأعددنا مخطط عمل تكميلي لبرنامج الرئيس ممتد من 2020 إلى 2030… وان الـ700 ألف مناضل متواجد عبر القطر الوطني ابدوا نيتهم في مطالبة الرئيس بالبقاء في الحكم لعهدة خامسة”.
وبعث برسائل مشفرة وأخرى مباشرة لمنافسي الداخل والخطر المهدد من الخارج قائلا: “قوتنا مستمدة من الدعم الشعبي وسنبقى قائمون به، لا تخيفنا أي تهديدات خارجية ولا مشاورات حزبية مرتقبة، نعلم وندرك جيدا ما نقوله وما نقوم به”.
وفي رده حول الجدل الذي أثاره مشروع قانون المالية التكميلي، أكد انه في طور الدراسة، والكلمة الأخيرة فيه تعود لرئيس الجمهورية، ونواب الحزب سيقولون كلمتهم لدى طرحه للمناقشة، مشيرا إلى الرفض الأولي للمادة الخاصة بالتنازل عن الأراضي الفلاحية للأجانب.
وبشأن حديث أويحيى بخصوص إنعاش الاقتصاد الوطني عبر “الأقدام السوداء”، قال “ولد عباس: “إنه وان تطلب الأمر التعامل معهم سنعاملهم كفرنسيين وليس كجزائريين سابقين…”.