-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خلال اجتماعه بسيدي السعيد وحداد

ولد عباس: لم نعقد ثلاثية موازية.. ولم نجتمع للإطاحة بأويحيى!

الشروق أونلاين
  • 4847
  • 4
ولد عباس: لم نعقد ثلاثية موازية.. ولم نجتمع للإطاحة بأويحيى!
بشير زمري

رفض الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، الخوض في القراءات القائلة بوجود خلافات بينه وبين الوزير الأول أحمد اويحيى ورغبة الآفلان في الإطاحة بالوزير، قائلا “الأفلان ليس هنا لقطع رأس الوزير الأول”، فيما طمأن الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد بأن النقابة ستكون حاضرة خلال عملية فتح رأسمال المؤسسات وستدرس وضعية العمال حالة بحالة، واكتفى رئيس “الأفسيو” علي حداد، بالقول “نعرف جيدا الخطوط الحمراء ولسنا هنا لتعلم الدروس من أحد”.

 وخلال لقاء وصف بـ”ثلاثية مكرر”، جمع، الأربعاء، الأمين العام للآفلان ووزراء حزبه، والأمين العام للمركزي النقابية ورئيس “الأفسيو” علي حداد، بمقر الحزب العتيد بحيدرة، نفى ولد عباس، وجود خلافات بينه وبين الوزير الأول، بسبب ملف الشراكة بين القطاعين العام الخاص، مؤكدا أن الاجتماع الذي جمعه أمس، مع رئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد والنقابية المركزية جاء لتوضيح الرؤى وتوسيع الاستشارة مع الأفلان، على اعتبار أنه حزب الأغلبية ولديه قاعدة جماهيرية، وقادرعلى شرح الإجراءات الأخيرة للمواطنين.

وذهب ولد عباس أبعد في تقديم تبريرات للقاء “اتصلت بالوزير الأول بشأن الموضوع.. وهو يعلم أن اجتماع اليوم يخص الافلان”، من دون أن يقدم تفاصيل أخرى، وعاد ليؤكد أن الاتفاق الذي وقعته الحكومة مع شركائها الاجتماعيين والاقتصاديين، لن يمس القطاعات الاستراتيجية، بل يخص المؤسسات الصغيرة والمتوسطة فقط، وهو التصريح الذي يناقض ما سبق وإن أدلى به ولد عباس بشأن موقفه الرافض لخوصصة المؤسسات واعتبارها خطا أحمر.

وأضاف ولد عباس أن الوزير الأول، معين من طرف رئيس الجمهورية ورئيس الحزب، نافيا أن يكون في خلاف مع الأمين العام للأرندي أو أنه يسعى للإطاحة به، مصرحا “أرفض وصف اجتماعي مع حداد وسيدي السعيد بالثلاثية الموازية”.

من جهته، رد الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد، بلهجة حادة على المعارضين الذين اتهموه ببيع مؤسسات الدولة وتسريح العمال قائلا “من فاوض الأفامي في الماضي وسرّح 400 ألف عامل من أجل 600 ألف دولار، لا يحق له أن يفتح فمه اليوم لينتقد فتح رأسمال المؤسسات”، مضيفا “هذه ليست خوصصة، وأفضل أن أفاوض حداد على اللجوء إلى الأفامي أو الأجانب”.

من جهته، دافع حداد عن نفسه وعن منتدى رؤساء المؤسسات، قائلا إن لقاءه مع ولد عباس ليس ثلاثية موازية، وأنه مستعد للحديث والتشاور مع كافة الهيئات، كما دافع عن الوزير الأول أحمد أويحيى وقال إنه يمثل السلطات العليا وسيدي السعيد الذي يمثل أرباب العمل، مضيفا “هؤلاء ينشطون في إطار مؤسساتي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • HAMITO

    قال رئيس حزب عريق أن القاسم المشترك بين حزبه و الإتحاد العام للعمال والباترونا هو برنامج فخامته و أنا رأيي أن القاسم المشترك هو نهب أموال الشعب ،، إنا لله وإنا إليه راجعون

  • abdelo

    لا تأسفنَّ على غـدرِ الزمانِ لطالمـا.. .رقصت على جثثِ الأســودِ كلاب
    لا تحسبن برقصها , تعلوا على أسيادها...تبقى الأسودُ أسوداً والكلابُ كِلاب

  • بدون اسم

    رحمة الله على الجزائر مدامت تسير من طرف هاؤلاء.!

  • بدون اسم

    لا يمثلون الا انفسهم .