ولد عباس: نحن من أوقف إضراب الأساتذة وسننظف الحزب من “الخلاطين”!
قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، إن الفضل يعود لحزبه في توقف الأساتذة عن إضرابهم المفتوح، بعد وساطة بين نقابة الكناباست ووزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، في حين تمسك بإحالة السيناتور عبد الوهاب بن زعيم، على لجنة الانضباط بعد مطالبه بإقالة وزيرة التربية.
كشف جمال ولد عباس، الأحد، على هامش وقفة الترحم التي قام بها رفقة وزير الاتصال جمال كعوان، على روح الشهيد العربي بن مهيدي أن حزبه “توسط” بين نقابة “الكنابست”ووزيرة التربية عقب التعليمات التي أصدرها الرئيس بوتفليقة.
وأكد الأمين العام للأفلان، خبر استدعاء عضو مجلس الأمة، عبد الوهاب بن زعيم للمثول أمام لجنة الانضباط، بسبب كتابته منشورا على صفحته الرسمية على الفايسبوك طالب فيه بإقالة وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، بسبب ما اعتبره فشلها في وقف إضراب الأساتذة المضربين. وبهذا الخصوص صرح ولد عباس للصحافيين قائلا: “سيتم إحالة بن زعيم على لجنة الانضباط ليكون ثامن قيادي في الحزب تستدعيه اللجنة بسبب خرقه القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب”. معتبرا أن مسألة تعيين أو إقالة الوزراء تبقى من صلاحيات الرئيس وحده دون سواه، ولا يحق لأحد التدخل فيها.
وألزم ولد عباس كافة المناضلين في الأفلان بضرورة عدم التصريح إلا بعد أخذ الإذن من الحزب، ومن منظوره، فإن السيناتور قد أخل بهذا المبدأ وهو ما دفع قيادة الحزب إلى استدعائه للمثول أمام لجنة الانضباط، مشددا على أن نفس المصير سيطال كل من يخرق قوانين الحزب.
وهدد خليفة سعداني، بمعاقبة كل إطار في الحزب يخرق القوانين الداخلية، مشددا على أنه “سينظف الحزب” كما أنه سيتصدى لبعض المحاولات وتصفية الحسابات بين الأشخاص باسم حزب جبهة التحرير الوطني.
وأعلن ولد عباس عن إحصاء إنجازات الرئيس منذ 1999 على مستوى 22 ولاية إلى حد الساعة، ملمحا إلى إمكانية تأجيل اجتماع اللجنة المركزية المقررة في 19 مارس المقبل إلى تاريخ لاحق، مشيرا إلى أن تنظيم الدورة مرتبط بالانتهاء من حصر إنجازات الرئيس.