ولد علي مستاء من تأخر أشغال ملب الدويرة ويتوعد الشركة الصينية
وعد وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي بأن الملعب الجديد لبراقي سيدخل الخدمة بداية من الموسم الكروي 2017 /2018، مؤكدا بأن آخر أجل لتسليمه سيكون شهر نوفمبر من السنة القادمة على أقصى تقدير، فيما طالب الوزير بضرورة استدراك التأخر الكبير الذي عرفه ملعب الدويرة الذي تم إعادة بعثه من جديد بعد توقف الأشغال به مدة ثلاث سنوات.
وأوضح وزير الشباب والرياضة بأن تسلم ملعب براقي، الذي يتسع لـ40 ألف مقعد، سيكون خلال شهر جويلية 2017، فيما يفتتح أبوابه رسميا لاستقبال اللقاءات في نوفمبر من نفس السنة.
واعترف الوزير ولد علي، خلال الزيارة التفقدية التي قام بها، الخميس، رفقة والي العاصمة عبد القادر زوخ لملعبي الدويرة وبراقي، بالتأخر الكبير الذي عرفهما هذان المشروعين، بسبب بعض العوائق الإدارية التي سيتم رفعها من طرف والي الجزائر العاصمة، معتبرا بأن الأشغال تتقدم بشكل جيد مقارنة لما كانت عليه سنة 2015.
وكانت المؤسسة الصينية المكلفة بإنجاز الملعب التزمت بتسليمه أواخر سنة 2015 إلا أنها لم تحترم تعهداتها لأسباب مختلفة، من بينها المياه الجوفية التي تكون وراء عرقلت السير الحسن للأشغال، حسب ما كشفته مصادر قريبة من المشروع لـ”الشروق”، وحسب ما أفاد به مدير التجهيزات العمومية، محمد بركون، لوأج، فإن سقف الملعب يوجد في طور الانجاز بنسبة 24 بالمائة والأشغال الكبرى تعرف تقدما في حدود 85 بالمائة، في وقت أن نسبة المشروع ككل تتجاوز بقليل 60 بالمائة.
إلى ذلك، أشار مسؤول التجهيزات العمومية للتوسعة التي عرفها وعاء الملعب، وهذا من أجل الاستجابة لمعايير الفيفا، سيما ما يتعلق بالناحية الأمنية، طاقة الاستيعاب، وكذا منافذ الدخول للملعب الذي يتربع على مساحة 67 هكتارا.
من جهة أخرى، وبخصوص ملعب الدويرة، أكد الوزير الهادي ولد علي بأنه تم تسوية كافة المشاكل التي كان تعترض طريق المشروع، داعيا بالمناسبة القائمين على المشروع لمضاعفة الجهود من أجل تدارك التأخر الذي عرفه المشروع منذ سنة 2004.
من جهته، طالب والي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ المؤسسة الصينية المكلفة بالانجاز برفع عدد العمال، مؤكدا على ضرورة الاعتماد على 300 إلى 400 عامل على الأقل، وهو الأمر الذي سيسمح بالإسراع في وتيرة العمل واحترام الالتزامات بتسليم الملعب في آجاله المحددة.
وتأتي إعادة بعث ملعب الدويرة والتأكيد على إنهاء ملعب براقي في أقرب الآجال الممكنة ليطمئن المتتبعين، وهذا بعدما كانت عديد الأطراف أبدت تخوفها من تأثر هذه المشاريع بسياسة التقشف التي تنتهجها الحكومة جراء تراجع أسعار النفط.
وينتظر أن يقضي ملعب براقي ومن بعده ملعب الدويرة على مشكلة الملاعب التي تعاني منها العاصمة، سيما بالنسبة للأندية التي لا تملك ملعبا، على غرار إتحاد الحراش، نصر حسين داي ومولودية الجزائر.
جدير بالتذكير، أن ملعبي براقي والدويرة كانا من بين أهم المرافق الرياضية الجديدة التي كان تضمنها ملف الجزائر لتنظيم “كان” 2017 التي منحتها الكاف للغابون.