وهران وصفاقس أمام محكمة بيسكارا الإيطالية
تعرف الخميس المدينة التي تحتضن ألعاب البحر المتوسط في طبعته الـ 19 المقررة عام 2021، بين المدينتين العربيتين المرشحتين وهران وصفاقس التونسية، وذلك في الاجتماع المقرر بمدينة بيسكارا الإيطالية لأعضاء اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط وأعضاء اللجان الأولمبية الوطنية والمقدر عددهم بـ 66 عضوا.
وفي حال فوز “الباهية” وهران بشرف تنظيم أولمبياد المتوسط” الـ19، فستكون المدينة الجزائرية الثانية التي تستضيف هذا الحدث بعد الجزائر العاصمة التي سبق لها استضافتها قبل 40سنة أي في عام 1975.
وكانت لجنة تفتيشية مكلفة بتقييم ملفات المدن المرشحة لاحتضان الألعاب المتوسطية 2021، قد زارت وهران في فيفري الماضي ووقفت على المنشآت الرياضية والسياحية التي توجد بها و قد صرح يومها رئيس اللجنة التفتيشية المالطي لينو فاروجيا ساكو أن “ملف وهران مقبول مبدئيا”.
ويتذكر الجمهور الرياضي الجزائري جيدا المباراة النهائية لدورة كرة القدم لألعاب 1975 التي سمحت للمنتخب الجزائري بالتغلب على نظيره الفرنسي بفضل الهدف “الذهبي” الذي وقعه في الثانية الأخيرة من عمر اللقاء النجم عمر بتروني. كما حصلت الجزائر على أولى ميدالياتها في هذا الحدث بفضل رياضي شاب من مواليد مدينة وهران وهو رحوي بوعلام.
ووفقا لروبورتاج أعدته وكالة الأنباء الجزائرية فإن السلطات المحلية لعاصمة الغرب والسكان والتجار والجمعيات الثقافية والرياضية و كل شرائح المجتمع يولون اهتماما كبيرا لهذا الحدث الرياضي الذي سيعطي من دون شك ديناميكية أكبر للمدينة و يؤكد على البعد المتوسطي للباهية وهران.
وكان الوزير الأول عبد المالك سلال أكد للسلطات المحلية خلال زيارته إلى وهران في جوان الماضي على “الدعم الكامل للحكومة على جميع الأصعدة و في مستوى هذا الحدث الهام الذي يجمع الدول المطلة على البحر المتوسط”. وهو ما يعني بكل بساطة أن ترشيح وهران مدعم بشكل كامل في جميع المستويات.
وبخصوص الهياكل الرياضية، فقد تدعمت وهران ضمن برنامجها التنموي بمنشآت رياضية هامة يوجد بعضها في المراحل الأخيرة للإنجاز على غرار المركب الرياضي الجديد ببئرالجير الذي يتسع ملعبه لـ 40.000 متفرج والذي يجذب الانتباه بشكله المصمم على هيئة عش طائر لدرجة أنه أصبح يمثل مصدر فخر كبير للوهرانيين. ويضم المركب أيضا قاعة متعددة الرياضات بطاقة 6000 مقعد ومضمارا لألعاب القوى وسباق الدراجات ومجمعا للسباحة ونادى للتنس.
وسيتم تدعيم هذا المشروع بقرية أولمبية لإيواء الوفود سيشرع في إنجازها سنة 2016، وستوفر هذه القرية الاولمبية التي حددت آجال تسليمها في 36 شهرا كافة وسائل الراحة للاعبين. كما تضم هذه المنشأة التي ستنجز على مساحة حوالي 40 هكتارا ببلقايد شرق وهران أكثر من 6.500 غرفة مجهزة لإيواء 14.000 رياضي. وستشتمل أيضا على مساحات للتدريب و للرياضة في الهواء الطلق وملاعب للتنس قاعات للرياضات الجماعية (كرة اليد، الكرة الطائرة، كرة السلة).