-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الطاهر وطار يختتم ملتقى"الرواية والسينما"..

وواسيني: “بن بولعيد” و”كريم بلقاسم” و”العقيد لطفي” أفلام سطحية

الشروق أونلاين
  • 2390
  • 0
وواسيني: “بن بولعيد” و”كريم بلقاسم” و”العقيد لطفي” أفلام سطحية
ح.م
الروائي واسيني الأعرج

انتقد الروائي واسيني الأعرج الأفلام السينمائية التي أنتجت مؤخرا عن أبرز قيادات الثورة التحريرية واعتبرها أفلام “سطحية” لم تتبن طرحا نقديا ولم تحترم الوقائع والحقائق التاريخية.

أكد أن أفلاما مثلبن بولعيدوالعقيد لطفيوكريم بلقاسملا تمثل السينما النقدية لأنها لم تشتغل على الشخصية سينمائيا، ولم تقدم الحقيقة التاريخية، مضيفا في محاضرة قدمها من منبر ملتقىالرواية  ..السينما من القلم إلى الشاشةبالمسرح الجهوي لوهرانكريم بلقاسم قتله أصدقائه في ألمانيا ووجد مخنوقا بربطة عنق، الجيل الجديد تشبع بسينما الثورة الوطنية مثل جيلي تماما وختم لخضر حمينة الحقبة بفيلموقائع سنين الجمرولا حاجة اليوم إلى سينما سطحية تركز على البطولات دون أن تثير التساؤلات“. 

كشف في ذات المداخلة عن تكليفه في وقت سابق على غرار عدد من المبدعين لكتابة سيناريوهات عن قادة الولايات التاريخية قائلاكلفت بكتابة سيناريو عن الشهيد محمد بوقرة، وبعد أن استغرقت سنة في كتابة تفاصيله أسميتهنسر جبل النار، توقفت عند إشكالية تفاصيل استشهاده لأنه كان موجودا في منطقة لا يعلم أحد بوجوده بها، ومباشرة بعد تلقيه مكالمة من تونس أين كان مكتب الحكومة المؤقتة وقتها بنصف ساعة فقط تمت تصفيتههذه اللحظة الحاسمة لا يمكن القفز عليها وكذلك طريقة استشهاد مصطفى بن بولعيد والكثير من الأبطال بعد الاستقلال أيضا“.

وختم واسيني بالتأكيد على أن الأدب كان أقوى بكثير من السينما من الناحية النقدية.

للإشارة فقد اختتم الملتقى سهرة أول أمس بفندق الشيراطون بعرض الفيلم الوثائقيأخر الكلامللمخرج محمد الزاوي الذي قدم الطاهر وطار الانسان في الأيام الأخيرة التي قضاها مصارعا المرض، ورافقت اللحظات الاستثنائية شهادات أصدقائه ورفقاء الابداع من الجزائر وخارجها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • حسن

    كلام صحيح ففي فيلم مصطفى بن بولعيد حاول المخرج ان يسيئ الى مصالي الحاج قدر الامكان ويحسن صورة البطل لأاعتبارات فنية فأساء اليه من حيث لا يدرى فبن بولعيد كان تلميذا وفي لمعلمه ومصالي لم يكنذلك المتعجرف وانما كان شخصا متواضع يحب بلده وشعبه

  • الجزائرية

    ما تقوله ينطبق على التاريخ و ليس السينما فالأول حقائق و يترك للمؤرخين الأكادميين..بينما السينما فن يتيح لصاحبه الخيال شرط أن لا يخل بالواقع..و الفيلم موجه لعموم الجماهير للتمتع و التقرب مما جرى لكنها ليست إعادة الحدث كما كان..و في النهاية تؤرخ هذه الأفلام لتاريخ نخاف عنه الإندثار فهو أكثر من ضروري للأجيال باعتباره شكل من أشكال التوثيق كما يعزز روح الإنتماء و الإعتزاز بأبطال الثورة .