ياسين بزاز: سعيد بالعودة إلى الخضر وهدفي المشاركة في الكان
بدا اللاعب ياسين بزاز، مهاجم شباب قسنطينة جد سعيد بدعوة الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش الذي قرر في آخر لحظة إضافة اسمه إلى قائمة العناصر المعنية بتربص المحليين التحضيري لمواجهة ليبيا، معتبرا ثقة الناخب الوطني بمثابة تشريف له ولفريقه شباب قسنطينة وتتويج للعمل الكبير الذي قام به هذه الصائفة خلال فترة التحضيرات.
بداية ياسين نهنئك بالعودة إلى صفوف الخضر...
شكرا لك.
.
ما هو إحساسك بعد غياب دام سنتين؟
لا أخفي عنك، أنا جد سعيد بالعودة إلى صفوف المنتخب الوطني الذي غادرته بذكرى سيئة بعد الإصابة التي تلقيتها خلال كأس إفريقيا بأنغولا أمام مالي والتي أبعدتني عن الخضر وحرمتني من المشاركة في المونديال، واعتبر ثقة المدرب خليلوزيتش بمثابة تشريف لشخصي ولفريق شباب قسنطينة.
.
الجميع كان ينتظر عودتك، حتى أن غيابك عن القائمة التي أعلن عنها قبل أسبوع فاجأ الجميع، هل كنت تهدف للعودة؟
منذ عودتي إلى أجواء المنافسة بعد العملية الجراحية التي أجريتها شهر جانفي 2010 وانضمامي إلى نادي تروا، وإنا اجتهد لاسترجاع مكانتي مع الخضر، والحمد لله جاءت عودتي إلى المنتخب الوطني وأنا أحمل قميص نادي شباب قسنطينة الذي دخلت بفضله صفوف الخضر لأول مرة سنة 2001، وبالمناسبة أشكر كل من ساعدني في الحصول على هذا التشريف وبالأخص الطاقم الإداري لشباب قسنطينة الذي وفر كل الإمكانيات لتحضير الموسم جيدا، وكذا الطاقم الفني للفريق بقيادة المدرب روجي لومير.
.
إلى ما تهدف مستقبلا بعد عودتك إلى المنتخب الوطني؟
لا أخفي عليك، أن الابتعاد عن صفوف المنتخب الوطني أثر في كثيرا، خاصة وأنني كنت من بين الكتيبة التي حققت التأهل إلى كان ومونديال عام 2010، وغيابي عن المنتخب كان بعد ذكرى سيئة كما قلت لك سابقا بعد الإصابة اللعينة، ويبقى هدفي الأول والأخير هو الحفاظ على اسمي في أجندة التقني البوسني وتحقيق حلم المشاركة في الكان القادم، الذي أتمنى في اللقاء القادم أمام ليبيا حسم تأشيرته.
.
لكن ألا تعتقد أن ثورة خليلوزيتش في التشكيلة جعلت المناصب غالية والمنافسة شديدة؟
أعي ذلك جيدا، وأدرك حقيقة إمكاناتي وأتمنى التوفيق من المولى عز وجل، لأنني كما قلت لك سابقا، فإن العمل الكبير الذي قمنا به في شباب قسنطينة تحت تأطير المدرب الأسبق للمنتخب الفرنسي، ساعدني كثيرا على العودة إلى سالف مستواي، واعتقد أن المنافسة أمر ايجابي ستعود بالفائدة على التشكيلة الوطنية وعلى زملائي في المنتخب.
.
كلمة أخيرة
كلمتي أوجهها لأسرة فريق القلب شباب قسنطينة من إدارة، طاقم فني وأنصار وخاصة السنافر الذين احتضنوني بقوة بعد عودتي إلى الفريق، كما أحيي كل سكان منطقة القرارم مسقط رأسي، وأقول لكل هؤلاء أنني سأبذل قصارى جهدي لتشريف ألوان الشباب، مدينة قسنطينة ومنطقة القرارم.