منوعات
عمال المكتبة الوطنية يحتجون ويطالبون بحلّ مشاكلهم:

يا لعبيدي.. لا يعقل أن تكون المكتبة بلا مدير

الشروق أونلاين
  • 2522
  • 0
الأرشيف
وزيرة الثقافة نادية لعبيدي

نظم، صبيحة أمس، عشرات من عمال المكتبة الوطنية بالعاصمة وقفة احتجاجية بمقر المؤسسة بالعاصمة، ردّا على اللاإهتمام من قبل الوزارة الوصية التي لم تستجب لكافة مطالبهم، خاصة وأنّ المكتبة من دون مدير وأمين عام، بعد إنهاء مهام المدير السابق مجيد دحمان منذ عدّة أشهر.

الاحتجاج نظمه الفرع النقابي للمكتبة الوطنية، بعد اجتماع الفرع مع ممثلي الوزارة لإيجاد حلول للخروج من النفق في 6 نوفمبر 2014، وبعد المراسلة الإدارية التي تقدم بها في الـ28 أفريل 2015 إلى الوزيرة نادية لعبيدي بخصوص عرض الوضعية المزرية والخطيرة التي آلت إليها المكتبة في جوانب كثيرة لاسيما وأنّها تسيرّ بدون مسئول لحد الساعة باستثناء تعيين مدير مؤقت لها لا يملك صلاحيات باعتباره موظفا فرعيا في الوزارة وهو ما صرّح به في حصة تلفزيونية حسب ممثل العمال عبد الله عمورة لـالشروقالتي غطّت الوقفة الاحتجاجية. 

في السياق، ناشد المتحدث عمورة الوزيرة لعبيدي قائلا: “من غير المعقول أن تبقى مؤسسة ثقافية في الجزائر بلا أمين عام أو مدير، فكان يمكن الاحتفاظ بالمدير المنهى مهامه قبل أشهر مجيد دحمان في انتظار تعيين شخصية أخرى بدله وبقرار رسمي“. وأشار المتحدث بأنّ ما حز في أنفسهم هو أنّ قائمة المطالب التي تقدموا بها للوزارة شهر نوفمبر الماضي لم تجد ردّا لا بالإيجاب أو بالسلب، رغم زيارة الوزيرة لعبيدي لهم، وأهمها ترقية المكتبيين، فبعد وعود بترقية المكتبيين، لايزال الأمر على حاله، معتبرا بأنّ من المكتبيين من له خبرة 25 سنة ولم تتم ترقيته، وحتّى وإن رقي الـ15 مكتبيا فإنّ هذا لا يحلّ المشكل. 

في السياق، أوضح ممثل العمال بأنّ المشاكل العالقة تمسّ المبنى ككل من خلال تسربات المياه والتهوية والصحة من خلال انعدام النظافة بالمكتبة وانتشار الفطريات التي تسببت في إحداث أمراض خطيرة للعمال على غرارالحساسية والأمراض التنفسية والجلدية، وغيرها، فضلا عن مشاكل النقل والمنح وأخرى.  

مقالات ذات صلة