يجب الاستماع لمطالب الشعب وعلى الجزائريين أن يبقوا متّحدين
تحدث اللاعب الدولي السابق صالح عصاد عن “الحراك الشعبي” السائد في الجزائر منذ يوم 22 فيفري الماضي للمطالبة بعدم تمديد العهدة الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وكذا رحيل النظام الحالي ورموزه، حيث شدد على ضرورة احترام الهبّة الشعبية والاستماع لمطالب الشعب الجزائري، كما حث الجزائريين على أن يبقوا متحدين ومتلاحمين.
وكشف صالح عصاد في حوار مع جريدة “العربي الجديد” أنه كان يتوقع حدوث الحراك الشعبي، وذلك في ظل معاناة الشعب التي كان ولا يزال يعيشها، مشيرا إلى أنه يسعى للتغيير ووضع الثقة بالشباب.
وقال عصاد حول رأيه في الحراك: “الأمر كان منتظراً، خاصة أن الشعب الجزائري عاش ولايزال يعيش معاناة ولحظات صعبة جداً، كنا دائماً نترقب التغيير، واليوم خرج الشعب للشارع للتعبير عما يحس به من الداخل، هو يريد التغيير وإحداث القطيعة مع الماضي”. وأضاف: “نريد أن نحتفظ بصورة جميلة لماضينا من أجل الأجيال الصاعدة، يجب علينا أن نضع الثقة في الشباب، أتمنى أن تستمر تلك المسيرات سلمية وتحقق الأهداف المرجوة”. وأشار عصاد إلى أن الحل الأمثل لهذه الأزمة “أن يحصل توافق بين جميع الأطياف والاستماع لمطالب الشعب، والجلوس على طاولة مع الممثّلين الحقيقيين للشعب وجهاً لوجه، وإيجاد الحلول المثلى”. وحول رسالته للشعب الجزائري قال نجم باريس سان جيرمان وميلوز الفرنسيين السابق: “أقول للشعب الجزائري يجب علينا أن نكون متّحدين، يجب أن ننبذ الجهوية والتعصّب، شعارنا يجب أن يكون مثلما كان دائماً: “نحن أمازيغ عرّبنا الإسلام”.
ع. ع