-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صورية بوعمامة في حوار مع "الشروق" / الحلقة الأولى

يحاولون دفعي إلى التقاعد المسبق ولن أفعل ذلك

جواهر الشروق
  • 31880
  • 53
يحاولون دفعي إلى التقاعد المسبق ولن أفعل ذلك
جعفر سعادة
الإعلامية القديرة صورية بوعمامة

قالت الإعلامية القديرة صورية بوعمامة، إنه كان على الدولة أن تنحت تمثالا لكل صحفي عمل وعايش مرحلة العشرية السوداء، مشيرة إلى أن غيابها عن شاشة التلفزيون هو أمر طبيعي بالنسبة لأي صحفي، كما انتقدت سياسة القائمين على قلعة شارع الشهداء التي تحاول دفع عديد الصحفيين إلى التقاعد المسبق، مطمئنة جمهورها بقوها: “إنها لن تتقاعد حتى وإن دفع بها إلى ذلك”، ومن جهة أخرى، تحدثت نجمة نشرة الثامنة في التسعينيات، عن أهم تحقيق أنجزته بعنوان “القواعد الخلفية للإرهاب”، وعن بداياتها الصحفية، إليكم الحلقة الأولى منه.

 

غبت مؤخرا عن شاشة التلفزيون الجزائري، هل تفكرين في التقاعد أم أنها إحالة مسبقة إليه؟ 

الحمد لله أنه لا يوجد التقاعد في مهنة الصحفي كما هو الحال بالنسبة للفنان وبإمكاننا أن نبدع في أي وقت، عندما دخلت إلى التلفزيون وجدت شيوخا على رأس مؤسسة التلفزيون ولكنهم لم يتقاعدوا ومازالوا في مناصبهم، واليوم سيدفعوننا إلى التقاعد المسبق، أريد أن أوضح أننا لا نفكر في التقاعد وأبدا لن يدفع بنا إلى التقاعد، لسبب بسيط وهو أن شعلة الصحفي المواظب على عمله والصحفي الذي يتحدى الصعاب مازالت موجودة فيّ، أما غيابي عن شاشة التلفزيون فهذه أمور عادية، فإذا كنت مذيعة فهذا لا يعني أنك ستذيعين طيلة حياتك، فقد يرغب المدير الجديد في إعطاء طابع خاص للتلفزيون ويأتي بوجوه أخرى ليسجل مروره من مؤسسة التلفزيون، فطيلة مساري في الإذاعة لم أظهر في فترة متواصلة وكانت فترات متقطعة، أظهر وأغيب ثم أغيب، كما أن الوقت الذي قضيته خارج الكاميرا أكثر من الوقت الذي قضيته أمام الكاميرا، وهذه النقطة التي اعتز بها في مسيرتي المهنية، لأنني لم أبق أبدا جالسة على الكرسي أنتظر الأخبار وأبحث عن الشاشة، فبالعكس، سافرت عبر كامل التراب الوطني وذهبت إلى أبعد نقطة في بلادنا، فأنجزت عديدالريبورتاجاتبعيدا عن الأخبار وهذا هو الذي صنع اسم صورية بوعمامة وليست النشرة هي التي صنعت اسم صورية بوعمامة، والكثير منها نال جوائز وطنية ودولية. 

 

لو نأتي إلى أهم عمل صحفي أنجزته وهو القواعد الخلفية للإرهاب، ما الدافع وراء إنجازك لهذا التحقيق، لمن كانت الفكرة ومن كان يدعمك، كيف كانت الردود حول العمل وهل تلقيت تهديدات؟ 

القواعد الخلفية للإرهاب كانت فكرة مديرية التلفزيون الجزائري، كانت الجزائر في تلك المرحلة تتجرع ويلات الإرهاب وقائمة الضحايا والقتلى مفتوحة دائما، وكانت تأتينا الفتوى من الخارج من أوربا، هذه الأخيرة التي كانت كل يوم تلقننا دروسا في الديمقراطية وتقول إنه يجب أن نفتح المجال لهؤلاء حتى يظهروا، كانت منظمات حقوق الإنسان تندد ضدنا في كل المحافل الدولية، فكانت الجزائر في قفص الاتهام، فبادر التلفزيون الجزائري بهذه الفكرة الجيدة، حتى يرد عليهم ويقول لهم إن الخلل أمام بيوتهم وأنه يجب أن يقوموا بتنظيف أمام بيتهم قبل أن يتحدثوا عن الآخرين، وقام التلفزيون الجزائري بإرسال مجموعة من الصحفيين إلى أوربا، وقبل ذهابي كان قد كلف صحفيين آخرين بنفس المهمة، فكلفت مجموعة بالذهاب إلى بريطانيا ومجموعة إلى فرنسا وأخرى إلى ألمانيا، ولكن عمل تللك المجموعات لم يظهر وفشلت في مهمتها، وذهبت بعدها أنا إلى بلجيكا وأذكر أنني تعبت كثيرا في تلك السفرية وتنقلت في مناطق كثيرة في أوربا وبطريقة ذكية، التقيت بجزائريين وربطت علاقات معهم، وكانت المادة التي أتيت بها مادة دسمة وبها الكثير من المعلومات وأخذت بعدها كل وقتي في تحضيرالجنيريك، وفي عملية التركيب وعرض الأفكار، وكل هذه الأفكار ساهمت في إحرازالروبورتاجالجائزة الذهبية في مهرجان اتحاد الإذاعات العربية بمصر، ومع الوقت أنصفنا التاريخ وأعطانا الحق، فأوربا بدأت الآن تقولها وبصراحة إن القواعد الخلفية للارهاب موجودة عندها، وهذا وقع قبل 11 سبتمبر. 

 

كيف تمكنت من التغلغل في المساجد حيث كانت تجمع الأموال؟ 

لا أدعي دور البطولة وحدي، فكثيرون هم الأشخاص الذين ساعدوني في ذلك، من بينهم بعض القناصلة الممتازين مقابل بعض السفراء الذين لا يؤدون أدوارهم، فحتى الملاحق العسكري على مستوى السفارات، والسفير الجزائري في بلجيكا لم يقدما لنا أي مساعدة ولكن القنصل قام بمجهودات جبارة لمساعدتنا، وهو الذي وجهنا إلى أماكن تواجد الجالية الجزائرية هناك بالإضافة مراسل وكالة الأنباء الجزائرية الذي يشغل اليوم منصب مدير مؤسسة التلفزيون، فالسيد خلادي قدم لنا المساعدة وكان يعرف الكثير من السياسيين هناك، ووجهنا بدوره للوصول إلى عديد الشخصيات، بالإضافة إلى المصوّر الذي جاء في ذلك الوقت من محطة ورڤلة الجهويةسي بوعلاموهو إنسان رائع، فكان لا يرفض لي طلبا خاصة عندما كنت أطلب منه التصوير في الليل رغم المخاطر التي كانت محدقة بنا، بالإضافة إلى  شاب جزائري من باش جراح، كان طالبا للجوء السياسي في بلجيكا وكان هو من يدلنا على تلك الأماكن. 

 

بعد عرض التحقيق، هل تلقيت تهديدات؟ 

نعم، كانت تهديدات كثيرة كالعادة منها المكتوبة، في الأول كنا نتسلمها من التلفزيون كرسائل مباشرة وبعدها مصلحة الأمن بمؤسسة التلفزيون هي التي كانت تتسلمها لأنها كانت تخلف آثارا سلبية للغاية علينا، وتخلق حالة استنفار قصوى داخل التلفزيون، ولكننا لم نتراجع لأننا ندرك أنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، لقد تضرر كثيرون من الأمر وحتى أولئك الذين كانوا متقاعدين.

 

نعود قليلا إلى الوراء، من ساعدك للوصول إلى التلفزيون؟

سبحان الله، البارحة فقط وصلتني رسالة في الهاتف من العربي زواق، قال لي فيها إن الهادي السعيد في ذمة الله، كان أستاذي في معهد العلوم والاتصال ويكتب في مجلة المجاهد الأسبوعي، وكان صديقا لصديق آخر لي وكنا نلتقي به في المكتبة عندما كنا في إنجلترا، وفي مرة من المرات قال لي،صورية أنت.. وجهك تلفزيوني، فقلت له: “ومن يوصلني إلى التلفزيون، وفي ذلك الوقت كنت أعمل في الشعب رغم أن الصحافة المكتوبة لم تكن تستهويني، فساعدني للدخول إلى التلفزيون وأصيب للأسف في سنوات التسعينيات بمرض عقلي ومنذ ذلك الوقت كنت دائما أقول للعربي زواق إنني سأرافقه للاطمئنان عليه ولكنني لم أذهب، وهذا ما جعلني أتأثر كثيرا عندما بلغني نبأ وفاته وأدعو له دائما في صلاتي، وكان الرجل رحمه الله–  قد أخبر صديقه وهو مدير أسبوعية المجاهد في ذلك الوقت برغبتي في العمل بالتلفزيون، فأرسلني إلى التلفزيون وكان في ذلك الوقت السيد ملائكة نائبا للمدير وكان كذلك عزالدين بوكردوس في التلفزيون، وتزامن ذلك مع انعقاد مفاوضاتناقورابين تل أبيب ولبنان فطلب مني محمد ملائكة أن أكتب له مقالا حول مفاوضات ناقورا، فقلت لهم كيف تطلبون مني كتابة مقال وتعرفون إنه يحتاج إلى مراجع كثيرة لأنه يتطلب الكثير من المعلومات، فقال لي لقد حققت 70 % من نجاحك، فاشتريت ببعض الدراهم التي كنت أملكها مجموعة من الصحف التي تتحدث عن هذه المفاوضات وبحثت عن بعض الكتب في المكتبات حتى أتحصل على كل المعلومات، وأنجزت مقالا وسلمته إياه، فاقتنع بعملي وجاءت بعدها الخطوة الموالية وهي الوقوف أمام الكاميرا، وكان محمد ملائكة هو من اختبرني، فأعطاني جريدة وطلب مني قراءتها وقال لي، هذا الرجل العملاق،كنت أظن أن الكاميرا ستسيطر عليك فسيطرتي عليها ومازال يقول لي هذا الكلام كلما التقيته وهكذا عملت واجتهدت وثابرت منذ الفرصة التي منحت لي في البداية.

 

ما هو أول عمل ظهرت من خلاله؟

عندما دخلت إلى التلفزيون كنت ضمن دفعة مجموعة من الإعلاميين على رأسهم جمال نزار بن عودة الذي توفي، رابح خوذري، كان التلفزيون في ذلك الوقت قلعة محمية وفيها أباطرة، كان محمد نجيب، وزهية بن عروس التي كانت تقدم نشرة الأخبار ونورة بن شيخ التي اختفت الآن من الشاشة ونعيمة دريدي اللواتي كن أول من ظهرن على الشاشة، وعندما رأيتهم على الشاشة قلت في نفسي إنه توجد إمكانية للعمل في التلفزيون والحمد لله التحقت بطاقمه ونجحت، لأن العمل والمثابرة وحب العمل الذي نؤديه هي طرق النجاح، ولا شيء غير العمل، فالقرابات والصداقات تزول في العمل الصحفي، كنت أقدم الموجز الإخباري وبعدها بعض التقارير الصحفية، وبحبي للعمل نجحت في صناعة اسمي، فالصحافة هي أسماء تصنع سواء تعلق الأمر بالإعلام السمعي البصري أو بالصحافة المكتوبة.

 

من هي الشخصية الإعلامية التي تأثرت بها ومازلت إلى غاية اليوم متأثرة بها؟

أنا أتابع القنوات الأجنبية، الصحفي الفرنسي،بي بيديا، كنت محظوظة بلقاء هذا الرجل عندما كنت في تربص في فرنسا رفقة كمال علواني وأحمد إبراهيم وشاهدنا كيف يعمل هذا الرجل وكيف يلتقي ضيوفه وكيف يقوم بإدارة الحوار في اجتماع التحرير، ما جعلني أتمنى أن أكون في مكانه. وأحب أن أشير إلى أننا كنا في ذلك الوقت في الحي الجامعي وكنا لا نملك جهاز تلفزيون،  كذلك الأستاذ أحمد بجاوي، الذي درسني في الجامعة مادة السينما والسياسة، كنت معجبة جدا بثقافته السينمائية.

 

كيف كانت تقدم النشرة في زمن الحزب الواحد؟

كانت النشرة تقدم بحذر كبير في زمن الحزب الواحد ووفق خطوط حمراء ولكن كانت تقدم بمهنية كبيرة.

 

بمعنى؟

بمعنى أن الصحفي كان يعي ما يقول، وليس مثل ما نراه اليوم الصحفي يأتي بورقة ويقرأ منها، كان الصحفي يحرر، وكان يأخذ الوقت ليتحرى ولكن اليوم تحوّلت  الصحافة إلى جري نحو السبق الصحفي على حساب التحري، الكثير من الدول مرت على تجربة الحزب الواحد وكان ممرا طبيعيا، ربما الأمر مختلف بالنسبة لنا، لأننا أطلنا البقاء تحت قبة الحزب الواحد، وهذه الحقبة في نظري لها عيوب ولها ايجابيات، كان الصحفي محترما في تلك الفترة ويملك هيبة، كما أن أحسن الأقلام اليوم وزبدة الأقلام الصحفية نشأت في زمن الحزب الواحد، على غرار علي فضيل، بلهوشات وبن شيكو.

 

وما هي الخطوط الحمراء التي كان يحرم الاقتراب منها؟

الثوابت الوطنية، عندما يتعلق الأمر برئيس الجمهورية، العلم والنشيد الوطنيين، أمن الدولة والكثير من الجوانب، أنا لم أعمل مطولا تحت قبة الحزب الواحد، كنت في بدايتي الصحفية، مرت فترة قصيرة من بداية عملي في التلفزيون وجاء الانفتاح، وكان يضرب المثل بالجزائر في ذلك الوقت في مجال حرية التعبير، وفي الأقلام التي كانت الساحة الإعلامية تزخر بها وكانت فترة ذهبية للصحافة الوطنية وإلى الآن مازالوا يتحدثون عنها بالكثير من الحنين.

 

هل تستثنين مرحلة الحزب الواحد منها؟

لا، التاريخ فترات ممتدة كما يقول بن خلدون، لكل فترة مميزاتها، في بدايتنا كان الإعلام يعيش عصره الذهبي ثم تدهور لبعض الشيء بسبب الانغلاق الذي حدث في العشرية السوداء، وأعتقد أنه كان واجبا على الدولة أن تنحت تمثالا لكل صحفي عاش ويلات تلك الفترة، لأن الأسرة الإعلامية دفعت ثمنا باهظا جدا، كل الصحف من دون استثناء، كانت مصادر الخبر وكان الجزائري عندما يقرأ الجريدة يتنفس من خلالها ويقول: “الحمد لله، كان كل شيء مغلقا، خاصة في المدن الداخلية حيث كانت الحياة تنتهي في الساعة الرابعة مساء، ولكن الصحفي الذي كان السيف مسلّطا على عنقه كان يخرج كل يوم وينقل المعلومة، كان يخرج ويتنقل دون أن يخاف من أحد، وأحب أن أشير إلى أن كتابيأوراق لم تكن للنشر، هو تكريم لكل الصحفيين الجزائريين، لكل فترة رجالاتها وكان الصحفيون رجالات تلك المرحلة برجالها ونسائها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
53
  • بدون اسم

    Il te faut un régime sec

  • بدون اسم

    و هلا تحدثينا عن هذايا LG ELECTRONICS من النائب محمد جميعي ، وكنت حينها مع ثريا زرفاوي و لخضر مراطلة
    هل ننحثها مع تمثالك

    تحيا الديمقراطية و الوضوح

  • bachir

    صحيح انا هناك صحافة وهناك صخافة الصحفي هو الذي يتكلم من ضميره والصخافة هي التي تتكلم عن مايكتب لها

  • فريد

    القدير ربي صبحانه وتعالى ليس صورية بوعماة

  • يوسف

    انا احبكي يا صورية

  • soltana

    Bravo madame

  • soltana

    Bravo

  • ميسوم

    نعم يجب تخليد كل شيات بتمثال.....وخسارة لماذا لم يعطولك منصب وزيرة ولى حتى منصب بسيط في الحكومة كيما الصحافيين لخرين.....

  • algerien mdigouti

    des khobsistes;quand je la vois ,de meme que nouera du rnd et benarous,je vois le fln et sa langue de bois

  • واقعية

    لا يهمني ما تلبس و ما تفعل لها رب يحاسبها كل ما يحضرني انها مذيعة الزمن الجميل بالنسبة لي و لكل زمان ناسه سنة الحياة

  • Rosemary

    قلت ما أحسه تماما .خاصة لما يكون الموضوع ليس مهما لدينا كشعب بسيط منهمك في همومه اليومية ويريد معد البرنامج ومقدمه جعله مهما قهرا.

  • بدون اسم

    والله نقولك يا الاخت لوكن تتقاعدي خيرلك وتمشي تتعلمي وتحفظي كتاب الله هذاك هو التقاعد انتاع الصح ..

  • fouzia

    سلام هذه الاعلامية احبها كثيرا ولقد قلتي جملة -لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا- هو ماشجعني ان اقول لك بعد هذ التالق الاعلامي الرائع اليس حان الوقت للالتفات لما هو مفروض علينا والذي لايعيق ابدا مهنتك كلمة اديها من اختك شوية للدنيا وشوية للاخر

  • سميرة

    في قناة الجزيرق لا يفرقون بين الشاب واالشيخ الكفاءة هي التي تتكلم انا من المعجبات بصورية بوعمامة واتمنى من كل قلبي ان التقيها انشاء الله كان حلمي الصحافة وكنت من المتتبعين للصحفي الحزب الواحد والله هم الأحسن من حيث اللغة الحضور والصوت احن دائما الى سماع التقارير الاخبارية باصواتهم لماذا تسبون زمن الحزب الواحد انا احب الطمقراطية لكن عندما ارى ما يحصل في البلدان العربية اقول في نفسي العرب يجب ان يحكمهم دكتاتور ليس من ناحية كبت الحريات ولكن من اجل وضع حد للخونة الذين يخونون بلدانهم من اجل الفيزا

  • زهرة اللوتس

    اتذكر ان صورية بوعمامة ماكانت ترفع راسها من على الورقة عند تقديم نشرة الثامنة .بمعنى اذا غابت الورقة فلن تتمكن من انقاذ نفسها . بطريقتها هذه اي شخص كان بمقدروه تقديم الاخبار .

  • moh

    A CHARI DALA

  • الونشريسي

    لكنها إمراة عظيمة.وتبقى عظيمة وشامخة...حرام عليكم يامعلقين اكل اعراض الناس او الحكم على ظاهرهم..

  • صالح

    هل أحسنا حرية التعبيرففقدناها؟.
    الصحافة مهنة شريفة يتمنى كل واحد أن يكون صحفيا ولعل الحصفية بوعمامة يشدها الحنين إلى تلك الفترةالقصيرة التي ازذهرت فيها حرية التعبيرقبيل العشرية السوداء،لكن ما الذي جعلها تختفي في ظرف وجيز؟هل كانت الصحافة آنذاك على درجة من النضج لمواكبةالمرحلة قبل أن نقع في أتون الهرج والمرج الذي عرفته العشرية السوداء؟من الذي حرض ومهد للانقضاض على إرادة الشعب وجعل البلا تدخل في المجهول؟حرب اللسان سبقت حرب السنان فقدنا بعدهما الكلام والآمان لولى فضل من الله لأصصبحنا في خبركان.

  • hamidou

    ان لا اعتقد بانك قدمت لاعلام جزائرى شيئا وانما دمرت ووضعت الاعلام فى الحضيض الاسفل و احسن شىء انصحه لك هو التوجه مباشرة الى التقاعد النسبى وهو خير دليل لراحتك لانك اصبحت عجوزة كما ان صحفيين الشبان اتبثوا جدارتهم فى ميدان احسن منك بالف مرة لقد اكل عليك الدهر و شرب يا صورية بوعمامة

  • سليمان-باتنة

    كفا كذبا انتهى عهد الهف الجميع يعرف كيف وصلتي الى التليفيزيون و علاقتكم بالسلطة(زوجك و عائلته في باتنة معروفون)
    اما الحديث عن المهنية وووو هل تعتقدون ان الشعب ابله كلكم تقرأون من الورقة المحررة لكم بدقة حتى اسئلة الضيوف مكتوبة و اجابتهم موجهة و نشرة اخباركم لا يتابعها احدا لانها عبارة عن اخبار الرئيس منذ نهوضه صباحا و تناوله القهوة حتى ينام

  • مروكـــــــــــــــــــــــي

    وقرن فى بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الاولــــــــــــــــــــــــــى
    صدق الله العظيـــــــــــــــــــــم

  • بدون اسم

    التلفزه تحتاج لوجوه شابه و السيده صوريه نست ان تنظر في المرآه منذ سنين . اما من يستحق تمثالا خلال العشريه السوداء فهو المواطن البسيط و ليس انت يا صوريه فهو عانى و قدم دمه و لم يجد من يقول له حتى جزاك الله خير

  • صارة

    المخلوقة هذه فى التلفزيون الجزائرى منذ كنت صغيرة و انا نشوف فيها اعطيو الفرصة للشباب مش غير هى بزاف و هذاك المهدى يخدم فى الاذاعة و التلفزيون و زيد يضحكى او اشفق عليه كيحمل القفة فى حصة فاملتنا تقول ضايع بالشر اعطيو الفرصة للشباب حقيقة شىء ماسف فى كل مؤسسة حكومية تلقى المدير وعائلته و الزوالى كول الحجر ...وفى الحديث بقية .

  • دزيري

    واختم قولي ما انزل على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم منذ 14 قرن قال الله تعالى" اذا جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوم بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"

  • دزيري

    ...اخر واقول الجزاء من جنس العمل وهناك من وفق وهناك مالم يوفق والجمهور لا ينسي بل يتذكر ويعرف ويفرق بين من كان يعطيه المعلومة الصحيحة والمعلومة الخاطئة وحتي من كان تحت ضغوطاات فالوجه لايكذب نحس به وهناك من ذهب ضحية مثل المرحوم والشهيد اسماعيل يفصح وهناك من فضل الهجرة على ان يكون طرف او مستعبد مثل السيدة خديجة بن قنة ومدني عامر كمال علواني وح.دراجي و مراد شبين .....وغيرهم حصتك اسااءت اكثر مما عالجت واظهرت الحقيقة خاصة للمغتربين في المهجر وصورتهم اصبحوا في نظرهم بقصد او بغير قصد محل شك

  • citoyen

    Tu pense qu'il ya des journalistes en Algérie
    tu me fait rire toi et les autres

  • moh Alger

    Je me rapelle bien de cette pseudo journaliste qui coupait la parole à ses invités , qui etait excellente pour blanchir l'image du parti unique .
    c'est le symbole de la télévision Algérienne
    les meilleurs journalistes sont partis à El Djazeera et compagnie

  • 1-2-3

    salut, salut, et mes meilleures salutations CHÈRE SOURIA BOUAMAMA, tu ouvre le droit à tout mon respect le plus profond, vous étiez un symbole, vous etes toujours un symbole, et vous resterez pour toujours un grand symbole d'une journaliste modèle, respectable, professionnalisme. NOUKINOU LAK KOLE EL-IHTIRAM WA TAKDIR (okhti el-aziza) OK Votre frère de BECHAR extrême sud

  • دزيري

    ...كانوا يريدون ايصال معلومة تخدم كافة الجمهور الواسع لا الشهرة لتحصل على شيء وارضاء اطراف وكنت طرف فيها بل الحكم فيها بدون مرعاة المهنية والاحترافية والحيادية وان تكون الحصة تشمل اغلبية الجمهور وان الكلمة الاخيرة تعود للجمهور هو الذي يحكم عليها لا انت لانك خدمت طرف على حساب طرف فاالجزاء من جنس العمل هناك حصص كانت قبلك نتذكرها لحد الساعة وبجدية مقدميها ومهنيتهم امثال طريق السلامة ولقاء الصحافة وملاعب العاالم والارض والفلاح كانت موجهة لجمهور واسع من الشعب الجزائري لا ان تقصي طرف لحساب طرف

  • بابا السعد

    الأخت صوريا، بوعمامة اسم شريف و عزيز على الجزائر الحبيبة، ماذا لو زرت البقاع المقدسة و أدَّيت ركن الحج مع التوبة النصوح للتواب الرحيم و عدت لنا يحجاب و رميت كل الماضي و تلفزته في سلة النسيان و إلى الأبد.
    استغلي علمك و خبرتك و مؤهلاتك في خدمة الدين و المجتمع بعيدا عن الأضواء و سبل الخير و ميادينه كثيرة و الحمد لله.
    إن الله عز و جل من حبه لعبده أن يطيل له في العمر و يوفقه إلى الخير و يصلح له الأمر.
    اللهم وفقها لما فيه رضاك يا رب.

  • بدون اسم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بدء مسلسل جديد الحلقة الأولى !!!!!!!!!!!!!!!متى الحلقة الثانية ؟؟؟؟؟؟
    انشر حفظك الله

  • islam

    مجرد مذيعة وتعتبر نفسها صحفية يا انت يوجد فرق كبير بين مذيع وصحافى .............الصحافى يكتب مقالات من عنده والمذيع يقرا ما كتب له على ورقة ..

  • دزيري

    لكل بداية نهاية اخذت فرصتك الان جااء دور جيل اخر ليرفع التحدي مع تطور اللا علام وظهور القنوات االفضائية المناففسة للقنااة الوطنية واضن ان المسؤولين يريدون وجوه جديدة لها مصداقية اكثر لدى الجمهور المتتبع .تريد وجوه نزية تنقل الخبر باحترافية وبذكاء لاتميل لا لهذا ولا لذاك لا ن الزمن لايرحم فاخذت انت يوما ما فرصتك بالحصة التي كنت تقدميها لولا المقاال لما تذكرتها فاجزم ان الكل نسيها مقابل حصص اخرى مازلنا يتذكرها الجمهور سواء سياسية كانت او ثقافية او اجتماعية لانها مقدمها هذه الحصص كانوا منصفين

  • محمد

    نشكرك السيدة بوعمامة على مجهوداتك ولكن عليك بالتقاعد قليل من القناعة اتركي المجال الى الشباب

  • بدون اسم

    votre chitta est devenue périmée

  • ج52

    قال الله تعالى/ وقرن في بيوتكن ولا تتبرجن تبرج الجاهلية الاولى ---- اما اقتراحك على الدولة ان تنحت تيمثالا على كل صحفي عاش ويلات الارهاب اقتراحكي هذا حرام بالكتاب والسنة التماثيل المجسمة لأي شخص مهما كان وضعه السياسي او الاجتماعي فهو بريء منكم مما تصنعون صورته ولو بالذهب الخالص - قال الله تعالى/ ان الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون--- الانصاب هي النصب التذكارية والتماثيل فهي رجس ونجاسة معنوية التي تلطخ بها سمعة كل شهيد او زعيم او عالم يوضع له نصب او تمثال

  • سطيف

    حقيقة كنت نجمة نشرة الثامنة لكن أقول لك الحقيقة قليل من كان ينتظر الحوارات و النقاشات إلى نهايتها بسبب الملل الذي يصيبهم كما أن بعض الصحفيين يجعلونك تحس بضيق النفس عندما يتكلمون و الله صدقيني حتى الآن لم أستطع تحمل سماعهم و ليست لي أي ضغينة أو خلفية معهم .اللهم أهدينا في من هديت آمين

  • بدون اسم

    واحدة من الذين اشعلوا الفتنة بين الشعب الجزائري....... ليس كل صحاافي صحاافي

  • شلفي

    صورية بوعمامة ... مجرد شيـــــــاتــــــــة

  • ابن البلد

    السيدة صورية بوعمامة سيدة محترمة من عائلة مثقفة غنية عن التعريف و التي اعرفها كانت تلميذة ممتازة من بداية دراستها في الابتدائي. اقدم لها كل الشكر و الاحترام.
    سلامي الحار من ابن البلد الى السيدة المحترمة صورية بوعمامة.

  • الأستاد الكاتب/ عبد الرحمن سرحان

    لاعيب في الصحفي إلا أنه كان يكذب على الشعب. كان يعلم - والأمثلة كثيرة - أن نسبة الانتخابات المختلفة غير موثقة غير سليمة غير نزيهة وغير صاقة. كان يملي عليهم المسؤولون حسب ما يُملي علىهم من المسؤولين الساسة الكبار ليحافظوا على مكانتهم . كانت كفتهم في جناح النظام ولم يخدموا المواطنين ولم يكونوا عيونهم التي يُبصرون بها.إن ذلك كله في سجل لا يُهمله ربي ولا ينسى. إقرأ كتابك .. وسوف تقرأه حلوه ومره في أيام الله الآخرة. الحمد لله على نعمة حرية الرأي ونزاهة الصحافة كثيرة عناوينها.

  • zino

    j'ai vecu cette periode, tous mes respects a cette grande journaliste et tous les journalists de cette époque qui reste grave dans nos memoires . tahiyati.

  • amar

    الشيء اللدى دائما اقوله عليك هو سبحان الله لم تتغير ملامح وجهك مند ان كنت اشاهدك فى الاخبار اكتر من عشرين سنة فحقا ان من المعجبين بك اتمن لك مزيدا من التالق...

  • بدون اسم

    لقد ساهمتم بشكل كبير في كل كذبة كان الحزب الواحد يكذبها على شعب لمدة عقود اليتيمة والأخبار التي كنتم تقدمونها هي اتي أدة إلى مانحن فيه من إنحطاط وتخلف وفوضة كنتم تساعدون الإنتخبات المزورة والأشخاص الذين كانو يفزون فيها كنتم تمدحونهم وتمدحون فوزهم رغم أنكم كنتم تعرفون الحقيقة وفكل الإنتخبات هناك تزوير لاكن لم أسمع أي صحفي يتجرء ويقول الحقيقة المهم نضرتي لليتيمة لم تتغير فهي قناة كاذبة وستبقى كذلك وهي تساند النضام والمسؤولين الفاسدين في البقاء في فسادهم ومناصبهم وجميع من مدح هاؤلاء فهو شريك لهم.

  • أبو المعارج

    لاتخاف ياسيدة الجزائر أنجبت وسوف تنجب الرجال والنساء وما انت الا وريقة سوف سقط لا محال
    يبدو من قولك ومن مقال التقاعد تحلين مشاكل الجزائر ...........البارح كان في عمري 20عام

  • الوطني

    قوليلي انتية منين انقلك الى تبقي والا تتقاعدي والا اقعدوك ..... الى انتي من ولاية 16 والا 15 الوبي الي حاكم كل الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة والرياضية والاشهار وانتاع الشطيح والحفلات ..........الخ ....وهل انتي تحبي اللغة العربية او الفرنسية وفرنسا .. تأكدي يا بوعمامة الريح مايقسكشي اما اذا كنتي من باقي 46 غير وجدي احوايجك ترجعي لولايتك لا مكان للكفاءة والاقدمية والاخلاص ... الجهوية والعنصرية وهل انتي عربية والا قبايلية ... هذا هو التعين في جميع الميادين في جزائر مليون ونصف مليون شهيد ...

  • نصر الجزائري

    صورية بوعمامة ,صابرية دهيليس .امين دريدي. نذير بوقابس, مريم اوباييش وغيرها من الاسماء نتمنى ا ن تستفيد الشروق والقنوات الخاصة من تجربتها الطويلة في مؤسسة التلفزيون الجزائري العريق بدل ان تستغلها قنوات عربية وتتنكربعد ذالك مثلما نراه اليوم على قنوات الربيع العبري التي صنعت نجاحها بفضل الكفاءات الجزائرية في الميدان وعبر الضهور وخلف الكاميرات وفي الاخير نجد الجزائر المستهدف الاكبر من طرفها

  • Redha El Djazairi

    كان على الدولة أن تنحت تمثالا لكل صحفي عاش ويلات الإرهاب !!!!!!!!!!!!!!!!! يا صحافة الهزل قد مضى وقت هبل

  • hamid

    كلامك كله فستي وكذب كألأخبار التي كنت تقدمينها ودخلت التلفزيون بالمعرفة

  • وناس

    تجربتك مع التلفزة الجزائرية لا يعتد بها ولا تعتبر عمل اعلامي خاصة قسم الاخبار منذ بداء التلفزيون الجزائري في السبعينات فالمعالجة وتقديم الاخبار لازالت حتى هذه اللحظة مثل العهد السابق حيث تبداء الاخبار ببرقيات بوتفليقة لقادة العالم ثم نشاط رئيس الحكومة ثم الوزراء ثم الولات بعد ذالك دقائق معدودة لمشاكل الشعب عكس مايحد ث في العالم فيبدؤون باخبار الشعب اولا.وحتى الاخبار المنقولة على احوال ومشاغل الشعب غير صحيحة..

  • djelloul

    و نـعيـمـة مــاجـر ، مطلـوبـة كذلـك و لـهـا جمهـورهـا ( ان سمحت بـذكرهـا عبر هـذا الـمنبـر).

  • بدون اسم

    منين جات هاذي تاني

  • الحاج

    صورية بوعمامة غابة لسنين وغابو رجالها اه يدنيا