يدخلون في دين الله أفواجا من أرض الجزائر
يعتبر اعتناق الإسلام في الجزائر، الملف الأكثر حيوية في وزارة الشؤون الدينية، وهو راجع إلى التدفق الكبير للأجانب من جميع دول العالم، من أجل الدخول في هذا الدين الحنيف، ويكون المقبلون عليه في الغالب ممن دفعتهم الظروف للعمل بالجزائر، والسياح و من ذوي العلاقات الشخصية كالإقبال على الزواج من أجنبية، وهو واقع حال اعتناق الإسلام في الجزائر.
تتم عملية الدخول في الإسلام عبر عدة جلسات مع الأشخاص الراغبين في ذلك، في شكل مساحات زمنية للمحاورة والإقناع، وتكون بحضور المترجمين ومعارفهم من الأصدقاء والأهل، حيث تناقش معهم عدة قضايا، مثل الأسباب التي دفعتهم إلى تقبل الإسلام كدين جديد في ظل الهجمات الشرسة عليه، خاصة من الإعلام الغربي وتشويه صورته الحقيقية وتخويف الناس من كل ما هو مسلم، وكيف اقتنعوا بالإسلام بعد فترات طويلة من التمسك بدين آخر على غرار المسيحية.
انعدام الأجوبة المقنعة في الديانات الأخرى وراء الإقبال على الإسلام
بالرغم من كل ما ينشره أعداء الدين الإسلامي والهجمات الهمجية عليه، إلا أن أغلب من يقبل على هذا الدين يؤكد أن معرفته للإسلام جاءت قبل معرفته للمسلمين، وما يحاك ضده هو أمر لا يعنيهم إطلاقا، وهو مؤامرة مدبرة من طرف أعدائه، واقتناعهم بأنه الدين الوحيد القادر على الإجابة على كل التساؤلات التي بقيت عالقة في أذهانهم لفترات طويلة، وعجز كل الديانات الأخرى عن الإجابة عنها بشكل واضح ومقنع وبسيط وهو ما يعكس هشاشة هذه الديانات، فتسقط ثقتهم في ديانتهم الأصلية في أول جلسة للمناقشة والإقناع للدخول للإسلام.
ويدخل انتماء الكثير منهم إلى الديانات الأخرى، ضمن المعتقدات والمواريث العقائدية حتى ولو لم تكن مقنعة ومتناقضة في الكثير من الأمور، وهذا ما يدفع بهم إلى النزعة الإلحادية حين يريدون معرفة الكثير من الأمور المتعلقة بالجانب الروحي وعن هذه الحياة عامة ولا يجدون الأجوبة الشافية لها، وبقيت عالقة إلى حين الدخول في الإسلام، كما أن شهادة الانتماء إلى الدين عندهم لا تسمى شهادة الديانة، بل شهادة العادات والتقاليد.
كيف تتم عملية النطق بالشهادتين؟
تخضع هذه العملية إلى طريقتين اثنتين هي: أولا، الطريقة التقليدية النمطية التي تكون في المديرية العامة للشؤون الدينية بحضور المجلس العلمي، وهي طريقة لا تعكس قيمة الحدث.
ثانيا: الطريقة التي تعكس حقا سمو هذا الحدث ورفعته، وتكون في المساجد بعد صلاة الجمعة أين يكون الحضور كبيرا بعد الإعلان عنه مسبقا، وتدخل ضمنها مراسيم كثيرة مسطرة من قبل القائمين على هذه العملية من أجل إثراء هذا الحدث وتقديم مثال جيد عن الإسلام في الجزائر، منها التكبير من طرف الرجال وزغاريد النساء عند نطق المعني بالشهادتين، هدايا مختلفة تقدم من طرف الوزارة، تقديم مصحف للمسلم الجديد بلغته الأصلية والعديد من الكتب الخاصة بأركان الدين الإسلامي بطرق مبسطة وصحيحة قريبة للفطرة، وكذا فتح المجال للمصلين لتهنئته عن لبسه لثوب الدين الجديد.
اعتناق الإسلام في الجزائر في العشر سنوات الأخيرة بلأرقام:
2005ـ47 ذكرـ17أنثى ـ المجموع:64
2006ـ78ذكرـ42ـ أنثى ـالمجموع:120
2007ـ95ذكرـ38 أنثى ـ المجموع:133
2008ـ123 ذكرـ49أنثى ـ المجموع:172
2009ـ150ذكرـ48أنثى ـ المجموع:198
2010ـ150ذكرـ62أنثى ـ المجموع:212
2011ـ153 ذكرـ53أنثى ـالمجموع:210
2012ـ………………..ـ المجموع:190
2013ـ……………….ـ المجموع:195
2014ـ166ذكرـ58 أنثى ـ المجموع 224
2015ـ77ذكرـ49 أنثى المجموع:126
2016ـ163 ذكرـ103أنثى ـ المجموع:266
الذكور:1202
الإناث: 416
المجموع الكلي:1844
ملاحظة: معتنقو الإسلام في الجزائر في تصاعد من سنة إلى أخرى، وعدد الرجال أكبر من عدد النساء.