يعيرون سياراتهم في الأعراس فيتورطون في قضايا مخدرات
يتورط بعض الجزائريين في قضايا جزائية بسبب إعارتهم سياراتهم في مواكب الأعراس والجنائز. فالمعروف عن الشاب الجزائري أنه كريم بطبعه ويقف إلى جانب أصدقائه وأقاربه خاصة في الأعراس والجنائز. غير أنه في الكثير من الأحيان يجد هذا الشاب نفسه متورطا في قضايا جزائية مهددا بالحبس.
وفي السياق، نظرت محكمة الشراقة في عدة قضايا مماثلة حيث مثل عدة شباب في العقد الثاني والثالث من العمر على أساس جنحتي حيازة المخدرات لأجل الاستهلاك الشخصي وحمل سلاح محظور.
وأدين تاجر بالحبس غير النافذ بتهمة حيازة المخدرات لأجل الاستهلاك الشخصي وأكد خلال محاكمته أنه يجهل مصدر المخدرات ولا علاقة له بالإدمان، مشيرا إلى أنه أعار سيارته لجاره لمرافقة موكب عرس ابن عمه، وبعد أن أرجعها له لم يتفقدها وسار بها إلى منزل صهره لإحضار زوجته وابنه، وعندما أوقف في حاجز أمني عثر الشرطي بعد تفتيش المركبة على قطعة مخدرات وزنها 1 غرام تحت المقعد الأمامي.
شاب آخر اتهم بالمتاجرة في المؤثرات العقلية بعد أن أعار سيارته لأصدقائه للذهاب في موكب جنازة وعندما أرجعوها له تنقل بها وتم توقيفه في حاجز أمني ليضبط بحوزته 240 قرص مهلوس من مختلف الأنواع مخبأة بإحكام داخل علبة التحكم في السرعة، ليحال على المحاكمة ورغم إنكاره الجرم المنسوب إليه وتأكيده أنها تعود للأشخاص الذين أعار لهم سيارته غير أن القاضي الجزائي أدانه بالحبس النافذ كونه مسبوقا في الحيازة والاستهلاك.
وأدينت فتاة بغرامة نافذة قدرها 50 ألف دج لارتكابها جنحة حيازة المخدرات لأجل الاستهلاك الشخصي، حيث عثر على كمية من القنب الهندي داخل سيارتها، رغم تأكيدها أنها أعارت سيارتها لقريبها لنقل شقيقته العروس من قاعة الحلاقة إلى قاعة الحفلات، جاهلة مصدر المخدرات.
هذا وتورط شباب آخرون بجنحة حمل سلاح محظور دون مبرر شرعي أجمع أغلبيتهم أنها لا تعنيهم بل تعود لأشخاص أعاروا لهم سياراتهم لقضاء حاجياتهم، وأوضحوا أن نيتهم في فعل الخير قادتهم إلى المحاكم وقال أحدهم للقاضي الجزائي إنه في عصرنا هذا خيرا تعمل شرا تلق.