منوعات
كان ينتحل صفة ضابط في الأمن العسكري أو الشرطة

يغري مفتشة عجوز بالزواج ليسلبها 150 مليون سنتيم بالشلف

الشروق أونلاين
  • 4573
  • 4
الأرشيف

أطاحت مصالح الدرك بولاية الشلف، الإثنين، بكهل في العقد الخامس من العمر احترف نشاط النصب والاحتيال، حيث كان في كل مرة يقدم نفسه لضحاياه -أغلبهن نساء-، تارة على أنه ضابط في الأمن العسكري، وتارة أخرى ضابط في الشرطة، مدعيا قدرته على توظيفهن في سلك الشرطة، أو الزواج بهن، قبل أن يسلبهن بعد ذلك أموالهن، ويختفي.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا المحتال المسبوق قضائيا، له مستوى السابعة أساسي، أب لسبعة أبناء، كان يترصد ضحاياه بشكل خاص من النساء العوانس، واللواتي في حاجة إلى توظيف، وكان محل بحث وتحر عنه من طرف ذات المصالح منذ مطلع السنة الماضية، بعد قيام إحدى ضحاياه، وهي مفتشة في قطاع التربية، تبلغ من العمر ستين عاما، شكوى عنه، أفادت فيها أنه سلبها 150 مليون سنتيم، وذلك بعد أن أغراها بالزواج، ليقوم بإفتكاك المبلغ المذكور منها على فترات، ثم اختفى بعد ذلك بعد أن أغلق شريحة الهاتف التي كان يتواصل بها معها، وكان قبل ذلك قد تعرف عليها وقدم نفسه على انه ضابط في الأمن العسكري، ويريد الزواج والاستقرار العائلي بعد سنوات من العمل في قطاع الجيش، كما راحت ضحية هذا المحتال شابتين، سلب منهن مبلغا من المال، بعد أن أوهمن بأنه ضابط في الشرطة، وبإمكانه مساعدتهن على الالتحاق بقطاع الشرطة، حيث استلم منهن ملفاتهن إلى جانب مبلغ مالي، قبل أن يختفي بعد ذلك.

واستنادا إلى ما جاء في المعلومات الواردة، فإن هذا الشخص، كان يستعمل شرائح هاتفية ليست باسمه من اجل الإفلات من قبضة الأمن والعدالة، قبل أن تتوصل التحريات التي قامت بها ذات المصالح، أن من بين الشرائح الهاتفية التي استعملها، تعود ملكيتها إلى أخيه الذي يرأس جمعية خيرية، وقد تم بعد توقيفه إيداعه أمس الحبس وذلك بأمر من وكيل الجمهورية لدى محكمة الشلف، في انتظار محاكمته لاحقا بتهمة النصب والاحتيال.

مقالات ذات صلة