يقتل ابنة أخته “دعاء” ويدفنها في حقيبة أمام قبر جدتها بالطارف
أفاقت بلدية شيحاني بشير بولاية الطارف، يوم أمس الخميس، على وقع جريمة قتل شنعاء، تمثلت في إقدام شاب يدعى “ز.لمين” 24 سنة، وهو بطال ومسبوق قضائيا، على قتل البرعمة الصغيرة دعاء ذات السنتين و3 أشهر من العمر بآلة حادة على مستوى الرأس، بمنطقة الفرنانة التابعة لحي رقوش، البعيدة عن مركز بلدية شيحاني بحوالي سبعة كيلومتر، وبعد أن قام بفعلته أدخل جثتها الصغيرة داخل حقيبة، وتنقل بها على مسافة أكثر من 20 كلم إلى مقبرة تدعى الغربة بالذرعان بذات الولاية، حيث حفر لها حفرة وواراها التراب إلى جانب قبر جدتها أم أمها أي والدته.
وبعد 10 أيام تنقل القاتل إلى الجزائر العاصمة وبالضبط إلى الشراڤة، أين تقيم شقيقته أم الضحية دعاء، حيث أخبرها بقتله ابنتها، ولكنها لم تصدقه، وهدّدها بأنها سوف تلقى نفس المصير إذا ما أخطرت مصالح الأمن بالجريمة، لكنها هربت منه وأبلغت مصالح الأمن عنه، حيث تم توقيفه ليعترف لديهم بتفاصيل جريمته، عندها تم تحويله من الجزائر العاصمة إلى مقبرة الغربة بالذرعان، وبأمر من وكيل الجمهورية لمحكمة الذرعان بالطارف، تم استخراج جثة دعاء التي مرّ على قتلها 12 يوما، حيث وجدت في مرحلة التحلل، لتحوّل نهار أمس إلى مشرحة الطب الشرعي بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بعنابة.
هذا وتقوم الضبطية القضائية للفرقة الإقليمية للدرك الوطني بشيحاني ذات الإقليم الاختصاصي القضائي لمكان وقوع الجريمة، بفتح تحقيق حول هذه الجريمة الشنعاء التي راحت ضحيتها الصغيرة دعاء وهي لا تدري بأي ذنب قتلت، الشروق اليومي تنقلت، زوال أمس الخميس، إلى المقبرة التي دفنت بها دعاء بجانب ضريح جدتها ومنها إلى مكان الجريمة بالفرنانة على بعد أكثر من 20 كلم، حيث لاحظنا أن مكان الجريمة محاذ للمسجد، وحسب مصادر مؤكدة للشروق اليومي، فإن الجاني كان على خلاف دائم مع شقيقته أم دعاء، التي تركت ابنتها لدى والدها وفرت إلى العاصمة، وكان ينوي قتل الطفلة المسكينة المجهولة الأب، نتاج علاقة غير شرعية تورطت فيها شقيقته، فاستغل تواجد الصغيرة في بيت جدها ليقضي عليها ويدفنها.