يقتل أمّه ويدفنها 3 أشهر بالحديقة للسطو على منحتها بوهران!
فتحت، أمس، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء وهران، ملف قضيّة قتل عجوز في السبعينيات من العمر على يد ابنها ببلدية العنصر، والتي اختفى أثرها منذ ثلاثة أشهر ليتبيّن أنّها كانت مدفونة داخل حديقة مسكنها.
في حادثة سبق وأن زلزلت الشارع الوهراني في فترة حدوثها تزامنا مع حادثة قتل أخرى مشابهة بحيّ “سانت بيار”، على إعتبار أنّهما تتعلّقان بقتل الأصول، نفى أمس، الشابّ المتّهم بقتل والدته ببلدية العنصر بتاريخ 21 أكتوبر من سنة 2010، كلّ ما نسب إليه من تهم، مصرّحا بأنّ شخصا ملثّما اقتحم المسكن وقام بقتل والدته “ح.خ” التي تبلغ من العمر 76 سنة، مبرّرا عدم إبلاغه عن الجريمة بأنّه التزم بتنفيذ وصيّتها التي كانت تقول بدفنها في حديقة منزلها بعد وفاتها، فيما أشارت تحقيقات فرقة الدرك الوطني إلى أنّ الضحيّة التي كانت معوقة حركيا توفيت متأثّرة بآثار الضرب والخنق، وحسب وقائع القضيّة المؤثّرة، فإنّ جار العجوز لاحظ اختفاءها لمدّة ثلاثة أشهر كاملة، فيما كان ابنها المسمّى “ب.أ” البالغ من العمر 35 سنة -مسبوق قضائيا-، يبرّر غيابها بوجودها لدى أقاربها، وكانت شكوك الجار تحوم حول أكوام من الأتربة بالحديقة، ليقوم بإبلاغ مصالح الدرك الوطني، هذه الأخيرة عثرت على الجثّة بنفس المكان وهي جالسة، ليتّم على إثرها إلقاء القبض على المتّهم، بحيث تبيّن بأنّه كان يحوز على وكالة من أمّه يتقاضى بها منحتها الشهرية، والتي واصل تقاضيها بعد موتها بطريقة غير مشروعة، الأمر الذي أكّد الشكوك حوله، وبناء على الوقائع المذكورة، فقد التمست النيابة العامّة إدانته بعقوبة الإعدام لتسلّط هيئة المحكمة نفس العقوبة عليها.