-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الزوج بطال ويعيش في عزلة عن الناس

يقتل زوجته لأنها حرمته من المصروف بقسنطينة

الشروق
  • 2722
  • 6
يقتل زوجته لأنها حرمته من المصروف بقسنطينة
ح.م

أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة الخروب بولاية قسنطينة صباح الخميس، بوضع كهل في الخمسين من العمر، رهن الحبس المؤقت إلى غاية محاكمته عن تهمة جريمة القتل، مع سبق الإصرار والترصد، في حق زوجته البالغة من العمر 38 سنة، التي تلقت حسب بيان من مصالح الحماية المدنية بقسنطينة، طعنات خنجر في جسدها، خاصة في الرأس، أودت بحياتها في بيتها العائلي، بالوحدة الجوارية رقم تسعة بالمدينة الجديدة علي منجلي، وهذا ظهر الأربعاء.

جيران الضحية، أكدوا لـ”الشروق”، أن الشجارات لا تتوقف بين الجاني وزوجته بسبب كونه بطالا من دون عمل ولا يمكنه التحرك إلا بما تقدمه زوجته له من مال، حيث تعمل مع شقيقتها في إحدى الورشات، إضافة إلى كونها منظفة في مؤسسة عمومية، ولكن الشجار الذي وقع الأربعاء كان عنيفا أمام أنظار ابنتهما الكبرى التي تتمدرس في الطور المتوسط في السنة الثانية، وتبلغ من العمر ثلاث عشرة سنة، ليتعالى الصراخ وطلب النجدة من الأم وابنتها، قبل أن تلفظ الضحية أنفاسها بسبب النزيف الحاد..

وخرج الزوج الجاني في حالة هستيرية وهو يصيح: “لقد قتلتها” قبل أن توقفه مصالح الأمن، وخرجت الابنة تطلب النجدة، حيث دخلت إحدى نساء الجيران، فسقطت مغشيا عليها من هول المشهد، وتم نقلها هي أيضا إلى المستشفى لأجل إسعافها بينما تم نقل الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الخروب، وتركت الضحية ثلاثة أبناء أصغرهم طفل يدرس في السنة الأولى ابتدائي وشقيقته التي تدرس في السنة الثالثة ابتدائي، وكانا في المدرسة ساعة الحادث، ومن عادتهما أن يعودا مع والدتهما التي غابت أول أمس، ليكتشفا أنها لن تعود مرة أخرى، مصادر من مكان الجريمة قالت بأن الجاني ينحدر من ولاية من وسط البلاد، وهو لا يتحدث مع أحد ولا يشاهد إلا وهو يلتهم السجائر ودائما في دوامة من التفكير والعزلة، بينما أجمعوا على طيبة الضحية وعيشها من أجل أبنائها الصغار الذين يُتموا بهذه الجريمة.

ن. ط

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • خطير جدا جدا

    انتشرت مؤخرا ظاهرة غريبة تتمثل في ارتفاع جرائم القتل ضد الزوجات ، و هذا طبعا بسبب الموروث الديني الذي برمج الرجل الجزائري منذ نعومة أظافره على كراهية المرأة ، حيث عمل رجال الدين على تعبئته ضد الأنثى فتولدت عنده عدوانية و حقد شديد ضدها قد ولد اللجوء الى العنف الذي يصل لحد القتل الهمجي.
    كل إناث الجزائر سبق و أن تعرضن لهذا العنف بمختلف أشكاله من نفسي أو لفظي أو جسدي وكأن المجتمع شعاره ( من رأى منكم أنثى فليؤذها بيده و إن لم يستطع فبلسانه و إن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الرجولة )

  • حليمة

    ربي ينتقم منه إن شاء الله ، يا ربّ اجعله يموت في العذاب المرّ في اليوم 1000 مرّة ياربّ اشفي غليل أولاد المرحومة عذّبه يا ربّ سلّط عليه كل أنواع الامراض وأطل في عمره و اجعل خاتمته أسوء خاتمة

  • عبدالعالي

    هذا ويلام من لا يزوج ابنته لبطال كبر بمنتك واتعب وزوجها لجايح حياط لا خدمة ولت زدمى يهلف كي البقر باه يقتلها لأنها رفضت اعطائه المصروف رجال آخر زمن هذه المسكيمة ضحية السوسيال الذي تتبماه بلادنا منذ تلإستقلال حتى تصبح الجزائري هالة عالة فنيان يمتضر المصروف من والديه او زوجته لي ماش قادر الزواج يصوم هذه سنة لازوالي ولا هتروس ولاهم يحزنون الزواج مافيهش السوسيال القليل يروح يخدم ويهمبر يخرج من الفاقة والحاجة الفقر ليس مكتوب على الإنسان

  • مونية

    ثم يخرطو علينا و يفتيو ان الرجال البطالين قوامين على النساء ،، ربي يرحمك ايتها الامرأة الشجاعة

  • عبد الرحيم خارج الوطن

    لا حول و لا قوة الا بالله..انا ابرئ الجاني و اللهم ارحمها و تولىصغارها...لكن المجتمع ضحية سياسات اجتماعية و اقتصادية و ثقافية و ضحية انعدام العدل و النظام...بعيدا عن الاخلاق و العدل و التكافل ماذا ننتظر...تركنا ديننا فماذا ننتظر

  • youssef

    جريمه بشعه ولكن السؤال المطروح ، ما الذي يجعل إمرأة شجاعه على العيش مع حيوان كهذا؟؟ ستقولون من أجل الأولاد، جواب تافه، لأن إنسان تافه كهذا لا يستحق الأبوة أصلا، والأبناء أحسن لهم العيش بعيدا عنه، الآن أصبحو بدون أم، والأب المجرم في السجن، رحمها الله وألهم أبناءها وذويها الصبر،،