يقتل طفلا ويخفي جثته داخل كيس ثم يرميه في واد بغليزان!
فصلت محكمة الجنايات لمجلس قضاء غليزان في إحدى أبشع جرائم قتل شهدتها الولاية الصيف الماضي، وراح ضحيتها طفل قاصر بريء، على يد شاب في الثلاثينيات من عمره بسبب فاكهة الهندي التي تعود الضحية جنيها لبيعها، حيث قام الجاني بقتله ودفنه على ضفاف وادٍ متاخم لمدنية زمورة، وهي الوقائع التي لم تجد هيئة المحكمة أمام بشاعتها، سوى إصدار حكم يقضي بالإعدام في حق القاتل.
وقائع الجريمة التي ارتكبها “ل. ع. ق”31 سنة والتي كانت لغزا محيرا بالنسبة للدرك بغليزان، بدأت بعد اكتشاف جثة الطفل القاطن بدوار الكحايلية ببلدية بني درقن، مدفونة بالقرب من وادي قريب من المنطقة، وتم اكتشاف الجثة بفضل رسالة خطية عثر عليها إمام مسجد تفيد بوجود الجثة، لتتحرك على إثرها عناصر الدرك حيث تم انتشالها من داخل كيس بلاستيكي، ولم يتم التعرف على الجثة بناء على بلاغ باختفاء غامض لطفل بالدوار المذكور، حيث تمت مقارنة الحمض النووي لوالدي الطفل مع الهيكل العظمي للجثة حيث تأكد أن نفس المواصفات موجودة، ليتم مواصلة التحقيق في الجريمة قصد توقيف المتهم الرئيسي بعد استدعاء أكثر من 20 شاهدا، ستة منهم من القصر، قبل أن يتم التوصل في نهاية التحقيق للجاني الذي لم يقاوم كثيرا حتى اعترف بفعلته معللا سبب ارتكابه للجريمة بسبب إقدام الضحية على جني الهندي باستمرار رغم تحذيره من قبل بعدم معاودة العملية، وهي الاعترافات التي قدمها للضبطية القضائية أثناء مراحل التحقيق وبقي كثير من تفاصيلها ملتبسا، حيث حوكم أمس بتهمة القتل العمدي وإخفاء جثة لتنطق المحكمة بحكم الإعدام في حق الجاني.