-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غرائب التهريب في تبسة

ينقلون الخرفان الجزائرية إلى تونس ويستوردون الصوف التونسي

الشروق أونلاين
  • 10397
  • 6
ينقلون الخرفان الجزائرية إلى تونس ويستوردون الصوف التونسي

تمكنت ليلة أول أمس وحدات من الدرك الوطني لكتيبة تبسة أثناء دورية عادية بإقليم بلدية الماء الأبيض بولاية تبسة من حجز قرابة 30 كيسا من الصوف التونسي المهرب نحو الجزائر والمقدرة بحوالي 5 قناطير كانت على متن مركبة نفعية..

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد صاحب المركبة الذي سيحال على الجهات القضائية بتهمة تهريب الصوف الذي التحق بالمواد المهربة الذي بدأ تضاعف الطلب عليه، خاصة بالأسواق المحلية لمدينة تبسة التي تعرف منذ مدة عرضا متزايدا للصوف التونسي لاهتمام المقبلين على الزفاف لانخفاض سعره عن الصوف الجزائري بفارق يصل الألفي دينار جزائري في القنطار الواحد. وحسب المهتمين بالثروة الحيوانية فإن الصوف التونسي الذي يعرف رواجا بأسواق تبسة وفي بعض المناطق المجاورة مصدره الأساسي الشاة الجزائرية التي كانت ولازالت لسنوات تهرب عبر الشريط الحدودي إلى الموالين التونسيين الذين استطاعوا تكوين ثروة حيوانية هائلة والاحتفاظ بسلالتها لتستغل بعدها منتوجاتها، خاصة الصوف والزبدة لتهريبها إلى الجزائريين.

وفي سياق متصل بمكافحة التهريب، تمكنت ذات الوحدات للدرك الوطني بالماء الأبيض من حجز سيارة نفعية من نوع هيليكس على متنها قرابة 80 دلوا من الوقود والمقدرة بحوالي  ألفي لتر كانت في طريقها إلى الشريط الحدودي لبلدية الحويجبات. أما ببلدية الحمامات السياحية فقد تم توقيف شخصين على متن سيارة سياحية محملة بكميات مختلفة من الخمور والمقدرة بأكثر من 300 قارورة مصدرها أيضا تونس.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • mohamed

    khawetena touansaa khelouhoum yechou
    ana walah ghir nehabeham bezaf redjal ya khoya
    salam

  • شاشناق

    الدولة هي التي تقدم إعانات للفلاحين والموالين، الدولة هي التي تمح القروض، الدولة هي التي توصل الكهرباء، الدولة هي التي تنجز آبار للسقي، الدولة هي التي تعتني بالمراعي في السهوب، الدولة هي التي تستورد l'aliment et le vaccin بالعملة الصعبة، وفي الأخير عندما يكبر ذلك الخروف ويصل للإستهلاك نجده يهرب إلى الدول المجاورة وينتفع به التونسي، الليبي والمغربي والمواطن الجزائري يشتريه بأثمان غير معقولة (800 دج/كغ)، إذن على الدولة أن تكمل مزيتها بمراقبة المنتوج إلى أن يصل للمستهلك الجزائري، وهذا بتعزيز حراسة الحدود.

  • MAYA

    VIVE AL DARAK AL WATANI YA3TIHOUM AL SAHA KAML SURTOUT "sami"MAN ALGER

  • lassaad

    La solution de regler les problemes frontalier est d eliminer les frontieres et comme ca le commerce fleurit et les deux etats tireront les taxes!!

  • شاوي

    سكان الحدود في البلدين يعانون الحقرة و التهميش من قبل سلطات الدولتين عادي إذا أن ينشط التهريب حتى الناس تعيش و لا أرى أي مشكل في ذلك خصوصا أنه لا وجود لتهريب مخدرات أو سلاح من ناحية تونس

  • MATRIX

    ces gens la, prétendent le nationalisme comme le cas de milliers d'eux alors qu'ils n'ont a rien a voir avec leur patrie,aimer l'algerie pour un tébéssien n'est qu'un registre de commerce,le comble est que leurs pères a tous a sa carte d'anciens moujahed et n'hésitent pas de l'exhiber a chaque occasion,c'est le paradoxe de notre chère nation;les vrais nationaliste sont nargués par le système tandis que les opportunistes trouvent toujours leurs comptes,en fin de compte,.merci a vous