اقتصاد
تحدث عن لقاءات مارطونية لرفع أسعار النفط

يوسفي: أزمة الوقود سببها وزارة النقل

الشروق أونلاين
  • 5019
  • 0
الأرشيف
وزير الطاقة يوسف يوسفي

حمل وزير الطاقة يوسف يوسفي أزمة الوقود التي حلت في الأسابيع الماضية بعدد من الولايات الغربية والوسطى والشرقية مسؤولية ذلك لوزارة النقل، كاشفا أن المشكل يتعلق بالتوزيع وليس الإنتاج التي هو متوفر على مدار السنة، كاشفا عن لقاءات مكثفة ممثلي الدول المنتجة للنفط لمعالجة مشكل الفائض في الإنتاج ورفع الأسعار.

قال الوزير في تصريح للصحافة على هامش زيارة تفقدية قادته إلى ولاية سعيدة، إن أسعار البترول لا تزال مستقرة بسبب فائض الإنتاج، كاشفا عن لقاءات مكثفة بين أعضاء دول الأوبك والدول المنتجة لإيجاد الاختلالات الكامنة بين العرض والطلب والتي أدت إلى تراجع سعرها في السوق العالمية، ملمحا إلى إمكانية إعادة النظر في حصص الإنتاج بهدف السماح لأسعار النفط بالعودة إلى مستوياتها السابقة. 

وأكد الوزير أن الرهان الاقتصادي الآن البحث عن بديل للغاز والبترول الذي سيأتي يوم وينفذ، ملمحا إلى ضرورة الاستثمار في طاقات أخرى على غرار الغاز الطبيعي والطاقات المتجددة التي قدمت الدولة كافة التسهيلات للراغبين الاستثمار في المجال، معلنا عن عزم الحكومة فتح مجال الاستثمار في مجال توليد الطاقة أمام القطاع الخاص، حيث تعهد بمنح كافة التسهيلات والمرافقة للراغبين في اقتحامك المجال.  

كما قال أن مشكل ندرة الوقود سيتم حلها بشكل نهائي بعد الاتفاق الذي حصل مع وزارة النقل بخصوص توفير عربات القطار الناقل للطاقة وإعادتها للنشاط في اقرب وقت ممكن، مشيرا أن سبب الندرة التي أصابت الكثير من الولايات منها الغربية عل وجه الخصوص سببها توقف القطار بين وحدة الإنتاج بسكيكدة وعدد من الموانئ، ناهيك عن وجود مشكل في التخزين، الأمر الذي خلق نوعا من الندرة خلال تدهور الوضعية الجوية على وجه الخصوص. 

وذكر يوسفي بمشروع سيتم الانتهاء منه في آفاق 2026 يهدف إلى دعم وسائط التخزين وتحسين نظام النقل والتوزيع لتفادي ندرة الوقود التي تتكرر كل موسم شتاء بفعل التقلبات الجوية.

مقالات ذات صلة