دشن أول محطة كهربائية هجينة في العالم بحاسي الرمل
يوسفي يدعو الشركات الإسبانية إلى المشاركة في البرنامج الوطني للطاقات المتجددة
دعا وزير الطاقة والمناجم، يوسف يوسفي، الخميس، بحاسي الرمل، وبحضور وزير الصناعة والسياحة والتجارة الإسباني، ميغيل سيباستيان، الشركات الإسبانية إلى المشاركة في تنفيذ البرنامج الوطني للطاقات المتجددة.
- وأبرز يوسفي، في مداخلة له لدى إشرافه على تدشين المحطة الكهربائية الهجينة بحاسي الرمل، أن إنجاز هذه المحطة ما هو إلا “نتيجة مثمرة لتعاون جزائري-إسباني”، وعبر عن أمله في “استمرار هذا التعاون من خلال مشاريع أخرى في مجال الطاقة المتجددة التي يراد تكريسها في إطار تنفيذ البرنامج الوطني من أجل تطوير هذه الطاقات المصادق عليه مؤخرا من طرف الحكومة”.
- كما تم إنجاز المحطة الهجينة بحاسي رمل في إطار شراكة بين الشركة الجزائرية”نيال” (الطاقة الجديدة الجزائر) والشركة الإسبانية “أبينير” لإستثمار يراوح 350 مليون أورو.
- وأشرف يوسفي على تدشين هذه المحطة الكهربائية الهجينة مع وزير الصناعة والسياحة والتجارة الإسباني، ميغيل سيباستيان، الذي حل بمدينة حاسي رمل على متن طائرة خاصة.
- وتعد المحطة الهجينة لتوليد الكهرباء (طاقة شمسية-غاز)بحاسي الرمل أول محطة من نوعها في العالم، بطاقة إنتاجية 150 ميغاواط، منها120 ميغاواط يتم إنتاجها بواسطة الغاز و 30 ميغاواط، و تم إنجازها في منطقة تيلغمت، على بعد 25 كلم شمال حاسي الرمل، الذي
- يعد اكبر حقل غازي في إفريقيا، وقد تم إيصال المحطة عن طريق الطاقة الشمسية بالشبكة الكهربائية الوطنية.
- كما أن هذه المنشأة المرشحة لأن تكون مصدرا طاقويا بديلا ونظيفا، تتربع على مساحة 64 هكتارا، حيث يوجد بها 224 جامعا للطاقة الشمسية يبلغ طول كل واحد منه 150 مترا. وقد تم إنجاز محطة حاسي الرمل التي قدر استثمارها بـ 350 مليون أورو في إطار اتفاق شراكة أبرم سنة 2006 بين الشركة الجزائرية للطاقة الجديدة (نيو اينارجي الجيريا) والشركة الإسبانية ابينار من خلال شركة خاضعة للقانون الجزائري تسمى “سولار باور بلانت وان”.
- وسيشكل انطلاق هذه المحطة في العمل مرحلة هامة في ترقية الاستعمال الواسع للطاقة الشمسية الحرارية. كما ستشكل الانطلاقة الفعلية للبرنامج الوطني للطاقات المتجددة الذي أقرته الحكومة في شهر فيفري 2011. كما سيكون لها أثر إيجابي على البيئة بحيث ستسمح بتخفيض كمية الغاز المحروق وكذا تخفيض الانبعاثات من ثاني أكسيد الكربون بحوالي 33000 طن سنويا. وسيتم اقتصاد كمية 7 ملايين متر مكعب سنويا ليتم تصديرها أو استغلالها في استعمالات أخرى.
- وسيشكل انطلاق هذه المحطة في العمل الانطلاقة الفعلية للبرنامج الوطني للطاقات المتجددة الذي أقرته الحكومة في شهر فيفري والذي ينص على الرفع من نسبة الطاقات المتجددة من الإنتاج الوطني للكهرباء في افق 2030 الى 40 % .
- ويقوم المشروع على عقد بيع وشراء الكهرباء بين “سولار باور بلانت وان” وسوناطراك، أما تمويله فتضمنه في حدود 80 % مجموعة من البنوك العمومية تتكون من بنك الجزائر الخارجي والقرض الشعبي الجزائري والبنك الوطني الجزائري.
- ويشترك في “سولار باور بلانت وان”، التي تعد شركة المشروع المكلفة بانجاز واستغلال المحطة الهجينة كل من (نيو اينارجي الجيريا و ايبنير و كوفيدس و أس في آيتش). أما الكهرباء التي سيتم انتاجها في هذه المحطة فتقوم سوناطراك بشرائها بسعر 13ر3 دج للكيلواط ساعي.
- وقد صممت هذه المحطة تكون الاولى من نوعها في العالم وتزاوج بين مجموعة من المرايا متحركة تركز الطاقة الشمسية بقوة 25 ميغاوات على مساحة تقدر بـ 180.000 م2 مع محطة من التوربينات تعمل بالغاز بقوة 130 ميغاوات ممايؤدي الى تقليص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون مقارنة بالمحطات الكهربائية التقليدية.
- وسيتم استغلال المحطة الهجينة لتوليد الكهرباء بحاسي رمل في مرحلة أولى من قبل مهندسين جزائريين واسبانيين، قبل أن تسلم بالكامل بعد خمس سنوات إلى مهندسين جزائريين.