يونسي يحذر “اليسار ” المتحامل على التيار الإسلامي
ندد الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني، جهيد يونسي، بما أسماه بـ”التكالب والتحامل” المسلط على التيار الإسلامي في الجزائر وخارجها من قبل الأنظمة اليسارية العلمانية التي “تعمل جاهدة على عرقلته بشتى السبل من خلال توظيف مقومات الدولة والتلوّن في كل مرة حسب ما تقتضيه الظروف”.
وانتقد يونسي، خلال ندوة صحفية نشطها أمس بالعاصمة، بما وصفه بـ”حالة الغموض” التي تخيم على سير المؤسسات الدستورية في الجزائر والتي “تظل غائبة”، على حد قوله، عند اتخاذ قرارات مصيرية على غرار إلغاء الجزائر لديون 14 دولة إفريقية، فضلا عن العراق واليمن. وهذا دون اللجوء إلى استشارة البرلمان الذي يضم ممثلي الشعب، متسائلا عن محل ودور هذه الهيئة وغيرها عندما يتعلق الأمر بقرارات بهذا الحجم والثقل.
وأعلن المتحدث عن إنشاء التشكيلة السياسية للهيئة الوطنية للإصلاح الدستوري التي ستعكف على إعداد مقترحات تخص مراجعة الدستور، أن هذه الهيئة التي أوكلت رئاستها إلى الأمين الوطني للحريات وحقوق الإنسان بالحركة، يوسف رابح، والتي تضم برلمانيين حاليين وسابقين من الحركة وكذا حقوقيين وخبراء في القانون الدستوري ستقدم نتيجة أعمالها خلال الجامعة الصيفية المزمع تنظيمها خلال النصف الثاني من شهر أوت المقبل.
وجدد المتحدث وجهة نظر الحركة القائمة على ضرورة تسبيق تعديل الدستور قبل تنظيم أي انتخابات ومهما كان نوعها، من منطلق أن هذه الوثيقة تعد المحددة لتوزيع وتحديد صلاحيات كل سلطة وكيفية بناء المؤسسات الدستورية للبلاد.