-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الملتقى الدولي‮ ‬يحذر من الإعلام الطائفي‮ ‬والمذهبي

ڤايد صالح‮: ‬الإعلام الديني‮ ‬الهادف ركيزة للأمن

الشروق أونلاين
  • 3179
  • 0
ڤايد صالح‮: ‬الإعلام الديني‮ ‬الهادف ركيزة للأمن
الأرشيف
وزير الدفاع الوطني‮ ‬قائد أركان الجيش الفريق أحمد ڤايد صالح

دعا المشاركون في‮ ‬الملتقى الدولي‮ ‬حول الإعلام الديني،‮ ‬الذي‮ ‬احتضنته جامعة عبد الحميد بن باديس بمدينة مستغانم،‮ الثلاثاء،‮ ‬سلطة ضبط السمعي‮ ‬البصري‮ ‬إلى اتخاذ التدابير الكفيلة،‮ ‬وإيجاد النصوص القانونية،‮ ‬التي‮ ‬تحول دون استحداث قنوات إعلامية ذات طابع عقائدي‮ ‬ومذهبي،‮ ‬في‮ ‬حين اعتبر قائد أركان الجيش الإعلام الديني‮ ‬ركيزة أساسية للأمن‮.‬

تعززت الأطروحات،‮ ‬التي‮ ‬ساقتها محاضرات نخبة من الأساتذة الجامعيين من داخل الوطن وخارجه خلال أشغال الملتقى الدولي‮ ‬الأول حول الإعلام الديني‮ ‬من تنظيم وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بالتنسيق مع مخبر دراسات العلوم والاتصال برئاسة الدكتور العربي‮ ‬بوعمامة بمجموعة من التوصيات،‮ ‬شكلت لبنة حقيقية على طريق ترسيم الملتقى ضمن أجندة الملتقيات التي‮ ‬تسهر على تنظيمها دائرة الثقافة الإسلامية برئاسة الدكتور محمد بوزيد على مستوى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف‮.‬

واقترح المشاركون موضوع‮ “‬الفتوى عبر وسائل الإعلام‮”‬،‮ ‬ضمن فعاليات الطبعة الثانية‮. ‬ويندرج حرص كافة المشاركين على استمرارية الملتقى الدولي،‮ ‬في‮ ‬سياق الرهانات الكبيرة التي‮ ‬تطرحها اليوم إشكالية الخطاب الديني‮ ‬وتشعباته الأيديولوجية والعقائدية والطائفية‭ ‬عبر وسائل الإعلام،‮ ‬خاصة الفضائيات والمواقع الالكترونية ومواقع التوصل الاجتماعي‮ ‬في‮ ‬ظل تنامي‮ ‬ظاهرة التطرف،‮ ‬حيث نبه المختصون إلى ضرورة الانتباه إلى خطورة تجنيد الشباب في‮ ‬صفوف الجماعات الإرهابية عبر وسائل الإعلام الجديدة،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬يتطلب تفعيل دور الإعلام الديني‮ ‬الهادف وتمكينه من الوسائل المادية والبشرية بما‮ ‬يسمح بتنويع وتجديد أدائه شكلا ومضمونا وفق مناهج دينية تخدم المجتمع في‮ ‬انسجامه واستقراره وأمنه في‮ ‬إطار المرجعية الوطنية‮.‬

ومن هذا المنطلق،‮ ‬تبدو أهمية الرسالة التي‮ ‬بعث بها نائب وزير الدفاع الوطني‮ ‬قائد أركان الجيش الفريق أحمد ڤايد صالح للمشاركين في‮ ‬الملتقى،‮ ‬حيث طرح مضمون الرسالة التي‮ ‬قرأها العميد جباري،‮ ‬مدى تمسك القيادات الأمنية بالجوانب الوقائية التي‮ ‬من شأنها أن تقي‮ ‬الشباب الجزائري‮ ‬من شر الانحراف والارتماء‭ ‬في‮ ‬أحضان التطرف الأعمى،‮ ‬ونوه قائد الأركان في‮ ‬رسالته بالدور المنوط بالكوادر العلمية والدينية في‮ ‬مجال إصلاح الرؤى في‮ ‬ظل الرهانات والتحديات الأمنية الكبيرة،‮ ‬حيث اعتبر الإعلام الديني‮ ‬الهادف بمثابة ركيزة للأمن‮.‬

كما تضمنت توصيات الملتقى دعوة إلى وسائل الإعلام‮  ‬بضرورة الابتعاد عن كل ما من شأنه أن‮ ‬يشيع الفرقة والتطرف والعنف من خلال نشر ثقافة التسامح،‮ ‬والتعايش التي‮ ‬تعتبر من صميم تعاليم دينينا الحنيف‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • غوثي عطاله

    الملاحظ أن هناك حرصا خاصا على معالجة موضوع الاعلام الديني اعتبارا للمتغيرات الخاصة بالجزائر كبلد، لقد تناول الملتقى اشكاليات تخص الاعلام الديني والاسلامي على وجه الخصوص منها المتعلقة باعتباره اعلاما متخصصا ومنها المتعلقة باعتباره اعلاما عاما قائما على احترام ضوابط شرعية دينية، وتبرز أهمية هذا النقاش في أنه عالج اشكاليات الواقع وما ينبغي ان يكون في حضور سلطة ضبط السمعي البصري ووزارة الشؤون الدينية والأوقاف و المفيد أن تشكل التوصيات قاعدة للوصاية للتطبيق العام والموضوعاتي للاعلام الديني

  • عبد الرحمان

    يجب علينا في الجزائر أن نضع القوانين الصارمة لمكافحة الخطاب الديني المتطرف والقنوات القائمة على بث الخطاب الديني والفكري الذي يهدم وحدة الأمة كما هو الواقع في المشرق العربي حيث عشرات الفنوات تتناطح فيما بينها تتغذى على الفكر التكفيري والتضليلي والتبديعي سيما تلك القنوات المحسوبة على إيران والسعودية ومن يمشي في فلك الدولتين فالتكفير وكراهية الآخر عند هؤلاء أسهل ما يكون سيما القنوات التي تدعي أنها سنية فإنه لم يسلم منها لا الشيعي ولا السني فغرأينا وسمعنا من هذه القنوات من يكفر الأشاعرة والمتصوفة

  • سليمان

    - طريق واحد وهو العودة الى الكتاب والسنة على فهم السلف الاول
    -محاربة الشرك والشركيات من عبادة أضرحة وقبور و تقديس الرجال و الشعوذة كالسحر
    -الطرقية والصوفيه سبب رئيس في ضياع أجيال وانحارفهم على عدة مستويات
    - الاهتمام بالمدارس الشرعية والقرأنية وتفعيل دورها ونشرها وفك ارتباطها بالزوايا والطرق الصوفية الهدامة.
    -تخريج الائمة من مدارس عليا والاكثار من البعثات نحو السعودية. فالاهتمام بالائمة والدعاة هو عمود الحماية للمجتع.
    - اصلاح المنظومة التربوية والاهتمام بالعقيدة والاخلاق.