ڤرين يعيب أداء المكلفين بالإعلام على مستوى الوزارات والإدارات
أعاب عبد الحميد ڤرين وزير الاتصال، على هامش يوم دراسي إعلامي احتضنته المدرسة العليا للصحافة، أمس، أداء المكلفين بالإعلام لدى مختلف الوزارات، وانتقد عدم ردهم على اتصالات الصحفيين، الذين يجدون أنفسهم في حرج كبير خلال أداء مهامهم بسبب عدم توفر المعلومة.
وذكر حميد ڤرين على هامش اليوم الدراسي الذي نشطه البروفيسور بن زاوي، خلال افتتاح دورة تكوينية لفائدة مهنيي الصحافة، حول موضوع “المضامين الجيوسياسية لوسائط الإعلام: الجزائر والرهانات الدولية“، المنظمة بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الاتصال: “نحضر لدورة تكوينية خاصة بالمكلفين بالإعلام لدى مختلف الوزارات، وهي الأولى من نوعها في بلادنا، حيث سيكون 34 مكلفا بالإعلام معنيا بحضورها، حيث قال حميد ڤرين في هذا السياق: “لاحظنا أن الكثير من المكلفين بالإعلام لدى مختلف المؤسسات لا يردون على اتصالات الصحفيين، رغم أن المبدأ الأولي في العلاقات العمومية، يقول إن هذا الأخير إذا كان منشغلا إلا أنه يجب عليه الاتصال لاحقا بالشخص الذي اتصل به لاحقا“، مشيرا إلى أن وزارته باشرت الاتصال بمختلف الوزارات، من أجل تنظيم هذه الدورة التكوينية، مشيرا أن الأولوية ستكون للمكلفين بالإعلام على مستوى الوزارات، لتشملها بعد ذلك إلى المكلفين بالإعلام في كل ولايات التراب الوطني.
وفي سياق متصل، ذكر وزير الاتصال أن هذه الدورة التكوينية المضامين الجيوسياسية لوسائط الإعلام: الجزائر والرهانات الدولية“، تدخل في إطار مشروع وزارة الاتصال التي تسعى إلى استحداث مختلف الآليات لتكوين صحافة محترفة، قائلا: “لاحظنا أن الكثير من الصحفيين أصبحوا يقعون من خلال كتاباتهم في القذف، وفي بعض الأحيان يكون ذلك بدون قصد بسبب نقص التكوين“، وتابع: “90 بالمئة من الصحفيين الجزائريين هم صحفيون شباب، وبحاجة إلى تكوين، فقد لاحظت من خلال الزيارات التي أؤديها إلى الولايات، مدى تعطش الصحفيين والمراسلين إلى هذا النوع من التكوين، كما سبق وأن طلبوا مني مرارا وتكرارا بحصص للتكوين، وأعتقد أن الاحتراف لن يكون إلا بالتكوين“، مشيرا إلى أن هذه الدورة التكوينية والدوارات الأخرى التي ستليها في المستقبل القريب، هو تكوين صحافة تعددية محترفة ومستقلة تتماشى مع تطلعات المواطن الجزائري.
ومن جهة أخرى، أشار حميد ڤرين في سياق متصل، أن الوزارة تعكف على إحصاء هويات الصحفيين وتسليم بطاقات الصحفي المحترف التي بلغت الى حد الان 2200 ، معربا عن أمله في أن يصل عدد الصحفيين المحترفين في شهر جوان إلى ثلاثة آلاف صحفي، حيث سيكون بإمكاننا المضي لتنظيم انتخابات مجلس أخلاقيات، وانتخابات سلطة ضبط الصحافة المكتوبة، وإلى انتخاب اللجنة الدائمة لبطاقة الصحفي المحترف. وحول إذا ما سيكون برنامج التكوين الذي اعتمدته الوزارة لتكوين الصحفيين سنة 2015 مكثفا، صرح الوزير أن الصحفيين سيستفيدون يوم 12 مارس القادم من دورة تكوين أخرى.
وفي حديثه عن واقع الجيوسياسية الجزائرية وأساليب تطبيقها، في ظل الرهانات الدولية، قال حميد ڤرين: “الجزائر تحتل مكانة مهمة ورائدة في إفريقيا في كل القضايا، وفي مختلف الميادين، لأن الجزائر تملك خبرة، وتتمتع بدبلوماسية متينة وسمعة طيبة بفضل رجالها“.