-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تمرير‭ ‬المشروع‭ ‬التمهيدي‭ ‬للقانون‭ ‬المحدد‭ ‬لتوسيع‭ ‬كوطة‭ ‬المرأة

‬القوائم‭ ‬الانتخابية‭ ‬ملزمة‭ ‬بتوفير‭ ‬30‭ ‬بالمائة‭ ‬من‭ ‬النساء‭ ‬المترشحات

الشروق أونلاين
  • 1924
  • 6
‬القوائم‭ ‬الانتخابية‭ ‬ملزمة‭ ‬بتوفير‭ ‬30‭ ‬بالمائة‭ ‬من‭ ‬النساء‭ ‬المترشحات

أعطت الحكومة، أمس، موافقتها على المشروع التمهيدي للقانون العضوي المحدد لكيفيات توسيع تمثيل المرأة في المجالس المنتخبة، الذي فصل في الوسائل والميكانيزمات الكفيلة برفع تمثيل المرأة داخل المجالس المنتخبة، وذلك من خلال إقرار إلزامية أن تتضمن كل قائمة تطرح للانتخابات التشريعية والمحلية مهما كان انتماؤها حزبيا أو قوائم حرة نسبة لا تقل عن 30 بالمائة للمرأة، من المجموع الكلي للمترشحين، وهذا حسب مضمون المادة الثالثة من مشروع القانون، مع تخصيص إعانات مالية معتبرة للأحزاب التي تضمن أكبر تمثيل للمرأة في قوائمها.وحسب مشروع القانون المحدد لكيفيات توسيع تمثيل المرأة في المجالس المنتخبة، فقد تقرر اعتماد نظام الكوطات أو الحصص في ضبط القوائم مع مبدأ التداول على قوائم المترشحين، كوسيلة لتشجيع تواجد المرأة في المجالس المنتخبة، إذ سيصبح لزاما بمجرد‭ ‬دخول‮ ‬مشروع‭ ‬القانون‮ ‬حيز‮ ‬التنفيذ‭ ‬الذي‭ ‬يأتي‭ ‬لاستكمال‭ ‬التعديلات‭ ‬التي‭ ‬أدخلت‭ ‬على‭ ‬الدستور‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭ ‬2008‮ ‬‭.‬

  • ‬كما جاء في المشروع التمهيدي في المادة الرابعة منه، أن قوائم المترشحين يجب أن يتم إعدادها بالمزج بين الجنسين في حدود الكوطة أو الحصة المخصصة للمرأة والتي يجب أن لا تقل عن 30 بالمائة من العنصر النسوي، أما المادة السادسة، فقد أكد من خلالها المشرّع، أن أي قائمة مطروحة لانتخابات تشريعية ومحلية يتم إعدادها بخرق أحكام المادتين 3 و4 من القانون العضوي ستكون لاغية بصفة آلية، وفي حال تغيير المترشح أو المنتخب فإنه يعوض من نفس الجنس وهذا في كل الحالات المتعلقة بالمجالس البلدية أو الولائية.
    كما جاء في مشروع القانون الذي أعطت الحكومة موافقتها عليه أمس أنه يتوجب على أي حزب سياسي أن يتضمن تمثيلا نسويا في هيئاته التداولية أو التنفيذية لا يقل عن 30 بالمائة، وبالعودة للشروط المحددة في القانون الخاص بإنشاء أحزاب سياسية، فقائمة الأعضاء المؤسسين يجب أن تضم كذلك مستقبلا نفس نسبة التمثيل النسوي، وقد منح المشرع للأحزاب السياسية، أجل سنة على الأكثر للتكيف مع المادة المتعلقة بضرورة تواجد المرأة في الهياكل الحزبية بـ30 بالمائة، وذلك بداية من تاريخ نشر القانون العضوي الحالي في الجريدة الرسمية، ويقع كل حزب تحت طائلة العقوبة التي تضمنها القانون ساري المفعول، وخاصة القانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية ما لم يلتزم بأحكام القانون العضوي، وحسب النص فإن الحكومة ملزمة بعرض تقرير على البرلمان حول تطور تطبيق القانون العضوي كل سنتين.
     
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • dihya686

    أ نهار لي أ جي الزوجة أتاعك تولد , ماكلاه تتشرط و تحوس على طبيبة إذا كان كاين راجل. أخطاش أنتوما بناتكم و نسائكم خبوهم و أ حنا أخطاش بابا و أخويا ماشي رجال خلونا ندرسوا و نعملوا !!! أ توما أ صحاب الرجلة الزايدة حالكم صعيب.

  • حسين

    والله ادا كان مفهوم الاصلاحات عند الغرب هو تحسين مستوى الاداء والخدمة للمواطن وتحسين تفاعل هياكل الدولة بكل فروعها الاقنصادية والاجتماعية فان مفهومها عندنا هو التسابق لكسب رضى المراة عن طربق زعزعة وضرب مقومات الامة الاسلامية وسنرى ما سنجنيه من هكدا اصلاحات خرقاء. ارجو النشر.

  • miloud

    ibn hicham
    100 % خير
    ارسل أنت امك ولا اختك للإنتخابات
    الله يهديكم

  • karim

    الله يهدي ماخلق

  • ibn hicham

    إن المرأة هـي الأم والأخـت والزوجــة
    والمـرأة يجب أن تحفض كرامتها ولا تستغل وتحقر في أي مكان
    ويجب على القانوون أن يقف لحمايها . حيث مازلت المرأة تعاني في البيت
    وخـارجه ظلم الـدي يسمي نفسـه رجل .
    فكلمة الحرام تخص المرأة غير الرجل !!! أما رجل العصر فلا حرج
    ك شيئ مباح . فلدا بالنسبة لي ققط 30 في 100 أليس هدا حرام
    فاليصلح الرجل نفسـه قبل المــرأة

  • بدون اسم

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل