داعبت الملايير بأصابعي ولا أزال فقيرا !!
سيدتي شهرزاد إخواني القراء، ماذا لو علمتم أنني خلال الشهر الواحد قد تلامس أصابعي الملايير من مختلف العملات النقدية، وأنا على هذا الحال لأكثر من عشرين سنة، أقضي معظم أوقاتي مع الأموال الطائلة، أعدها وأحزمها بالشريط ثم أحفظها كأمانة لأنها في الحقيقة ليست ملكي، فأنا موظف بسيط في مؤسسة مالية، ما أحصل عليه خلال الشهر لا يكاد يكفيني لأن الله ابتلاني بتحمل مسؤولية شقيقاتي اللواتي لم يتزوجن وهن يتيمات واحدة منهن تعاني عدة أمراض مزمنة، بالإضافة إلى ذلك أعول زوجتي وأبنائي الستة.
تصوروا إخواني القراء أن الرجل الذي يجلس خلف الشباك يستقبل الزبائن، يرتدي اللباس الأنيق بربطة عنق ويتحدث بالكلام المنمق ويجيد أكثر من لغة، ما هو في الحقيقة سوى عبد ضعيف الإرادة، تسيره رحمة الله ويكتنفه لطف العلي القدير، وإلا أصبح في عداد المغضوب عليهم، فأنا رغم المشاكل التي أعاني منها لا أزال متمسكا بحبل الله المتين، أنظر إلى تلك الأموال وكأنها قصاصات ورق فلا تغريني أبدا، علما أنه بوسعي الأخذ من تلك الأموال باستعمال الحيلة دون أن ينتبه أيا كان، لأن معظم الزملاء يتلاعبون بفوائد الزبائن بطريقة لا تترك مجال الشك فيهم، وقد كسبوا الكثير من هذا الاحتيال مما جعلهم يرغبون بإدماجي إلى صفوفهم، لأن المصيبة في نظرهم إذا عمت خفت، ولأنه بوسعي مساعدتهم لاستمرار ألاعيبهم باعتباري الأكثر ثقة لدى مدير المؤسسة الذي بدوره ينهب الكثير، فهؤلاء حق فيهم قول الله تعالى “وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ”.
سيدتي شهرزاد، حقيقة لست راضيا ويكاد عذاب الضمير يمزقني، رغم جهادي المستميت ورغم ترصدي لنفسي الأمارة بالسوء، فأنا لم أخطئ ولم أترك يدي تمتد إلى المال الحرام، رغم ذلك أشارك في هذه المعصية لأنني غدوت شيطانا أخرس بسكوتي عن الحق.
أرجو منكم مساعدتي فماذا أفعل، وهل يحق لي الاستمرار في هذا العمل المشبوه الذي يكاد يقتلني من فرط الإحساس بالذنب لأنني بشكل أو بآخر اعتبر نفسي من المتواطئين في هذا الذنب بلغ عمره أكثر من عشرين سنة.
سليمان/ قسنطينة
.
.
متى الخروج من عتمة الظلام إلى نور الحياة؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
أنا واحدة من المعذبين في الأرض، لأنني عديمة الحظ وليس لدي نصيب من السعادة، فالقدر أرادني كذلك بعدما تعرضت لحادث كاد يقتلني، لكن الله كتب لي النجاة وكتب علي العيش في الكواليس لأن وجهي بات مشوها بعدما انسلخ جلده، بسبب النيران التي التهمت السيارة إثر حدوث خلل كهربائي.
رقدت في المستشفى أشهر طويلة، وانتهى بي المطاف إلى العودة إلى بيت أهلي، الذين هالهم وضعي فلم يعد أيا منهم يهتم بي، إلا والدتي المسكينة التي تقاسمني همي وألمي.
أعيش في غرفة شبه معزولة، لأنني فضلت عدم الاحتكاك بالناس الذين لن أجني منهم سوى نظرات الشفقة بل التأفف لأن وجهي أضحى عديم الملامح، يشبه إلى حد كبير الوحوش التي نراها في الرسوم المتحركة، ولأكون أكثر دقة لوصف حالتي فملامحي تطابق صورة الوحش الذي لعب الدور مع الجميلة في المسلسل المشهور “الجميلة والوحش”.
لقد كنت على أهبة الزواج مع الشاب الذي أحبه قلبي، لكن هذا الأخير تخلى عني وطالب باسترجاع المهر الذي دفعه فما كان من والدي إلا الرضوخ لرغبته، لم يحز في نفسي تصرفه، لأنني أقدر كثيرا موقفه ولن يعاتبه أحدكم لو أنه عرف حقيقة ما حدث لي، تمنيت له السعادة وسألت الله أن يُلطف قدري فهو حسبي.
إخواني القراء أعرف أن رسالتي هذه لن تُضيف إلى حياتي البائسة شيئا، يكفيني فقط أنني سأجد من بينكم من يساندني بالدعاء ويسأل الله لي أن أعيش في كنف الصحة لكي أحمده كثيرا وأسبحه كثيرا وأشكره على نعم أخرى خصني بها، فيكفي أن عقلي لا زال مدركا بأن الله حق وبأن لله ما أعطى ولله ما أخذ، وبأن ربي الذي سلبني جمال الوجه هو نفسه من قربني إليه كما لم أكن من قبل، وأشكره لأنه جعل من هذا المصاب الذي حل بي السبب المباشر في توطيد علاقتي به، فأنا لست بحاجة إلا لمزيد من سنوات العمر لأكون بالقرب من خالقي وبارئي، حتى إذا وافني الأجل ورحلت إليه، قابلني بالرضا وأدخلني فسيح الجنان، فطوبى لكل من أصابته مصيبة فقال إنا لله وإنا إليه راجعون.
فوزية/ الكاليتوس
.
.
كلمات في الصميم
لا تقاس الطيبة ببشاشة الوجه، فهناك قلوب تصطنع الابتسامة
فهناك من يجيد تصنع الطيبة، ويخبئ بين زواياه خبثاً وريبة
لا يقاس الجمال بالمظهر، ومن الخطأ الاعتماد عليه فقط فقد يكون خلف جمال المظهر قبح جوهر، لا تقاس حلاوة الإنسان بحلاوة اللسان، فكم من كلمات لطاف حسان، يكمن بين حروفها سم ثعبان، فنحن في زمن اختلط الحابل بالنابل،
في زمن صرنا نخاف الصدق، ونصعد على أكتاف الكذب.
لا يقاس الحنان بالأحضان، هناك من يضمك بين أحضانه
ويطعنك من الخلف بخنجر الخيانة والفرق شاسع بين المُعلن والمكنون.
لا تقاس السعادة بكثرة الضحك، هناك من يلبس قناع الابتسامة، وتحت القناع حزن دفين وغصات ألم وأنين.
لا تقاس الحياة بنبض القلوب، فهناك من قلبه تعفن داخل أضلعه وهناك من مات ضميره وودعه، وعلى الضفة الأخرى آخر كتمت أنفاسه وثالث قتل إحساسه مقبرته في عينيه شاهد حزن عليه.
لا يقاس البياض بالنقاء ولا السواد بالخبث، فالكفن أبيض والكحل لونه أسود، وبينهما يسكن الفرق، ولا تقاس العقول بالأعمار، فكم من صغير عقله بارع، وكم من كبير عقله خاو فارغ، لا تقيسوا محبتكم بحجم الحروف، فما يحمله القلب يعجز عن نثره القلم وما يسكبه مداد الحبر قد يكون ..قليل من كثير في الدم يجري
من القارئة زاد الحياة
.
.
رد على مشكلة
أجني الآن أشواك صمتي .. فمن يسترني ويدعم ضعفي؟
– الله معك فلا تقنطي من رحمته، أنصحك بزيارة مختصة في الأمراض النسائية، ربما لا تزالين بكرا.
ماسة / بومرداس
– أصلح الله أحوالك، يا من وصفت نفسها بمكسورة الجناح، احسني الظن بالله مادمت تقية طائعة، وعليك بالصلاة والدعاء في الثلث الأخير من الليل، هذا الذي ينفعك ويُفرج ضيقك إن شاء الله، اشتكي أمرك إلى الرحمن الرحيم فلا يوجد من هو أرحم منه.
أطلب من كل الأمهات توعية بناتهن خشية الوقوع في المحظور وأسأل الله الستر لبنات المسلمين.
سلمى/ بسكرة
- لست مذنبة فيما حدث لك، المسؤولية تقع على عاتق والدتك التي أرسلتك بإرادتها إلى وكر الثعلب.
لقد نظم لنا الإسلام مناهج الحياة، فلا يجب الثقة في الرجل الأجنبي عن المرأة مهما كانت صفته، ألا تعلم والدتك بوجوب التفريق في المضاجع بين الإخوة، فما بالك بالخلوة مع الغير، لقد كنت ضحية استهتار والدتك، أما الزواج فهو رزق بيد الله، عليك بالصلاة والدعاء.. فالله وحده مفرج الهموم والكروب.
بوزلوف / بلاد الخوف
– لا أملك سوى الدعاء لك أسأل الله العلي العظيم الستار القدير أن يفرج كربتك ويسترك في الدنيا وفي الآخرة، وأوجه النداء لإخواني القراء بالدعاء لك، كل بما ألهمه الله، فعسى أن يكون فينا من يستجاب دعاؤه.
أظن أن الطب قد تطور، وأنه بالإمكان تحديد زمن وقوع الحادثة ولو بالتقريب، أنصحك بالابتعاد عن التدليس والخداع مهما كان نوعه، إذا كانت لك رغبة في خاطب فاخبريه بوضعك قبل الإجراءات الرسمية، يا من تتعرضن للاغتصاب لا تسكتن، ولا تتسترن عن المجرمين، إنكن ضحايا.
الواقعي
-أسأل الله أن يفرج همك ويسعدك في الدنيا والآخرة . أخطأت لأنك لم تخبري أهلك بهذا الأمر، لأن من تفضل مواجهة المشكلة بمفردها ستفشل حتما في حلها وتضيع نفسها فتخسر مكانتها عند العائلة والناس وإن لم تكن مذنبة فيما حدث لها.
ياسين الصنهاجي
.
.
الباحثون عن السعادة والاستقرار
أستاذ قمة في النضج والتميز يبحث عن زوجة تقية
عزيزاتي القارئات، أنتن الراغبات في إتمام نصف الدين، أنتن من تحلمن بالرجل الطيب الصالح أعرفكن اليوم “بعبد الحليم” من الشرق الجزائري في العقد الرابع من عمره “43سنة” يشغل منصب أستاذ في التعليم، طيب القلب ومتسامح، مستقيم ويخشى الله لم يكتب له الله الزواج حتى الآن، لذلك فإنه بعدما بلغ هذه المرحلة من النضج والتميز فضل أن يأخذ بالأسباب التي تحقق له هذا المسعى فلم يجد أفضل من طلب المساعدة ليريح نفسه فأوكل لي مهمة البحث له عن عروس تناسبه وهذا ما سأفعله إن شاء الله.
فإذا كنت عزيزتي تتمتعين بالخصال الحميدة، عمرك لا يتعدى 33 سنة، لديك الرغبة في بناء بيت الحلال ولا يهمك سوى الصلاح والتقوى فلا تفوت الفرصة على نفسك بالفوز بهذا العريس الذي ينتظر على أحر من الجمر أن يشيد مملكته الخاصة مع امرأة تدرك تمام الإدراك المعاني السامية للحياة الزوجية.
لمن يهما أمر عبد الحليم رقم هاتفه وبريده الالكتروني بحوزتي.
شهرزاد
.
.
حلول في سطور
إلى عبد السلام/ خنشلة:
والدي الكريم لقد بلغت من الكبر عتيا، فالأفضل أن تتجنب التردد على هذه الأماكن التي تكثر فيها الشبهات، لقد آن الآوان ـ إن لم يكن قد فات ـ أن تسير على الطريق المستقيم فلا أرى ما يشغلك عن الصلاة والذكر وقراءة القرآن،
”حتى إذا بلغ أربعين حولا قال ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه”، وقد تجاوزت الأربعين بكثير فلماذا تؤخر التوبة وأنت لا تدري موعد اللقاء مع الخالق؟.
أسأل الله أن يهديك إلى الطريق المستقيم وأن يجعل خاتمتك سجدة .. آمين يا رب العالمين.
إلى بهية / البليدة:
لم يعد بوسعي الرد على طيش النساء، فمالذي يدفعك إلى العلاقة بهذا الرجل وأنت على ذمة آخر، آسفة سيدتي فلو كان الحديث معك مباشرا لأسمعتك من الكلام ما يليق بتهورك وطيشك أيتها الخائنة، ولأنني على الملإ اسأل الله أن يتولى أمرك لأنه نعم المولى ونعم الوكيل.
إلى شهيناز/ تلمسان:
أمر كهذا يخرج عن نطاق عملي، لذلك أرجو منك التوجه إلى أقرب مركز شرطة للتبليغ عن الأمر، كما أنصحك بمتابعة القضية إلى آخر رمق، لأن الوضع لا يستدعي أبدا السكوت عليه.
إلى نسيمة/ الدار البيضاء:
عزيزتي نسيمة لقد تلقيت رسائلك التي تحمل بين طياتها اللهفة والكثير من الأمل من أجل مساعدتك، وهذا ما رغبت به أيضا، لكن يا حبيبتي في كل مرة يفوتك إرفاق الطلب بالعنوان الخاص أو رقم الهاتف من أجل التواصل معك، فأرجو أن تأخذي هذا الأمر بعين الاعتبار وتأكدي أنني دوما في الخدمة.
إلى إلياس/ تبسة:
سيدي الفاضل، ليس بوسعي صنع المعجزات لأن طلبك يفوق الطاقة البشرية، فإذا شئت أن يعجل الله بهذا الأمر اسأله بكرة وعشية أن ينظر إليك بعين الرحمة، وبدوري لن أبخل عليك بالدعاء بظهر الغيب، كما لا يفوتني أن أشد انتباهك إلى الإكثار من الصدقة لأنها من أهم الأسباب لدفع البلاء عن المؤمن الذي إذا أصابته مصيبة رفع الأيادي إلى السماء.
ردت شهرزاد
.
.
نصف الدين
إناث
6475 – خليدة 47 سنة من العاصمة موظفة بالإدارة عزباء تبحث عن رجل يناسبها سنا لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا من العاصمة.
6476 – حنان 34 سنة من الوسط ماكثة بالبيت تبحث عن رجل متدين وصادق عامل مستقر لا يتعدى 45 سنة
6477 – دنيا 28 سنة من العاصمة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل من العاصمة أو الوسط جاد ومستقر في عمله لا يتعدى 45سنة لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل بدون أطفال.
6478 – سماح من الوادي 40 سنة مطلقة بدون أولاد تبحث عن رجل قصد الزواج صادق وجاد سنه من 40 إلى 50 سنة عامل مستقر.
6479 – إلهام من الوادي 33 سنة عزباء تبحث عن رجل قصد الزواج يكون صادقا وجادا ولديه عمل مستقر.
6480 – ليليا من برج بوعريريج 35 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل سنه من 39 سنة إلى 49 سنة لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أولاد يكون مستقرا ماديا.
.
ذكور
6499 – مراد 26 سنة من بوسعادة عامل بالأمن يبحث عن امرأة من عائلة محترمة وشريفة عمرها من 21 إلى 24 سنة 6500 – أمين من العاصمة 26 سنة تاجر يبحث عن امرأة من العاصمة لا تتعدى 30 سنة.
6501 – شاب من ولاية عين الدفلى 26 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 18 إلى 24 سنة من عين الدفلى وضواحيها.
6502 – أمين من العاصمة 26 سنة عون أمن يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها من 20 إلى 25 سنة من العاصمة أو البرج.
6503 – سمير من العاصمة 28 سنة تاجر يبحث عن فتاة لا تتجاوز 25 سنة تكون من العاصمة أو قبائلية.
6504 – شاب من العاصمة 36 سنة مطلق بدون أولاد عامل في مسجد الجزائر يبحث عن معلمة قرآن أو مرشدة دينية جميلة الشكل.