بن بلة يزكي بوتفليقة لعهدة ثالثة وعهدة رابعة
التحق الرئيس الأسبق، احمد بن بلة، بركب المؤيدين لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة ثالثة، مضيفا بذلك رقما ثقيلا ونوعيا في الساحة السياسية الوطنية، لقضية تحولت في المدة الأخيرة إلى “علك سياسي”، تلوكه مختلف الأحزاب والمنظمات والحركة الجمعوية، في وقت لم يفصح فيه المعني الأول، بصفة رسمية عن نيته في خوض السباق لخلافة نفسه في قصر المرادية. بن بلة، وخلال تدخل تلفزيوني ليلة الخميس، قال إنه مع ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة ثالثة “لتمكينه من استكمال مسار التنمية”، مبررا هذا الموقف بالنجاحات التي قال بن بلة، إن الرئيس بوتفليقة حققها منذ توليه قمة الهرم السياسي في سنة 1999، على المستويين الداخلي والخارجي، مشددا في هذا الصدد على جهود المصالحة الوطنية، التي قال إنها أعادت الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن. وهي التجربة التي يمكن أن تتحول الى مرجع ونموذج لدول القارة الافريقية كي تتخلص من النزاعات، التي تعاني منها، على حد تعبير الرئيس الأسبق. ولم يتطرق أول رئيس للجمهورية الجزائرية، إلى حيثيات ترشح القاضي الأول لعهدة ثالثة، لكنه قال إن “الجزائر نجحت بفضل البرنامج الطموح لرئيس الجمهورية، والذي يتطلب الاستمرارية”، وتابع بن بلة، لهذا “أنا مع العهدة الثالثة وإذا كانت هناك عهدة رابعة سأعطيها له من أجل استكمال مسار التنمية”. وجاء تصريح أحمد بن بلة، مباشرة بعد اختياره رئيسا لمجموعة حكماء الاتحاد الإفريقي. ويعتبر الرئيس أحمد بن بلة، مرجعا روحيا للرئيس بوتفليقة، في إطار مشروع المصالحة الوطنية، التي أطلقها منذ وصوله إلى الحكم، بحيث تشير المعلومات المتداولة في إطار ضيق، على أن اللجان المكلفة بمتابعة هذا الملف، تلتقي باستمرار بالرئيس الأسبق لتلقي النصائح منه، وهو تعبير عن الاحترام الذي يكنه الرئيس بوتفليقة لبن بلة، والذي تجلى من خلال الحفل التكريمي، الذي أقيم على شرف بن بلة.