توقيف 3 مسبوقين متورطين في مقتل الطفلة شيماء
أوقفت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لمعالمة، بالتنسيق مع الكتيبة الإقليمية لزرالدة، أول أمس، 3 أشخاص متورطين في قضية مقتل الطفلة “شيماء” البالغة من العمر 8 سنوات، وهي القضية التي سرقت كل الأضواء من أهم الأحداث الوطنية التي طبعت الأسبوع الأخير من سنة 2012، وزعزعت مشاعر الجزائريين، كونها قضية إجرامية وفي نفس الوقت أخلاقية لكن من العيار الثقيل.
وأفادت مصادر على صلة بملف التحقيق في مقتل الطفلة “شيماء” لـ”الشروق” أن الموقوفين هم كل من “ك.ب”31 سنة تاجر و”أ.ي” 25 سنة بطال مسبوق قضائيا بسبب تورطه في جريمة المتاجرة بالمخدرات والفعل المخل بالحياء، و”أ.م”21 سنة بدون مهنة مسبوق قضائيا بسبب جريمة السرقة، وكلهم من مدمني المخدرات، ويبدو أن المدعو “حمزة” البالغ من العمر 29 سنة، يبقى بريئا في قضية مقتل “شيماء” إلى حد كتابة هذه الأسطر، بعد ظهور حقائق جديدة وتوقيف المتورطين الثلاثة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الموقوفين الثلاثة اعترفوا بتورطهم في جريمة مقتل “شيماء”، التي تم اختطافها خلال الأسبوع الأخير من السنة المنصرمة، من أمام باب منزلها بحي الصفصاف في أعالي مدينة المعالمة ببلدية زرالدة غرب العاصمة، قبل العثور عليها بعد 48 ساعة بمقبرة المعالمة مقتولة بطريقة بشعة حرّكت مشاعر السكان محليا ووطنيا، وجعلتهم يثورون غضبا واستنكارا لهذه الجريمة الشنعاء التي استهدفت طفلة بريئة.
كما كشفت نتائج فحص الحمض النووي، التي قام بها المعهد الوطني لعلم الإجرام والأدلة الجنائية، من خلال استغلال الآثار التي تركت على جثة الضحية وملابسها أن “شيماء” تعرضت للضرب والاعتداء بطريقة جد وحشية، فيما كشف تقرير الطب الشرعي الصادر من مصلحة حفظ الجثث بمستشفى بني مسوس، أن الطفلة “شيماء” تعرضت للاغتصاب بطريقة بشعة مع تحديد الساعة التي تم فيها هذا الفعل الشنيع.
وتبقى تحقيقات مصالح الدرك الوطني في قضية مقتل الطفلة “شيماء”، متواصلة لفك طلاسمها خاصة وأنها قضية طرحت الكثير من علامات الاستفهام لدى الرأي العام، وأخذت حصة الأسد وسط الشارع الجزائري.