الرأي

‭ ‬ثم‭ ‬تطورت‭ ‬علاقة‭ ‬التلمذة‭ ‬إلى‭ ‬تقارب‭ ‬شعري

الشروق أونلاين
  • 10850
  • 7

كنا، نحن التلاميذ، نـقدر أساتذتنا الفرنسيين ذوي الكفاءة والروح الإنسانية من الذين لم يصدر عنهم ما يمكن تصنيفه في خانة العنصرية تجاهنا، أو التحامل علينا، والعداء لنا…أما أساتـذتـنا الجزائريون، مدرسونا باللغة العربية، فقد كنا نُجلهم، ونحبهم، ونعتبرهم، بشكل من الأشكال، مجاهدين، لأنهم يمنحوننا عناصر الهوية التي عمل الاحتلال بكل جهد على طمسها، وأن ما سمح لنا بتلقيه من المعارف المتصلة بها إنما كان لمصلحته، وحاجة إدارة البلاد إلى الإطارات المتمكنة من ذلك القدر الذي سمح به.

مقالات ذات صلة