جزائري يتسبب في مقتل مغربي استفزه بالشاطئ
أجلت محكمة جنايات العاصمة معالجة قضية قتل تورط فيها جزائري مغترب مزدوج الجنسية، فيما كان الضحية مواطنا مغربيا. وكانت عملية إلقاء القبض على المتهم إثر مذكرة اعتقال أصدرتها الشرطة الدولية بعد أشهر من التحقيق في القضية.
والجريمة شهدتها أحد الشواطئ المغربية عام 2010، حيث كان الجزائري “ب.ف” وهو مغترب يقيم بباريس، يتواجد رفقة خطيبته في رحلة استجمام هناك، وحسب تصريحاته فإنه تعرض لسلوكات استفزازية من قبل الضحية، تطورت لمشادات كلامية ثم عراك جسدي، وانتهت بإصابة المغربي بجروح بأنفه أدخلته إلى المستشفى، وأقفل الملف ساعتها على اعتبار أن المشاجرة كانت بسيطة. لكن وبعد أشهر حدثت مضاعفات صحية للضحية، استدعت إجراء عمليتين جراحيتين على مستوى الأنف وانتهت بوفاته، وهو الأمر الذي جعل السلطات القضائية المغربية تعيد فتح الملف رغم تنازل أهل الضحية عن الشكوى بعدما قدم لهم الجزائري دية المتوفي. المتهم تم توقيفه منذ أشهر بمطار هواري بومدين الدولي بناء على مذكرة التوقيف، ووجهت له تهمة الضرب والجرح العمدي المفضي إلى الوفاة عن غير قصد، ومما يشير إليه الملف القضائي أن الطبيب الذي أشرف على علاج الضحية بالمستشفى المغربي أكد أن الوفاة كانت نتيجة حدوث مضاعفات من العمليتين.