-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البراءة‭ ‬لإطارات‭ ‬بسوناطراك‭ ‬قضوا‭ ‬5‭ ‬سنوات‭ ‬بالسجن‭ ‬في‭ ‬قضية‭ ‬تبديد‭ ‬131‭ ‬مليار‭ ‬

‭ ‬18‭ ‬شهرا‭ ‬حبسا‭ ‬لمدير‭ ‬فرنسي‭ ‬يصرّ‭ ‬على‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬بعد‭ ‬قضاء‭ ‬عقوبته‭!‬

‭ ‬18‭ ‬شهرا‭ ‬حبسا‭ ‬لمدير‭ ‬فرنسي‭ ‬يصرّ‭ ‬على‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬بعد‭ ‬قضاء‭ ‬عقوبته‭!‬

طوت محكمة جنايات العاصمة أخيرا ملف تبديد 131 مليار سنتيم من سوناطراك، حيث برأت أول أمس إطاري الشركة من تهمة تلقي الرشوة بعد أكثر من خمس سنوات أمضوها في السجن، في حين أدانت المتهم الفرنسي بـ18 شهرا حبسا نافذا عن تهمة استعمال المزوّر في وثيقة الكفالة التي تخص‭ ‬قرضا‭ ‬أخذه‭ ‬من‭ ‬القرض‭ ‬الشعبي‭ ‬الجزائري‭. ‬

  • وشهدت جلسة المحاكمة التي انسحب منها الدفاع فجأة، تولي شقيق المتهم الفرنسي المدعو “جون. ب. هـ” والذي كان بين الحضور مسؤولية الدفاع عن شقيقه وحتى عن الإطارين الجزائريين، والمعني مهندس ومسير شركة مختصة في الإنشاءات والبناء مقيم بفرنسا، حيث شرح لقاضي الجلسة طريقة‭ ‬عمل‭ ‬شركة‭ ‬شقيقه،‭ ‬وكيفية‭ ‬استفادتها‭ ‬من‭ ‬صفقة‭ ‬سوناطراك،‭ ‬فتطرق‭ ‬بالشرح‭ ‬والتحليل‭ ‬لجميع‭ ‬النقاط‭ ‬التي‭ ‬انطلق‭ ‬منها‭ ‬التحقيق‭ ‬القضائي‭.‬
  •  وتم على أساسها الزج بالمتهمين وراء القضبان، كما ساهم حضور الرقم الثاني في سوناطراك المدعو “ب. بلقاسم” كشاهد في القضية، والذي يتواجد حاليا رهن الحبس المؤقت على ذمة التحقيق في فضيحة سوناطراك الأخيرة التي عجلت برحيل الوزير شكيب خليل وأطاحت بإطارات الشركة البترولية،‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬إظهار‭ ‬براءة‭ ‬المتهميْن‭ ‬الجزائرييْن‭.‬
  • وقد كشفت جلسة المحاكمة الكثير من الصفات التي يتميز بها الفرنسيون في تسيير شركاتهم، وهذا من خلال تصريح الفرنسيين، حيث قال “هوارد. م” المتهم وبصريح العبارة “أنا أستغرب كثيرا من طريقة عمل مؤسسة سوناطراك التي تتميز بالغموض والتعقيد”، فقال إن الوثائق تمرّ عبر مديرين‭ ‬ونواب‭ ‬ومسيرين‭ ‬كثر‮”‬،‭ ‬وهذا‭ ‬الأمر‭ ‬حسبه‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬يعقُد‭ ‬عمل‭ ‬المحققين‭ ‬القضائيين،‭ ‬ويزج‭ ‬بأناس‭ ‬أبرياء‭ ‬وراء‭ ‬القضبان‭.‬

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!