”الشروق” تكشف: هكذا انهارت إمبراطورية سيد أحمد قناوي وجعفر قاسم؟؟
قطع المُنتج والمنشط، سيد أحمد قناوي، في اتصال أجرته معه “الشروق”، أمس، الشك باليقين، مؤكدا خبر انفصاله عن المخرج جعفر قاسم بعد تعاون فني استمر زهاء العشرين عاما أثمر نجاحات عدة. هكذا قطع قناوي الطريق على بعض الألسنة الطويلة التي ردت سبب الانفصال إلى خلافات مالية وإدارية، مؤكدا أن الانفصال تم على الورق فقط لا أكثر وبأن صداقته بقاسم أعمق من أي كلام.
وكان المخرج جعفر قاسم قد تجنّب الرد على أي من اتصالات “الشروق”، حتى لا يظهر في الصورة، تاركا المهمة لسيد أحمد الذي حسم خبر “الانفصال” بقوله إنه أضحى لكل طرف شركة يديرها بنفسه. مضيفا: “لا تزال علاقتي طيبة أنا وجعفر وما زلنا أصدقاء. كل ما حصل أننا قمنا بحلّ شركة “sd box” بحيث أصبح لكل منا مؤسسة تمثله”.
وبرّر المتحدث هذا الانفصال بالقول: “لقد أضحت حصة المسابقات “تقدر تربح”، التي أقدمها على شاشة التلفزيون الجزائري، تأخذ كل وقتي من إعداد وتقديم وتحضير للجوائز، بينما جعفر له أعمال درامية ومشاريع سيتكوم تنتظره. من هنا قررنا أن يستقل كل منا بشركة خاصة ينفذ من خلالها أعماله. هذا كل ما في الأمر”.
أما فيما يخص التحضير للجزء الثاني من سيتكوم “دار البهجة” الذي عُرض في رمضان الماضي، والذي أفادت مصادر لـ “الشروق” أن قاسم يتهيأ للبدء في تصويره مطلع العام الداخل، قال قناوي: “نأمل أن يتم ذلك، لكن لا شيء مؤكد حتى الآن”.
وكانت أخبار عديدة انتشرت مؤخرا تفيد بأن سبب انفصال قناوي وقاسم يعود أساسا إلى خلافات مالية وإدارية، بدأت مع عودة قناوي إلى مجال التنشيط عبر حصة “تقدر تربح” التي شهدت استبعاد قاسم من إخراجها واستفراد قناوي بها، وأن تفرغ الأخير للحصة على حساب عديد الأعمال المكتوبة والموضوعة على الرّف قد عجّلت بالانفصال، ليُضاف إلى ذلك خلافات قناوي مع بعض الممثلين الرئيسين في أعمال قاسم.
والتي كان آخرها مع صالح أوقروت ما عطّل خروج “جمعي فاميلي 4” إلى النور. ومن قبلها خلاف سيد أحمد الشهير مع الممثل محمد بوشايب الذي وصل حد قسم الشرطة، ما يفتح بابا لاحتمال عودة الممثلين إلى العمل تحت إدارة قاسم بعد استقلاله بشركة خاصة به.
يذكر أن انفصال قناوي وقاسم يأتي بعد تعاون فني أثمر عديد الأعمال الناجحة على مدار أكثر من 20 عاما، بدأ مع نهاية التسعينات من خلال شركة “تيمقاد برود”، حيث قدم الثنائي برنامج “جيل موزيك”، قبل أن يضعا أساس شركة أخرى تدعى “أس. دي. بوكس” نسبة إلى الحرف الأول من اسميهما. وشهد تعاونهما إنتاج سلسلة “ناس ملاح سيتي” بأجزائها الثلاثة ثم مسلسل “موعد مع القدر” مرورا بـ “ناس ملاح سيتي” و”جمعي فاميلي” وصولا إلى آخر عمل جمع بينهما “دار البهجة” الذي عرض خلال رمضان الماضي.