”درودكال” يرسل “مقاتليه” إلى الحرب شمال مالي!
أمر الأمير الوطني لما يعرف باسم “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، عبد المالك درودكال، المكني بأبي مصعب عبد الودود، مقاتليه في مختلف الكتائب الإرهابية، ممن يمكن لهم الوصول إلى مالي، بالتوجه للمشاركة في العمليات القتالية ضد القوات الإفريقية والفرنسية في شمال مالي.
وتأتي هذه الأوامر بعد اندلاع الحرب على الجماعات المتشددة التي تسيطر على عدة مدن في منطقة شمال مالي بالتحالف مع جماعة أنصار الدين المالية.
وضمن الخطة الأمنية لقوات الجيش الوطني الشعبي التي تتعلق بتأمين الحدود ومنع أي تسلل- عبورا أو خروجا- للمسلحين، والحد من تحركاتهم ونشاطهم.
بعد أن بلغها أن عددا من الإرهابيين سيتوافدون من شمال الجزائر باتجاه منطقة الأزواد المالية، كثفت قوات الجيش من نشاطها وعمليات المراقبة والتمشيط، التي سمحت، ليلة الأحد إلى الاثنين، برصد مركبتين رباعيتي الدفع على متنهما 4 أشخاص تم توقيفهم.
وأشارت مصادر “الشروق” أن قوات الجيش التي كانت تمشط منطقة تسمى حاسي الشريف وعرق شتيتر اشتبكت مع مسلحين يرتدون الزي الأفغاني، بعد أن حاولت المركبتان التسلل عبر منطقة قريبة من واد حريك، جنوب غرب ولاية تمنراست، في الحدود مع جمهورية مالي