الرأي

‮”‬عصر‭ ‬الإسلاموفوبيا‭ ‬بامتياز‮”

محمد قيراط
  • 3514
  • 1

أستسمح القارئ الكريم في اقتباس عنوان هذا المقال من تصريح رئيس تحرير لوموند ديبلوماتيك “ألان جيراش« حول دور النشر الغربية التي تضخ هذه الأيام وبشكل غير مسبوق كتبا معادية للعرب والإسلام. فالإسلاموفوبيا أصبحت أكاديمية وعلمية وأصبح ينظّر لها في الأوساط العلمية والأكاديمية ومراكز البحوث والدراسات. فالملاحظ أن كتابا ومفكرين ومثقفين كبارا أصبحوا يكتبون بدرجة عالية من الحقد والضغينة ضد العرب والمسلمين والإسلامين، متجاهلين تماما ما قدمه الإسلام للغرب وللحضارة الغربية ومركزين على بعض الأعمال والظواهر لجماعات ولجهات‭ ‬لا‭ ‬تمتّ‭ ‬بأية‭ ‬صلة‭ ‬للإسلام‭ ‬والإسلام‭ ‬بريء‭ ‬منها‭.‬

مقالات ذات صلة