”لاخوف على “الخضر” والطريق سيكون سهلا إلى دور المجموعات”
قال مدرب المنتخب الوطني الأسبق رابح سعدان، إن مهمة “الخضر” في تصفيات كأس العالم 2018، في الدور الثاني لن تكون صعبة إطلاقا، مؤكدا في الوقت ذاته أن طريق زملاء فغولي سيكون معبدا بالورود لدخول دور المجموعات، الذي أكد بخصوصها أن المنافسة ستكون على أشدها، على اعتبار أنها ستكون آخر محطة لبلوغ العرس الكروي العالمي المقرر في روسيا بعد ثلاث سنوات.
حيث قال المدرب سعدان للشروق الأحد “إن المستوى الذي ظهر به المنتخبان المالاوي والتنزاني في الآونة الأخيرة لا يدعو إلى القلق على مستقبل المنتخب الوطني”، مستدلا في ذلك بالفوز الذي حققه أشبال كريستيان غوركوف على المالاويين ذهابا وإيابا في تصفيات “كان” 2015”، وهو ما جعله “يؤكد أن المنتخب المالاوي ليس بالمنتخب الذي بإمكانه الوقوف في وجه التشكيلة الوطنية في الموعد القادم إن التقيا في شهر نوفمبر القادم لحساب التصفيات المونديالية”، “مفضلا في الوقت ذاته وضع الهزيمة “النكراء” التي مني بها أمام ذات المنتخب في كأس أمم إفريقيا 2010 بأنغولا، لما كان على رأس “الخضر” في طي النسيان”، داعيا بذلك إلى التفكير فيما هو آت، أما بخصوص المنتخب التنزاني المنافس المحتمل للمنتخب في حال تغلبه على مالاوي، فلم يختلف رأي سعدان عن المنتخب السابق عندما أكد بأن التشكيلة الوطنية ستكون في آمان أمام هذا الخصم في حال مواجهته، علما أن ذات المنتخب كان سببا في رحيل سعدان عن المنتخب الوطني في سبتمبر 2010 عندما فرض عليه التعادل في ملعب “مصطفى تشاكر” بهدف مقابل هدف، لحساب تصفيات كأس إفريقيا 2012 التي جرت مناصفة بين الغابون وغينيا الإستوائية.