7آلاف جندي ومخطط أمني لحماية أحواض النفط بالجنوب
عززت عناصر الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية، من تواجدها بالجنوب حيث تم الحاق حوالي7 ألاف جندي بالحدود الجزائرية مع المالي في الوقت الذي يتوزع 3 آلاف منهم بين عمليات تمشيط واسعة للصحراء تمس النقاط الممتدة من ولاية ورقلة إلى أقصى النقاط الحدودية سيما منها مسالك المهربين والجماعات المسلحة خاصة بشرق المنيعة بغرداية وعين صالح بولاية تمنراست، في حين تشدد قوات الأمن الرقابة على المنشآت البترولية الحساسة بالبلاد.
العملية تأتي في إطار التضييق على الجماعات الإرهابية على خلفية التفجيرات الأخيرة التي مست كل من المجموعة الولائية لولاية تمنراست في مارس الفارط والقيادة الجهوية للدرك بورقلة الجمعة الماضية بغية الكشف عن بعض الخلايا التي قد تكون نائمة إضافة لجماعات الدعم والإسناد أين تتمركز وحدات من الجيش الوطني الشعبي من الناحية الرابعة والسادسة في أكثر من نقطة عبر أماكن توصف بالإستراتيجية في عمق الصحراء .
وفي السياق فرضت مصالح الدرك الوطني والشرطة منذ الحادثة إجراءات أمنية مشددة من خلال مراقبة الوافدين والمغادرين لمدن ورقلة، تقرت وحاسي مسعود مع تفتيش المركبات خاصة منها الرباعية الدفع المشبوهة والمشكوك فيها عبر محاور الطرق الوطنية والولائية الرابطة لها، فضلا عن تأمين المقرات الأمنية للشرطة، الدرك والجمارك إضافة إلى محيط النسيج العمراني للمدن السالفة الذكر من قبل فرق الدرك التي كثفت من نقاط المراقبة الثابتة والمتحركة والدوريات على مدار الساعة،ناهيك عن تكثيف الحواجز في مداخل المناطق الصحراوية ومراقبة المهاجرين الأفارقة الذين يتواجدون بكثرة .
من جهة أخرى تواصل وحدات من الجيش تأمين النقاط البترولية بما فيها قواعد الحياة التي يسكنها الأجانب، هذه الأخيرة التي تتوفر بها تعزيزات أمنية بسبب تخوفات من أن تطال عمليات مماثلة مقرات هذه الشركات .