1.28 مليون جزائري دخلوا تونس في 2014
بلغ عدد الجزائريين الذين قدموا إلى تونس للسياحة السنة الماضية 1.28 مليون سائح، بعد ما استقر الرقم عند 952 ألف سنة 2013، وبهذه الإحصائيات جاء الجزائريون في المرتبة الثانية من حيث عدد الزائرين لتونسي وفي المرتبة الخامسة من حيث عدد السياح الذين قضوا إجازاتهم في الفنادق، على اعتبار أن السائح الجزائري يفضل الإقامة في الشقق أو المنازل المؤجرة.
لاتزال تونس الوجهة الأولى للسياح الجزائريين، وفق الإحصائيات التي وفرها الديوان التونسي للسياحة، وقال ممثل الديوان في الجزائر بسام الورتاني للشروق “توافد الجزائريين على تونس مشجع ومشجع للغاية، ويعكس مدى تعلقهم بالجارة الشرقية، فقد بلغ عدد الوافدين السنة الماضية مليون و284 ألف سائح، فيما لم يتجاوز عددهم السنة ما قبل الماضية 952 ألف”، وسجل المعني أن العملية الإرهابية التي وقعت الأسبوع الماضي بالعاصمة تونس لم تثن الجزائريين على التوافد على تونس، وتبقى منطقة نابل والحمامات الأكثر استقطابا للجزائريين، حيث زارها السنة الماضية 168 ألف سائح جزائري، وبلغ العدد شهري جانفي وفيفري من السنة الجارية2907.
وشرعت تونس في الترويج لسوقها السياحي، باستقبال سفينتين سياحيتين، الأولى أمريكية حملت 4 آلاف سائح والأخرى ايطالية كان على متنها أزيد من ألفي سائح، وخلال استقبال السفينتين أقيمت تظاهرة فنية وثقافية مع الجزائر، وخصصت للاحتفال بالأكلة الأكثر شعبية في المغرب العربي “الكسكسي”، حيث سيتم توثيق الطبق الشعبي في كتاب خاص .
وأفادت مسؤولة التظاهرة في حديث للشروق “فكرة التظاهرة جاءت عبر برنامج سفرات وبهارات”، وسيتم توثيق الأكلة التقليدية عبر 114 نوع من الكسكسي في تونس وأكثر من 60 نوع يحضر في الجزائر، وسيبث البرنامج في قناة عربية متخصصة، ثم يصدر كتاب يوثق الأكلة”، وتابعت المتحدثة “التظاهرة تونسية جزائرية في القرية السياحية في حلق الوادي التي تعد الوحيدة في المتوسط، سنعمل من خلالها على توثيق موروث حضاري وثقافي، ونستقطب أكثر عدد من السياح، خاصة من الجزائريين”، مسؤولة الجناح الجزائري في التظاهرة نصيرة فسيح قالت “المشاركة الجزائرية كبيرة بـ60 صنفا من الكسكسي، ورسالة تعريف بالجزائر وسنعطي صورة لغنى وتنوع التراث الثقافي لنا عبر الأكلة الشعبية”، أما الطاهي التونسي رفيق بلعيد فقال في الموضوع “قدمنا 40 طبقا من الكسكسي و60 نوعا جزائريا خلال التظاهرة، وأردنا من خلال التظاهرة ان نٌعرف بالمطبخ الجزائري والتونسي… وهذا المشروع سيتم من خلاله توثيق الطبق وتوسيع انتشاره عبر حصص تلفزية”.
وفي الوقت الذي كان الجميع يعيش لحظة “صفاء” بميناء حلق الوادي، كان متحف باردو مع الحادث الدامي الذي خلف مقتل 23 سائحا من عدة دول، ورغم “هول” الحادث غير المسبوق، تؤكد السلطات التونسية أن ما حدث لم يثن السياح على القدوم إلى تونس، حيث ان الحجوزات المسجلة في هذه الفترة لم يتم إلغاؤها.