10آلاف فيسبوكي يطلقون حملة تضامن لإنقاذ رضيع من الموت
لم يعرف موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” حملة تضامن مع مريض مثلما شهدها الرضيع “مانيل”، الذي لقيت قضيته تعاطف وتسابق 10 آلاف شخص من داخل وخارج الوطن لإنقاذه من الموت الذي يطارده، بسبب مرض وراثي قضى على أخته من قبل لدى بلوغها سبعة أشهر من عمرها، وهو ما يخشى أن يتكرر مع ”مانيل” الذي دخل شهره السابع وسط خوف والديه الذين أكدوا أن مستشفى أجنبي عرض عليهم عملية جراحية مقابل 200 ألف أورو، وهو المبلغ الذي يجتهد المتضامنون لجمعه.
- والطريقة الجديدة التي أبدعها محبو الطفل “مانيل” الذي ذاعت قضيته في الفايسبوك هي تنظيم وجبات عشاء في مطاعم خاصة داخل وخارج الوطن، تعود مداخليها لصالح الرضيع المريض، وفي هذا الإطار نظم محبوه مأدبة عشاء في أحد مطاعم درارية الأسبوع الماضي جمعوا من خلالها 30 مليون سنتيم، وأقاموا مأدبة أخرى في مطعم فرنسي بضواحي باريس جمعوا من خلالها مبلغا معتبرا من طرف الجزائريين المغتربين في فرنسا الذين هبوا لمساعدة هذا الطفل، وسينظم المتضامنون أيضا مأدبة عشاء في مطعم “هافانا” المتواجد في المركز التجاري لباب الزوار يوم الثلاثاء 13 ديسمبر، وسيكون سعر الوجبة ابتداء من 2000 دينار جزائري، كما ستفتح عملية التبرع للمحسنين الذين سيستفيدون أيضا من برنامج فني وفكاهي يؤطره مجموعة من الفنانين الجزائريين.
وعلى غرار تجنيد المطاعم والفنانين للتضامن، اختار 10 آلاف منخرط في صفحة “مانيل” عبر الفايسبوك القيام بحملات اشهارية والتقرب من المؤسسات الاقتصادية والتجار لجمع التبرعات ووضعها في الرصيد البنكي لوالد الطفل السيد مولود بليدي الذي أكد أن جميع الأطباء في الجزائر أكدوا استحالة إنقاذ ابنه الذي يمكن أن يموت في أي لحظة، بسبب مرض وراثي يصيب الخلايا الجذعية في العمود الفقري والذي قضى على ابنته الأولى من قبل، ولدى استفساره عن المرض في الخارج، أكد له أطباء أجانب إمكانية علاج ابنه إثر عملية جراحية خاصة مضمونة النتائج تقدر قيمتها بـ200 ألف أورو لتعقيدها، وأضاف الوالد أن ابنه دخل مرحلة الخطر وانه طلب مرارا من المسؤولين مساعدته، لكن دون جدوى مما جعله يلجأ للمواطنين الذين هبوا لتضامن معه، لكن المبلغ المؤمن لحد الساعة لا يكفي مما يتطلب ضرورة تدخل وزارة الصحة لإنقاذ طفله بعد ما فقد ابنته وهي في الأشهر الأولى من حياتها، ولكل من يرغب من القراء الإطلاع على صفحة ”مانيل” في الفاسبوك.