10 آلاف دركي وشرطي وعون حماية لتأمين مباراة الجزائر ـ بوركينافاسو
أولت المصالح الأمنية عناية خاصة للمباراة المرتقب أن تجمع بين المنتخب الوطني الجزائري ونظيره البوركينابي، لحساب الدور التصفوي الأخير، المؤهل لمونديال البرازيل، بتسخير قرابة الـ10 آلاف رجل أمن وعون حماية مدنية، ستكون مهمتهم تأمين اللاعبين والأنصار، قبل، أثناء وبعد المباراة.
وسخرت قيادة الدرك الوطني ما يفوق 5 آلاف دركي لتأمين المباراة المقررة يوم 19 نوفمبر بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، بداية من الساعة السابعة والربع مساء، وحسبما أفادت به مصادر أمنية موثوقة لـ”الشروق”، فإن القيادة أعطت تعليمات صارمة لضمان إقامة مقابلة الإياب في أحسن الظروف، حيث تم رسم خطة أمنية متكاملة لضمان تأمين ولاية البليدة والمدن المجاورة، وكذا الحدود الإدارية مع الولايات المجاورة ممثلة في الجزائر العاصمة، المدية، عين الدفلى، بومرداس، وكذا ولاية تيبازة .
وترتكز الخطة الأمنية على انتشار وحدات وسرايا أمن الطرقات عبر الطرق ومفترقات الطرق، سواء على مستوى الطريق السيار الرابط بين ولاية البليدة وعين الدفلى، والطريق السريع الرابط بين الجزائر العاصمة والبليلدة، وكذا الطريق السريع الاجتنابي الرابط بين الجزائر وبوفاريك، وكذا الطرق بالضواحي المحاذية لولاية البليدة، إذ تتكفل مصالح الأمن بتأمين كل نقاط مفترقات الطرق، وتسهيل الحركة المرورية، وكذا السيارات المركونة على الجنبات والمحلات، وضمان السيولة المرورية من وإلى مدينة البليدة، كما ستستعين مصالح الدرك الوطني بطائرة هيليكوبتر لاستطلاع شبكة الطرقات، وحركة الراجلين بمحيط الملعب، وكذا ضواحي الولاية والتجمعات الكبرى، في وقت تسهر كل فرقة، كل حسب إقليم اختصاصها، على تأمين المواطنين وتسهيل حركة المرور، وضمان عدم حدوث أية اعتداءات، ودعم سرايا وفرق أمن الطرقات بفرق التدخل المختصة.
من جانبها، سطرت المديرية العامة للحماية المدنية مخططا تأمينيا استثنائيا للمباراة، حيث تم تجنيد ثلاثة أجهزة أمنية، تتكفل باللاعبين والأنصار على حد سواء، بتخصيص تعداد بشري قوامه 1000 عون وإطار، بين أطباء ومختصين طبيين، وكذا وحدات للأعوان من الوحدة الوطنية للتدريب والتدخل كاحتياط، الأول يتكفل باللاعبين داخل الملعب والثاني موجه لتأمين ومتابعة الأنصار داخل الملعب أيضا، فيما يتكفل مركز طبي متنقل مدعم بوسائل مادية وبشرية بالأنصار خارج الملعب مهمته دعم المركز الداخلي، وأوضح الرائد فاروق عاشور المكلف بالإعلام بمديرية الحماية المدنية، في اتصال مع “الشروق” أن مصالح الحماية اتخذت كل احتياطاتها لضمان إجراء المباراة في ظروف حسنة، من خلال اعتماد سيناريوهات مختلفة تتأقلم مع كل الاحتمالات، مشيرا إلى أن التعامل مع التجمعات البشرية يتطلب ذلك، باعتبار أن هذه الأخيرة وحسب القانون رقم 04 / 20 تعد من المخاطر الكبرى، وتستدعي إجراءات احترازية للتكفل بها، وهو ما يحدث مع كل مناسبة أو مباراة بحجم التصفيات المؤهلة لمونديال البرازيل 2014، لافتا من جانب آخر إلى أن كل الأجهزة المسخرة من المديرية ستكون مهمتها تأمين المتفرجين، دون إغفال احترام خصوصيات كل ملعب، حيث سيمكن المخطط التدخلي من التكفل بأي طارئ، مع أخذ كل الاحتمالات بالحسبان.
من جانب آخر، اجتمع مسؤولو شرطة الأمن العمومي والوحدات الجمهورية للأمن، لوضع آخر الروتوشات على المخطط الأمني المرتقب اعتماده لتأمين المباراة، حيث سيتكفل التشكيل الأمني بتأمين الملعب، ومحيط المباراة الذي هو من اختصاص رجال الشرطة، حيث ستسخر المديرية العامة للأمن الوطني تعدادا قوامه قرابة الـ 5 آلاف شرطي، بين أعوان أمن عمومي وأعوان الوحدات الجمهورية للأمن، مهمتهم تأمين الملعب ليلة المباراة، حيث سيتكفل تشكيل بالمبيت بداخله إلى غاية اليوم الموالي، فيما سيتكفل تشكيل آخر بتأمين مداخل ومخارج الملعب قبل، أثناء وبعد المباراة.