الجزائر
تحقيق ميداني يكشف المستور ويدحض تصريحات بن غبريط:

10 آلاف قاعة دراسية “مغلقة” عبر الوطن!

الشروق أونلاين
  • 6334
  • 16
الشروق

كشف، تحقيق ميداني أنجزته وزارة التربية الوطنية، أن عدد قاعات التدريس المغلقة قد قارب 10 آلاف قاعة على المستوى الوطني، لأسباب مختلفة، بحيث احتلت ولاية الجزائر بمديرياتها الثلاث المرتبة الأولى بتسجيل غلق 791 حجرة.

بالمقابل نجد عديد التلاميذ محرومين من “التربية التحضيرية” بحجة نقص قاعات وحجرات التدريس رغم تعليمات الوزيرة بن غبريط التي شددت فيها على ضرورة توفير مقعد بيداغوجي لكل طفل بلغ سن الخامسة. 

وأوضح، نفس التحقيق الذي أنجز خلال الموسم الدراسي 2015/2016، تحوز “الشروق” على نسخة منه، أن 9179 قاعة تدريس، وضعت في خانة الحجرات”المغلقة” في وجه التلاميذ لعدة أسباب، بحيث بلغت عدد القاعات المغلقة بسبب “نقص التلاميذ” 5915 مدرسة، فيما تم تسجيل غلق 2254 قاعة لعدم صلاحياتها، إضافة إلى تسجيل غلق 1010 قاعة دراسة لأسباب أخرى لم يحددها التحقيق.   

وأشار، التحقيق نفسه، الذي أنجز عبر 50 مديرية تربية “ولاية الجزائر بمديرياتها الثلاث وسط، شرق وغرب”، بدقة إلى السبب الرئيسي الذي يقف وراء غلق هذه الحجرات وهو “نقص التلاميذ” الذي سجل بجل الولايات، الأمر الذي يدفع فعلا للاستغراب والتساؤل، خاصة في وقت نجد أن عديد الأطفال ممن بلغوا سن الخامسة محرومون من “التربية التحضيرية” بحجة نقص الحجرات والأقسام بالمدارس، رغم أن المسؤولة الأولى عن القطاع، قد شددت في عديد المناسبات على ضرورة توفير مقعد بيداغوجي لكل تلميذ في إطار تعميم التربية التحضيرية، غير أن بعض مديريات التربية تقوم بضرب تلك التعليمات عرض الحائط ولا تلتزم بها ليصبح “التعليم التحضيري” ببلادنا حكرا فقط على فئة معينة من التلاميذ وأصحاب “المعارف”. 

وبخصوص ترتيب الولايات من حيث عدد الحجرات المغلقة، أوضح التحقيق الميداني، أن الجزائر بمديرياتها الثلاث قد احتلت المرتبة الأولى بـ791 حجرة مغلقة من بينها 487 حجرة أغلقت بسبب نقص التلاميذ، في حين بلع عدد القاعات المغلقة بسبب عدم صلاحياتها 186 حجرة مقابل غلق 118 حجرة لأسباب أخرى، وبمديرية التربية للجزائر وسط قد تم إحصاء 442 حجرة مغلقة، من بينها 300 حجرة أغلقت بسبب نقص التلاميذ، في حين تم غلق 89 قاعة لعدم صلاحياتها و53 قاعة تم غلقها لأسباب أخرى. تليها ولاية تيزي وزو في المرتبة الثانية، التي تشهد غلق 733 قاعة، من بينها 564 قاعة أغلقت لعدم وجود تلاميذ، مقابل غلق 136 قاعة لعدم صلاحياتها وغلق 33 قاعة لأسباب أخرى. لتحتل ولاية سطيف المرتبة الثالثة، بحيث بلغ بها عدد القاعات المغلقة 496 قاعة من بينها 376 قاعة تم غلقها لنقص التلاميذ، في حين تم غلق 101 قاعة لعدم صلاحياتها مقابل غلق 19 قاعة لأسباب أخرى.

وأما بولاية وهران، أكد التحقيق الميداني أن الحجرات المغلقة بها 480 حجرة، من بينها 383 حجرة أغلقت بسبب نقص التلاميذ، في حين تم غلق 52 حجرة لعدم صلاحياتها وغلق 45 حجرة لأسباب أخرى لم تحدد، بالمقابل بلغ عدد الحجرات المغلقة بولاية الشلف 462 حجرة من بينها 292 حجرة أغلقت لنقص التلاميذ، مقابل غلق 129 حجرة لعدم صلاحياتها و غلق 41 حجرة لأسباب أخرى. وأما ولاية عنابة فقد سجل التحقيق غلق 356 حجرة من بينها 218 حجرة تم غلقها لنقص التلاميذ، 109 حجرة أغلقت لعدم صلاحياتها في حين تم غلق 29 حجرة لأسباب أخرى. 

كما بلغ عدد القاعات المغلقة في وجه التلاميذ في 8 ولايات مجتمعة، وهي معسكر، بومرداس، قسنطينة، تيارت، بجاية، البويرة، تبسة وسيدي بلعباس 1780 قاعة لنقص التلاميذ بالدرجة الأولى وعدم صلاحياتها بالدرجة الثانية باستثناء ولاية تيارت التي تم غلق بها 96 حجرة لعدم صلاحياتها مقابل غلق 79 حجرة لنقص التلاميذ.

مقالات ذات صلة