10 أيام فقط لصب المنح للمجاهدين وأرامل الشهداء
كشف وزير المجاهدين، الطيب زيتوني، عن تبني مجموعة من الإجراءات الإدارية لتسهيل عملية دراسة الملفات التي سيتم تصفيتها في أجل أقصاه 10 أيام، من أجل تسريح المنح والامتيازات الممنوحة للمجاهدين وأرامل الشهداء وذوي الحقوق.
ووعد الوزير، في تصريح للصحافة، عقب زيارة قادته إلى مشاريع القطاع تحسبا للاحتفاء بالذكرى 53 لاستقلال الجزائر، أن سنة 2015 ستكون سنة “مفصلية” بالنسبة إلى الطلبات المتعلقة بالمنح التي سوف يبت فيها خلال عشرة أيام على الأكثر، موضحا أنه لا يطلب من المعنيين المجاهدين أو ذوي الحقوق أي وثيقة أو ملف طبي أو إداري للبت في طلبهم بل يكفي أن يستظهروا “بطاقة العطب” حتى يتم النظر في طلبهم المتعلق بالمنحة.
وبعد أن أكد أن تبسيط هذه الإجراءات كان بهدف تحسين الوضعية الاجتماعية والصحية والنفسية للمجاهدين ذكر أنه تم إلغاء جميع الوثائق المطلوبة من المجاهدين للاستفادة من مختلف التسهيلات في المجال الصحي والاجتماعي لأن ملفاتهم الكاملة موجودة على مستوى شبكة الإعلام الآلي لوزارة المجاهدين ويمكن الاطلاع عليها بكل سهولة.
وأضاف أن كل طلبات المجاهدين وذوي الحقوق المتعلقة بالمنح أو الاستفادة من مراكز الراحة أو استيراد السيارات أو النقل يبت فيها من طرف اللجنة المختصة دون الحاجة إلى دفع ملف.
وقام الوزير بزيارة تفقد استباقية للتي يقوم بها الوزير الأول إلى العاصمة، السبت المقبل، قصد الاطلاع عن كثب على مدى تقدم عدد من المشاريع، على غرار ساحة المقاومة التي سيدشنها الوزير الأول يوم 4 جويلية الذي يتزامن واحتفال الجزائر بالذكرى 53 لاستقلال الجزائر.