10 ضباط لتأكيد أو نفي علاقة الجمجمة بالطفلة “نهال”
تنقلت فرقة تابعة للمعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام لدرك بوشاوي بالعاصمة تتكون من 10 ضباط إلى قرية آث علي ببلدية آيت تودرت، الإثنين، لرفع العينات بعد عثور رجال الدرك على جمجمة يشتبه أن تكون للطفلة نهال سي محند، التي اختفت عن الأنظار قبل 12 يوما.
ونقلت مصادر “الشروق” أن الضباط الذين تنقلوا أمس إلى مكان حادثة اختطاف الطفلة نهال ينتمون إلى مصلحة البصمات المختصة في التعرف على الجثث عن طريق نظام “أفيس” “AFIS ” وأنهم في الوقت الحالي يقومون بالتقاط شعرات متناثرة في موقع الجمجمة التي تم العثور عليها من طرف فرقة السينوتقنية التابعة للدرك. وذلك لإجراء فحوصات وتحاليل بمصلحة البصمات لتحديد هوية الجمجمة من خلال التعرف على فصيلة “الأ.دي أن”.
وحسب المصادر ذاتها، فإن فرقة السينوتقنية قد تمكنت الأحد، من العثور على جمجمة يرجح أن تكون لطفلة غير بعيد عن قرية آث علي ببلدية آيت تودرت، حيث تقطن عائلة الطفلة نهال سي محند، التي اختفت عن الأنظار قبل 12 يوما، وقبل ذلك تم العثور على فستان طفلة، الذي من غير المستبعد أن يكون لنهال، وتم نقل عينة من الدم الذي عثر عليه على الفستان لتحليله على مستوى المعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام لدرك بوشاوي، للتأكد إن كان الدم الملطخ به الفستان هو دم نهال سي محند أو لفتاة أخرى.
ومعلوم أن الطفلة نهال سي محند اختفت عن الأنظار في ظروف غامضة منذ منتصف نهار الخميس الموافق لـ 22 جويلية الجاري، حيث كانت تلعب أمام المنزل العائلي بعد بضع دقائق من وصولها رفقة أفراد العائلة قادمة من مدينة وهران لحضور حفل زفاف أحد أفراد عائلة سي محند.
ومنذ ذلك التاريخ، تجند سكان قرى آيت تودرت، والمناطق المجاورة لها رفقة أفراد الدرك الوطني وعناصر الحماية المدنية للبحث عنها، حيث قاموا بتمشيط واسع للغابات المجاورة للقرية، كما مست الأبحاث هذه حتى البرك المائية والأحواض بالمنطقة.