-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

10 أمثلة لمجتمعٍ نخره التغريب

الشروق أونلاين
  • 3721
  • 0
10 أمثلة لمجتمعٍ نخره التغريب

أتصوّر أن كثيرين يعرفون كتاب الشيخ الغزالي رحمة الله تعالى عليه الموسوم بـ”الغزو الثقافي يمتد في فراغنا” وقد عالج فيه معضلة الغزو الثقافي معالجة طبيب عارف بالعلل والأدواء، وقدم ما يوجبه مقتضى الحال من الأدوية لتلك الأمراض الخطيرة التي نخرت النفوس حتى كادت تجعلها كأعجاز نخل منقعر.

وما يزال الكتاب في حاجة إلى قراءة ونشر وتعريف ومدارسة، فهو وأمثاله من الكتب النافعة تستطيع أن تفتح ـ دون ريب ـ ثغرة في الجدار المسدود الذي نعيشه، ويعيشه شبابنا وشاباتنا خصوصا: ضائعين، بعيدين عن أصولهم، متنكرين لمبادئهم.

وأتصور أن فهم مسألة التغريب لا يحتاج إلى كثير مدارسة واهتمام، فتكفي نظرة عجلى على أوضاعنا الحياتية لنرى أننا غارقون في التغريب.. غارقون إلى آذاننا، بل إلى ما فوق شعور رؤوسنا.

إن نمط عيشنا، وطرائق تفكيرنا، وأساليب حياتنا، وأشكال لباسنا وأزيائنا، وهواياتنا ومطامحنا، بل وفلسفة الحياة نفسها لدينا ـ أو على الأقل ـ لدى كثير من طبقات المجتمع وفئاته؛ خاصة المثقفة منها… تدل كلها على أننا لا ننتمي إلى أنفسنا وأصولنا، وأبعد ما نكون عن هوّيتنا وذاتيّتنا. فنحن إنما نعيش على نحو ما أُريد لنا، وبحسب امتداد مبادئ وأفكار ومفاهيم التغريب فينا، مقلدين لغيرنا من أهل الغرب عموما؛ حتى صرنا ـ كما قال القائل ـ أشبه بالغراب الذي أضاع مشيتَه بعد أن حاول تقليد مشية غيره، فلا مشيته أبقى ولا تعلّم مشية من أراد تقليده، وهو مثال رمزي بديع، يكشف حقيقة المقلد لغيره؛ فهو يُضيّع نفسه دون أن يكتسب صفات غيره، وهذا حالنا بالضبط؛ لا نعرف من نحن ولا ما نريد، ولا نكاد نجد “أنفسنا” في هذا البحر المتلاطمة أمواجه الفكرية والفنية والإيديولوجية.

إن ما يحزّ في نفسي وأنا أرى وأراقب وأهتم وأدرسُ ـ أحياناـ معايشنا ومناشطنا محاولاً فهم ما يجري من كدر ومنغّصات في حياتنا واعوجاج واضطراب وسوء سلوك ونكد عيش، فأجد أن أكثرها يعود إلى ابتعادنا عن سواء الطريق، ابتعادنا عن المسلك السويّ الصحيح سواء تعلق الأمر بالدين الذي هو الحصن الحصين والركن الركين، أو تعلق بالثقافة ومنظومتها القيمية النبيلة، لكن الغائبة المغيّبة في حياتنا…

إن ابتعادنا عن الأصل من جهة، وانخراطنا في نمط عيش الغربيين وتشرّب فلسفتهم إلى حد كبير، هو سبب الضنك الذي نراه والمعاش الصعب الذي نعيشه كلّنا، وليس ذلك سوى جزء من نتائج الاغتراب والانفصال الذي أوصلنا إليه انغماسنا في عالم الغرب والتغريب؛ حتى صار بعضُنا، بل كثيرٌ منا، وخاصة من يزعمون أنهم طبقة عليا، صارت غربية أكثر من الغربيين أنفسهم، وما مظاهر الاحتفالات بالأعياد الدينية والقومية لغيرنا سوى أبسط دليل وأقرب برهان على ذلك.

ولنشِر على السريع إلى بعض النماذج:

1ـ أنظر كيف صرنا نفهم النجاح على أنه الحصول على المادة في مختلف صورها؟ وكيف أثر ذلك فينا حتى صار الدينار هو المعبود عند كثيرين دون الله سبحانه، حتى صار بعض الناس يمكن أن يقتل ببساطة، من أجل المال. وصار الحصول على ذلك دون السؤال عن الحلال والحرام، القانوني وغير القانوني، المسموح والممنوع؟ المهم تحصيل المال.

2ـ أنظر كيف صرنا نفهم الحب، وقد تسرّب إلينا عبر المسلسلات والروايات والأفلام والبرامج الهابطة الغربية والمستغربة.. كيف صار عشقا أسود وأحمر وهُياما ورذائل متنقلة، وكانت نتيجة ذلك نسخة الفساد المساة “الأمهات العازبات” ونسخة الفساد المسماة “حرية المرأة ” في أن تفعل بنفسها ما تشاء.

3ـ أنظر كيف يعيش شبابنا وفتيانُنا حياة خاوية من أي معنى ومن أي مسؤولية، ومن أي نضج، وليس ذلك بالأمر اليسير، فمنظومتنا الحضارية هي التي أنتجت قائدا عظيما في سن الـ17 وقادة أعظم لم يبلغوا الخامسة والعشرين وفاتحين كبار من الشباب، وأمهات عظيمات وقائدات لم يتجاوز سنّهن العشرين.

4ـ أنظر إلى حال المرأة عندنا وكيف تفكر؟ وكيف تأمل؟ وماذا تتمنى؟ وإلام تطمح؟ وما هي اهتماماتها الرئيسة؟ ستعرف أن التغريب فعل فعلتَه وحقق المطلوب؛ لأنه زرع في المرأة فكرا تافها، ورسّخ فيها قناعات خاطئة، فصارت تعيش لنفسها وتعيش من أجل أن تعيش، ولسان حالها “حابة نعيش”. وقد أنتج ذلك سلاسل من الأمراض والمشكلات: الطلاق، العنوسة، الانحراف، الدعارة، شيوع الفساد الخُلقي…

5ـ أنظر إلى حال الأسرة من التفكك والتمزق حتى لتكاد تندثر، وإلى نسب الطلاق المرتفعة، وإلى ما يلي ذلك من المشكلات الاجتماعية التي تنخر المجتمع وتقتل فيه الحياة والانسجام.

6ـ أنظر إلى حال التعليم عندنا الذي يكاد يخلو من التربية والحكمة وحب العلم.

7 ـ أنظر إلى حال سلوكنا وكيف صرنا نرمي أولياءنا في “دور الرحمة”، وصار قتل الأصول شائعا منتشرا.. ياللبشاعة.

8 ـ أنظر إلى حال العلاقة بين الأولياء وأبنائهم وعموم أفراد الأسرة أو العائلة مع بعضهم، وتضاءل الرصيد الإنساني والعاطفي والإيماني؟

9 ـ أنظر إلى قوانيننا في مختلف المجالات والقطاعات.. كيف صارت نسخة من قوانين أقطار أخرى لا صلة لنا بها .

10ـ أنظر إلى كثير من شؤوننا، إنك سترى التغريب يسري فيها مسرى الدم من الجسم، في التفكير والفهم والرؤية والتحليل والمسلك والنزوع…

ذلك صنيع التغريب الذي هو مسخٌ لشخصية الإنسان ووأد لحقيقته وأصالته ونفي لخصوصيته.. التغريب الذي تسرّب إلينا من مختلف المجالات الإعلامية الفكرية الفنية، فأعاد صياغة شخصياتنا بشكل أفرغها من محتواها الحقيقي، وهل من محتوى حقيقي إلا محتوى الإيمان والعمل الصالح؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • farid

    les dix pratiques dont vous parlez n'ont aucune place dans l'occident, mais l'orient pour lequel vous identifiez a construit son identité sur la base de vos 10 pratques. qui tue,qui viole qui pratique l'exclusion sociale,qui exige une tenue vestimentaire,qui attaque son voisin....se sont bien vos amis d'orient qui font ça. qui vous a dit qu'en occident on fait ces choses?vous mentez et vous ne connaissez rien en mode de vie occidental. cherchez plutot a construir une société sur des bonnes bases

  • الورثلاني

    بل تشرّق يتشرّق.عفوا, صححت متسرعا لاني مشغول.

  • الورثلاني

    الفعل الخماسي شرّق يشرّق

  • الورثلاني

    سال التلميذ شيخه: ما معنى التغرب يا سيدي?فاجابه شيخه: التغرب يا بني مصدر الفعل تغرب يتغرب و يعني العجز عن استيعاب القيم الحضاريةالمنتجة للغرب والاكتفاء بتقليده في عاداته وطقوسه الاستهلاكية والولع برفاهيته المادية وذلك سلوك دال على ان الامة التي ابتليت به امة عاطلة ميتة.
    تجرا لتلميذ فعاود السؤال: وما التشرق يا سيدي? ابتسم المعلم بوقار و تنحنح ثم قال: التشرق مصدر الفعل الرباعي اللازم تشرق يتشرق ويعني ان ابناء امةمن الامم يربطون كل شرفهم بثقبين يخرج منهما البول والبراز وهذه امة رفع عنها القلم.

  • الورثلاني

    نسيت ان اضيف الانقلاب على ديغول للقضاء على الديموقراطية الاجتماعية وفرض سلطة البنوك على الشعوب

  • الورثلاني

    انا طبعا لا اجهل الازمة الروحية والاخلاقية التي تمر بها الحضارة الراسمالية والتي كانت سببا في الحرب العالميةII ومجزارها; و اعي ايضا ان هذه الازمة تفاقمت بعد اغتيال الرئيس كندي والايطالي ءالدو مورو والسويدي اولوف والقضاء على فكرة الديموقراطية الاجتماعية ودفن افكار البريطاني كينز الاقتصادية وتبني ونشر فلسفة اليهوديين فريدمان و هاييك في الاقتصاد وما ترتب عن ذلك من فساد عام في الحياة السياسية والاجتماعية والاخلاقية في الدول الغربية نفسها, لكن هذا موضوع متشعب ولا علاقة له بكارثة التشريق لانها قديمة.

  • بدون اسم

    اريد ان يشرح لي السيد المحترم كاتب هذا المقال ان كان ما حدث في كولونيا في المانيا اي: اعتداء شبان لاجئين متسولين يسمون باسماء مثل: عبد الباقي و عبد الحميد و مصطفى و خير الدين و محمد (او محمت او محند) على الفتيات الالمانيات و اغتصابهن في ساحة عمومية امام اوليائهن مظهرا من مظاهر التغرب.
    انا اعتقد ان هذا السلوك مظهر من مظاهر التشرق بامتياز لانه لا يحدث الا في مصر الشقيقة و الهند.

  • ترامب

    مقال غالط واتمنى من الكاتب قراءة ما كتب
    التغريب ؟؟!
    منذ الاستقلال وعرب السلطة والصهاينة حاولوا ابعاد المجتمع الجزائري عن المجتمعات الاخرى ما عدا المجتمعات العربية المهترئة وهذا باجتيا ح السينما والثقافة العربية للتلفزة الجزائري والمسجد والمدرسة الى يومنا هذا
    ان ما وصل اليهالمجتمع الجزائر من ارهاب وعدم اخلاق و 4 ديانات اسلامية *السلفية الوهابية والبلحاجية ووو وسلوكاتنا العربية الحيوانية وعدم احترام الطبيعة والمعوقون والحيوان واشارات المرور ووووسببه التعريب ليس التغريب

  • الورثلاني

    سيقول البعض ان هذا تشاؤم و ان الرؤية السوداوية لاحوالنا هي تثبيط للعزام و نحن بامس الحاجة لمن يشجعنا و يزرع فينا الامل لا الى من يوهن عزائمنا. اجيب بانه لا امل يرجى من امة ترفض ان ترى نفسها في المراه و لا تريد ان تشخص مرضها لانها ترفض ان تعترف انها مريضة و تصر على انها كانت و لا زالت في صحة جيدة و انها كانت و لا زالت خير الامم و انها غير مسؤولة عن مشاكلها التي يتحمل وزرها الاعداء وحدهم.
    امة منافقة كهذه لا يمكن للعاقل الا ان يقول لابنائها: طز, طز ثم الف طز فيكم.
    قالك مظاهر التغرب!!!

  • الورثلاني

    بما ابتلاهم اي بالتشرق و بنظام سياسي "اموي-عباسي"هو مظهر من مظاهر التشرق ويسهل مؤامرات القوى العالمية النافذة, رغم انهم يعيشون في مخيمات بالمساعدات الدولية و رغم ان مستواهم التعليمي يقارن بالدول المتقدمة الا انهم يتناسلون بدون اي تفكير في الظروف التي يعيشون فيها و يدفعون باطفال و رضع الى حياة لا امل فيها الا ركوب قوارب الموت و حاملو كامرات القنوات الغربية لا يفوتهم بطبيعة الحال تصويب عدساتهم الى اولائك الابرياء الذين يظهر جليا انهم ولدوا في هول المصيبة; ثم تجد اولياءهم يتسولون بهم في شوارع باريس

  • الورثلاني

    لو كنا نصرف نصف الطاقة التي نصرفها في الحديث عن الحجاب و الزواج و المهر و غير ذلك من المواضيع الدالة على فاجعة التشرق -لو كنا نصرف نصف تلك الطاقة- في النقاش حول تنظيم النسل و حقوق الطفل و المسؤولية العظمى المترتبة عن دفع الاطفال الى هذا الوجود و التربية و التعليم و اقناع الجميع ان الزواج و تكوين عائلة هدفه الاول بناء خلية من خلايا المجتمع لو كنا نفعل ذلك لكان حالنا احسن بكثير لكن عائق التشرق يحول دون ذلك فاخواننا السوريون الذين ابتلاهم الله بما ابتلاهم

  • الورثلاني

    و يصبح جسد المراة و كل ما له علاقة بالجنس الشغل الشاغل و هم الهموم فتضيع طاقة هذه الامة في البيولوجيا و بئس المجتمعات تلك التي لم تتخلص من اعباء البيولوجيا فما الحضارة الا نسيان للحيوان الذي فينا و اين السبيل الى اسكات الحيوان ليسمع صوت الانسان اذا كان الانسان لا يزدري الحيوان الذي فيه بل يعتبره جوهر حياته و مسكن شرفه.
    ان التشرق هو سبب توقف شق الطرقات في الضفة الجنوبية و الشرقية للبحر الابيض المتوسط منذ سقوط الامبراطورية الرومانية بشقيها الرومي و اليزنطي الى ان عاد الاستعمار الغربي في القرن 19.

  • بدون اسم

    يشخصون الكارثة التي المت بنا منذ قرون تشخيصا علميا فينيرون عقولنا المظلمة و يخصبون ادراكنا العاقر و حدسنا المشلول فتنتش ارواحنا و يستفيق وجداننا الحضاري و نتعافى من "التشرق" الذي حلنا بنا منذ قرون و بئس الاوباء وباء"التشرق"! فما ان تصاب امة بعدوى هذا الوباء الخطير تموت موتا بطيئا وتخور قواها وتزول طاقاتها و تتسوس فطرتها رويدا رويدا الى ان تجد نفسها في قعر بئر غائر مظلم لا تدري اين هي و لا تفهم ما حدث لها فتتشوه باصرتها و تعوج مقاييسها و موازينها فتنسى الاساسي و الجوهري و تصاب بهوس التافه السطحي

  • الورثلاني

    لم يصب

  • قاسم

    اوجز لكم الحل لهذه المشكلة ... (ان تقدمنا للامام وتطورنا يكمن في رجوعنا الى الوراء ٠٠!؟) قد لاتستوعب ما اقول لكن حاول قراءة مابين السطور.....

  • الورثلاني

    مجتمع فنلندا او البرتغال او النمسا او نيوزيلندا او تايوان او اليابان او الفييتنام او سريلانكا او كوستاريكا او السنغال او غانا ? اليست كل هذه الدول مبنية على قيم الحضارة الغربية رغم اختلافها في الثقافة و التاريخ و الجغرافيا و مستوى الرقي الحضاري و التقدم الاقتصادي? فلم لا نجد فيها العلل التي تنخر مجتمعاتنا? هل نحن اكثر "تغربا" من الكوريتين رغم بعدهما عن "حضارة الغرب" مقارنة بنا? فلم لا يصب الانسان الكوري بالوباء الفتاك الذي اصبنا به?
    متى تكون لنا مدارس حقيقية تخرج لنا ضالعين في العلوم الانسانية

  • مواطن

    لمن يريد إحصاء مظاهر التغريب ما عليه إلا تسجيل ما يلاحظ في مجتمعنا انطلاقا من داخل البيت إلى أبعد مقر في دولتنا.لكن جرد السلبيات لا يغني ولا يسمن من جوع.ما نحن في حاجة إليه التأكيد على وسائل تصويب حالتنا.رغم وضعنا المزري أيام الاستعمار كانت شخصيتنا في مناعة من الانحلال بفضل التقاليد الموروثة من تاريخنا ولو لم تكن كلها سليمة من التخلف.لكن بمجرد تحررنا من الاستعباد غرقنا في فترة من الهمجية الأخلاقية والحضرية.طبيعة مجتمعنا تحتاج إلى نموذج نقتبس منه أنواع السلوكات.لسوء حظنا ما التقينا بالقائد الأمثل

  • عبد الرحمن

    أيها الأستاذ الكريم، حبذا لو تفضلت علينا بالحلول للخروج من مآسينا المختلفة و المتنوعة. فهذه المآسي من صنع أيدينا و بإرادتنا ، فنحن قوم نرفض العمل و الابتكار و الاختراع ، فقد استسلمنا للكسل و الخنوع و الخمول، وننتظر من الغرب أن يمدنا من إنتاجه البديع و العجيب. فكيف يا أستاذنا الكريم، أن تكون لنا شخصيتنا المتميزة، و نحن لا نجيد صنع إبرة. ألا ترى بأن خبزنا و ملبسنا و مركبنا و مسكننا و دواءنا وسلاحنا وأثاثنا ليس من صنعنا بل من صنع غيرنا. فما دمنا عاجزين عن هذه الأمور فلا قيمة لنا في هذا الوجود.

  • الورثلاني

    هذرت يا اخي فلم تفد, عرضت فلم تشرح و خطبت فلم تقنع.
    نحن نقرا منذ قرون وقرون مثل هذا الذي كتبته يا سيدي الكريم دون ان نفهم بالضبط لب عطبنا و ماهية ازمتنا. ان عقولنا اصابتها التخمة من كثرة اجترار مثل هذه النصوص العاقرة التي يظنها اصحابها تشخيصا و ما هي بتشخيص بل هي مجرد معاينة سطحية لاعراض دائنا لان التشخيص الصائب هو بداية للتعافي و احوالنا نحن تزداد تدهورا من قرن لاخر. ما الفائدة من الاكتفاء بجرد قوائم من بعض مظاهر تخلفنا و تسميتها تغريبا?! اليس اصح ان تسمى تشريقا? هل توجد العيوب التي ذكرتها في

  • omar

    que traverse la société algérienne hizb frança ont réussi leur coup après des décennies de travail acharné et sans relâche , ils récoltent les fruits de leurs moissons et c'est pas fini réveillez vous peuple algérien ayez un sursaut d'orgueil pour défendre ce qu'il en reste de votre identité arabo-musulmane allah fik très bon article résumant la décadence morale

  • الطيب

    لخصها شاعر من البادية بقوله : ما جينا حيين و لا جينا موتى ****** ما جينا من هنا و لا جينا من هيه.
    نحن نعيش التيه بكل ما تحمل الكلمة من معنى ....نحن " غالطين في الطريڤ " منذ مدة طويلة جدًا ! و العجب ليس في " الغلطة " و لكن في المسافة و الزمن الذي قطعناه كل هذه المدة و لم نشعر بذلك و لم نتوقف لنراجع أنفسنا و نحلل واقعنا و نفهم المقصود من ثوابتنا و موروثنا و ثقافتنا و خصوصياتنا و..و.....نحن نعيش التيه حقيقة و لكن المشكل أننا تحولنا بالعصبيات و الجهل إلى تافهين كذلك في مفترق الطرق ....