10 ضباط من الدرك وقاضيان في إسبانيا للتحقيق مع “سويفت إير”
وسع ضباط فصيلة الأبحاث التابعة للمجموعة الإقليمية لدرك الجزائر من تحقيقاتهم في قضية سقوط الطائرة الجزائرية المستأجرة، حيث سينتقل المحققون رفقة قاضيين لدى محكمة سيدي أمحمد إلى العاصمة الإسبانية مدريد بداية الأسبوع المقبل للتحري في الشركة الإسبانية “سويفت إير”.
أفادت مصادر مسؤولة لـ “الشروق”، أن وفدا مكونا من 10 ضباط من فصيلة الأبحاث لدرك العاصمة، والمعهد الوطني للأدلة وعلوم الإجرام للدرك ببوشاوي، رفقة قاضيي تحقيق من محكمة سيدي أمحمد- المختصة في التحقيق العام في قضية سقوط الطائرة “AH5017 ” انتقلا الأربعاء الماضي إلى فرنسا تنفيذا لإنابة قضائية صادرة عن قاضي التحقيق محكمة سيدي أمحمد، بعد الحصول على موافقة من قاضية التحقيق بمحكمة باريس المكلفة هي الأخرى في التحقيق بالسقوط في الطائرة، حيث سيعمل المحققون بالتنسيق مع مصالح الأمن بفرنسا على التحقيق الدقيق في القضية.
وحسب ذات المصادر، فإن ضباط الدرك رفقة قاضيين، سينتقلون إلى إسبانيا تنفيذا لإنابة قضائية صادرة من محكمة سيدي أمحمد، لنظيره في إسبانيا للتحقيق والتدقيق في ملفات وعقود الصفقات التي أبرمتها شركة الخطوط الجوية الجزائرية مع شركة الطيران “سويفت إير” الإسبانية، بعد الشكوك التي وردت بخصوص عدم احترام دفتر الشروط وإبرام عقود مخالفة للقوانين المعمول بها في إطار تنفيذ الصفقات التجارية، فضلا عن القيمة المالية للصفقة.
التحقيق الذي امتد إلى إسبانيا، تضيف مصادرنا، جاء بناء على تقارير ومعلومات وصلت إلى فصيلة الأبحاث لدرك العاصمة، على غرار ما نشره موقع “هيرالد” المتخصص في حوادث الطيران حول العالم والذي أكد أن الشركة الإسبانية “سويفت إير”، معروفة بكثرة الحوادث التي تتسبب فيها طائراتها، حيث أوضح المصدر أن إحدى طائرات الشركة تعرضت في 24 جوان 2013 لحادث في مدريد، وقع لطائرتها “AEA7306” المستأجرة من طرف الخطوط الجوية “أوروبا إير”، الرابطة على الخط الداخلي مدريد- فيغو بإسبانيا، بسبب عطب خطير عرفه المحرك بعد دقائق من إقلاعها لتضطر إلى العودة مباشرة إلى مطار مدريد الذي أقلعت منه بـ 68 راكبا الذين نجوا كلهم لحسن الحظ.
كما شهدت شركة الطيران الإسبانية الخاصة حادثا آخر وقع لإحدى طائراتاها المستأجرة من طرف شركة “فولينغ” التي تربط خط “بالمادي مايوركا” بمديريد بإسبانيا في 10 ماي من نفس السنة في جزيرة مايروكا، أي قبل شهرين من الحاث الأخير، بسبب عطب أصاب محرك إقلاع MD-83، مما فع الطيار بالعودة إلى بالمادي مايوركا لفحص الطائرة.
وفي 26 جوان من سنة 2012 وقع لإحدى طائراتها حادث آخر في بولونيا، حيث واجهت صعوبات خطيرة في الطيران بسبب وجود مستوى منخفض جدا من النفط والضغط، ومن حسن حظ الركاب الـ 33 الذين كانوا على متن الطائرة أنها كانت قريبة من المطار، كما لاحظ طاقم الطائرة عند الخروج كمية كبيرة من النفط التي غطت الجانب الأيسر من الطائر، أما في 24 جوان 2012 فعرفت إحدى طائرات “سويفت إير” من نوع MD-83 حادثا آخر في قندهار بأفغانستان، على بعد أمتار قليلة من المدرج بينما كانت تستعد للطيران، حيث اكتشف قائد الطائرة أنها لا تسير بطريقة عادية على المدرج مما اضطره إلى الالتفاف والتسبب في كسر قطعة من الجناح الأيمن للطائرة التي كانت تقل 91 راكبا.