100 ألف إصابة بـ”الكاتراكت” سنويا في الجزائر
حذّر البروفيسور، سعيد شيبان، مختص في طب العيون ورئيس مصلحة مستشفى مصطفى باشا سابقا، في اتصال بالشروق، الجزائريين من التعرض إلى أشعة الشمس خلال شهر أوت الجاري دون حماية الرأس والوجه والعينين وخاصة على مستوى الشواطئ ، حيث أكد أن أكثر أمراض العيون انتشارا جراء التعرض للأشعة فوق البنفسجية، هي “الساد” أو ما يعرف لدى العامة بـ”الكاتراكت”، حيث تسجل الجزائر حسبه، 100 ألف حالة سنويا، وذلك ناتج عن جفاف بلورة العين، وأوضح البروفسور، أن تعرض الرأس وحتى الوجه إلى أشعة الشمس دون وقاية يؤدي أيضا إلى أمراض عيون خطيرة قد تؤدي إلى العمى، وقال محدثنا إن وضع النظارات الشمسية والتي تكون بوصفة طبية ضرورة ولا يمكن التخلي عنها خلال الصيف بعد زيادة قوة الأشعة فوق البنفسجية، مشيرا إلى أن النظارات غير الطبية لا تحمي وقد تؤدي إلى تعتم العين والتسبب في ضعف النظر.
ويرى شيبان، أن أشعة الشمس القوية وارتفاع درجة الضوء يضرّان عدسة العين، وتصبح معتمدة وتقل شفافيتها وتصبح بيضاء بعد تعرض الشبكة إلى الأشعة فوق البنفسجية، خاصة على مستوى الشاطئ، مشيرا إلى أن قلة نظافة هذه الأخيرة تتسبب أيضا في إصابة المصطافين بمرض”الرمد”.
وقد نصح بغسل الوجه بالماء النقي، حيث قال إن هناك دراسة تقول إن لترا من الماء يقي 50 طفلا من داء الرمد، مضيفا أن بعض أمراض الحساسية جراء مياه شواطئ البحر والبرك، يتطلب الإسراع في علاجها قبل أن تخلف مضاعفات تؤدي أحيانا إلى العمى.