100 حالة تسمم غذائي كل عيد و”المرطبات” المتهم الرئيسي
حذّر رئيس الهيأة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “فورام” ورئيس مصلحة طب الأطفال بمستشفى الحراش البروفسور مصطفى خياطي، المواطنين من الإقبال الكبير على المرطبات أو ما يعرف بالـ”باتيسري” لاحتوائها على كمية كبيرة من الكريمة والزبدة والسكريات، بالإضافة للمواد الدسمة مما يجعلها خطرا على صحة متناولها بعد صيام شهر كامل، وكذا على المصابين ببعض الأمراض المزمنة مثل السكري، وأضاف البروفسور أن هذا النوع من الحلويات على وجه التحديد يحضّر بكميات كبيرة جدا منها ولا تراعى فيها سلسلة التبريد زيادة على ظروف تحضيرها السيئة وغياب شروط النظافة لذا يفضل تفاديها.
وأضاف المتحدث أن المستشفيات تستقبل في السنوات الأخيرة أعدادا كبيرة من المصابين بالتسممات الغذائية بالأخص في الأحياء الفقيرة، حيث تصل في مستشفى الحراش وحده استقبل في العام الماضي حوالي 100 حالة غالبيتها من مواطنين تناولوا مرطبات “الباتيسري” والعصائر كذلك المحضرة في ظروف غير صحية.
وصرّح رئيس الـ”فورام” بأن غالبية الحالات التي تستقبلها المستشفيات يعاني أصحابها من الغثيان والإسهال وفي بعض الحالات ارتفاع في درجة الحرارة، ونصح البروفيسور بالتأكد من هذه الحلويات جيدا قبل تناولها، كما دعا المواطنين الذين يعانون من تلك الأعراض للاقتراب من المستشفيات وعدم الاكتفاء بالتداوي المنزلي.
من جهتها مصالح الاستعجالات في كل من مستشفى باب الوادي ومصطفى باشا الجامعي سجلت اكثر من 110 حالة تسمم غذائي.
وكشف رئيس فرقة المناوبة بمصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى مصطفى باشا الجامعي، السيد محمد في تصريحات لـ”واج” أن اليوم الأول والثاني من عيد الفطر المبارك عرف ارتفاعا في عدد المصابين بالتسممات الغذائية إلى جانب حوادث المرور.
وتعود أسباب حالات التسمم المسجلة حسب ذات المصدر إلى الأكل العشوائي لشواء اللحم والعصائر التي لم تراع معايير النظافة والحفظ الصحي والإقبال بنهم على الحلويات وبعض الأكلات التقليدية العسيرة الهضم.
وقد تم تسجيل 30 حالة التواء في الأمعاء لكنها لم تسفر عن أي حالة وفاة بعد التكفل الجراحي السريع بها من طرف الطاقم الطبي المجند.
من جهته أوضح رئيس الفرقة الطبية وشبه الطبية لمصلحة المناوبة بمصلحة الاستعجالات للمستشفى الجامعي الدكتور لمين دباغين بباب الوادي بن علال أنّ اليوم الأول عرف تسجيل عدد ضعيف من المرضى والمصابين، فيما عرفت الفترة المسائية ارتفاعا لعدد المصابين بسبب حوادث المرور وحالات التسمم بتعاطي المهلوسات والمؤثرات العقلية.
وأشار ذات المسؤول إلى أنه تم تسجيل 5 حالات تسمم لشباب بسبب تعاطي المؤثرات العقلية والحبوب المهلوسة تم إنقاذهم من الموت إلى جانب تسجيل 3 حالات حادث مرور بدون ضحايا والعديد من حالات الإصابة بسبب الاعتداء والضرب.