100 مليون سنتيم لفلّة وبوشناق و150 مليون لصافي بوتلة عن كل حلقة
على الرغم من المهازل والكوارث والإجماع على فشل الطبعة الحالية من “ألحان و شباب”، إلا أن الشركة المنفّذة لإنتاج البرنامج لا تزال تتشبث بأي أمل قد يُنقذ هذه الطبعة من الفشل. ولعل آخر هذه المُحاولات هو إبقاء باب التفاوض مفتوحا مع أمير الراي الشاب مامي، لإقناعه بالمشاركة في إحياء البرايم الأخير الذي يصادف الفاتح مارس 2013 المقبل.
وحسب مصدر موثوق لـ”الشروق” من داخل “ألحان وشباب 4″، فإن الشاب مامي لا يزال مُترددا في المشاركة في البرنامج. وأغلب الظن أنه سيعتذر، رغم كل الإغراءات المالية التي وضعتها الشركة المنفذة لإنتاج البرنامج أمامه، والسبب يعود -حسب ذات المصدر- إلى الأصداء السلبية التي وصلت “أمير الراي” عن تراجع مستوى طبعة “ألحان وشباب” هذا العام، وتخبّطها في الأخطاء وصولا إلى تواضع الأصوات المشاركة فيها، وهذا بخلاف السنوات السابقة التي شهدت مشاركة أصوات متميزة. والسُؤال الذي يطرح نفسه: هل ينجح القائمون على “ألحان وشباب” في إقناع صاحب رائعة “بلادي هي الجزاير” على اعتلاء مسرح “ألحان وشباب وغياب”، عشية إسدال الستار على الطبعة الرابعة؟، علما أن طاقم البرنامج أرجع فيما سبق سبب غياب الشاب مامي، عن البرايم الأول لـ”ألحان وشباب” إلى القضاء الفرنسي الذي لم يسمح له بمغادرة التراب الفرنسي في تلك الفترة، وذلك عملا بالإفراج المشروط الذي استفاد منه أمير الراي في شهر مارس من العام 2011.
إلى ذلك كشفت مصادر متطابقة لـ”الشروق”، أن المنتج المنفّذ لـ”ألحان وشباب” كان سخيا هذا الموسم مع لجنة التحكيم، إذ يتقاضى الموسيقار صافي بوتلة، بصفته رئيس لجنة التحكيم 150 مليون سنتيم عدا ونقدا مقابل كل برايم، بينما تتقاضى السلطانة فلّة والفنان التونسي لطفي بوشناق، 100 مليون لكل منهما عن البرايم الواحد. أما المنشطة منال غربي، فتتقاضى 50 مليونا تشمل ملابسها وطلتها.